كيف تغير مشهد قطاع المطاعم في السعودية بعد كورونا؟

كيف تغير مشهد قطاع المطاعم في السعودية بعد كورونا؟
كيف تغير مشهد قطاع المطاعم في السعودية بعد كورونا؟

على الرغم من الإغلاقات والخسائر التي تكبدها قطاع المطاعم في أنحاء العالم كافة إلا أن المطاعم الصغيرة والمتوسطة في تحقق اليوم حوالي 90%، من الإيرادات التي كانت تحققها قبل أزمة ، ولكن كيف تحقق ذلك؟

نما قطاع المطاعم بشكل كبير في السعودية خلال السنوات القليلة الماضية ليصل حجم أعماله إلى 80 مليار ريال عام 2019، بحسب شركة فودكس لنظام نقاط البيع وإدارة المطاعم.

هذا النمو جاء مدعوماً بالطلب المتزايد والتسهيلات الممنوحة للاعبين الجدد، وظهور أنماط جديدة تلبي احتياجات الأجيال التي تستعمل التكنولوجيا بشكل مكثف، إذ يساعد الاختراق العالي للإنترنت والهواتف الذكية على نمو منصات توصيل الطعام، باستخدام التطبيقات المختلفة، قطاع توصيل الطعام شكل 40% من حجم الأعمال في 2019 عند 32 مليار ريال!.

ثم جاءت كورونا، لتغلق المطاعم والمقاهي في جميع أنحاء العالم، بحسب فودكس خسرت المطاعم في السعودية أكثر من 80% من مجموع الدخل خلال الأزمة.

في الوقت نفسه، تمكنت بعض الشركات من التكيف بسرعة واعتمدت أكثر على التوصيل وفكرة المطابخ الافتراضية المطابخ الافتراضية أو virtual Kitchens هي مطابخ تجارية مرخصة تستأجر لإعداد قوائم الطعام المخصصة للتوصيل فقط، كما غيرت بعض المطاعم أصناف المينيو إلى منتجات شبه جاهزة لإعدادها في المنزل وركزت على الوجبات العائلية.

وبحسب فودكس فإن المطاعم الصغيرة والمتوسطة في السعودية مازالت تحقق نحو 90%، من الإيرادات التي كانت تحققها حتى قبل Covid-19، بسبب الارتفاعات الهائلة على طلبات التوصيل.

ويرى الخبراء أن مفهوم المطاعم الكلاسيكية لتناول الطعام لم يعد الرهان الفائز للمستثمرين في هذه الصناعة، نظرًا لأن المطاعم الكلاسيكية تفشل في مواكبة الطلب على خدمة التوصيل في السعودية، التي ارتفعت بعد كورونا بـ 15%، لتصل إلى 55% من مجموع الطلب على خدمات المطاعم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى