مجموعة الحبتور الإماراتية تفتح فرعاً في إسرائيل

مجموعة الحبتور الإماراتية تفتح فرعاً في إسرائيل
مجموعة الحبتور الإماراتية تفتح فرعاً في إسرائيل

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور (فرانس برس)

أعلنت مجموعة الحبتور الإماراتية، اليوم الأحد، أنها ستفتح مكتباً لتمثيلها في ، لتنضم إلى قائمة مفتوحة من الشركات الإماراتية التي توجهت صوب تل أبيب عبر شراكات مع كيانات اقتصادية في دولة الاحتلال، بعد اتفاق إشهار التطبيع الذي أبرمته أبوظبي.

وقال رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور، في بيان، وفق وكالة "رويترز"، إنه يجري الإعداد للإعلان عن عدد من مشاريع التعاون مع إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

وتجري المجموعة التي تتخذ من مقراً رئيسياً لها، محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية يسرائير لتدشين رحلات تجارية مباشرة بين وإسرائيل. والحبتور مجموعة عائلية تضم محفظتها شركات تعمل في قطاعات الضيافة والتشييد والتعليم والسيارات والتأمين والنشر.

وتمتلك المجموعة ثمانية فنادق تشغّلها هيلتون في مناطق مختلفة من العالم. ومن تلك الفنادق الدورف استوريا دبي بالم جميرا، وهيلتون حبتور غراند، وهيلتون بيروت متروبوليتان بالاس، وهيلتون لندن ويمبلي.

وسارع العديد من البنوك الإماراتية وشركات عاملة في قطاعات السياحة والصحة والزراعة والتجارة إلى إبرام شراكات مع كيانات إسرائيلية، منذ إعلان دونالد عن إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، في 13 أغسطس/آب الماضي، والذي أعقبه توقيع الاتفاق رسمياً في واشنطن الثلاثاء الماضي.

وكانت شركتا "موانئ دبي العالمية" الإماراتية و"دوفرتاور" الإسرائيلية، قد اعلنتا الأربعاء الماضي، أنهما وقعتا عدة اتفاقيات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ.

و"دوفرتاور" مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي، شلومي فوجيل، وهو من مالكي شركة "إسرائيل شيبياردز" وميناء إيلات.

وتعمل "موانئ دبي العالمية" في 31 دولة، منها ، حيث تعمل في ميناء السخنة على ساحل البحر الأحمر شرقي مصر، في موقع قريب من المدخل الجنوبي لقناة السويس، مما يجعل من هذا الموقع ميزة استراتيجية للتعامل مع البضائع العابرة خلال أكثر الممرات المائية التجارية ازدحاماً في العالم، وفق الموقع الإلكتروني لشركة "موانئ دبي السخنة".

وجاء الإعلان عن الاتفاقيات بين " موانئ دبي" و "دوفرتاور" الإسرائيلية، بعد يوم واحد من حفل اتفاق إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، واتفاق مماثل بين البحرين وإسرائيل.

ويرى محللون اقتصاديون أن الصفقات واتفاقات الشراكة بين المؤسسات الإماراتية والكيانات الإسرائيلية، تهدد بشكل خاص وضع الاستثمار في مصر، كون العديد من الشركات الإماراتية التي تخوض في علاقات مع إسرائيل تستثمر في قطاعات حيوية في مصر، خاصة في قطاعات الموانئ والبنوك والعقارات.

كما دخلت الإمارات كشريك في الصندوق السيادي المصري، الذي يعمل الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل كبير، على نقل أصول تاريخية للدولة إليه تمهيداً لبيعها إلى مستثمرين أجانب.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قال الحبتور خلال لقاء مع وزيرة الاستثمار المصرية هالة السعيد، إن الصندوق السيادي المصري يمثل فرصة جيدة وتكوين شراكات جديدة بين المؤسسات الاستثمارية والصندوق.

وأبدى الحبتور آنذاك رغبته في الاستثمار في مدينة العلمين الجديدة على ساحل البحر المتوسط شمال مصر وشراء المعارض في مدينة نصر بالعاصمة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى