مؤسسة النفط الليبية ترفع "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة

مؤسسة النفط الليبية ترفع "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة
مؤسسة النفط الليبية ترفع "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة

خسائر إغلاق حقول النفط منذ بداية العام بلغت 10 مليارات دولار (Getty)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، اليوم الأحد، رفع القوة عن حقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد (جنوب)، بعد التوصل إلى اتفاق مع حرس المنشآت النفطية ينهي الخروقات الأمنية.

وأضافت المؤسسة في بيان، نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الاتفاق يُلزم حرس المنشآت النفطية بإنهاء جميع العراقيل التي تواجه حقل الشرارة، بما يضمن عدم وجود أية خروقات أمنية، ويُمكن المؤسسة من رفع حالة القوة القاهرة ومباشرة الإنتاج.

وعقب الاتفاق، أعطت المؤسسة تعليماتها للمشغل "شركة أكاكاوس" بمباشرة ترتيبات الإنتاج مع مراعاة معايير الأمن والسلامة العامة.

وحقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد، بمتوسط إنتاج يفوق 330 ألف برميل يومياً، يشكل قرابة ثلث إجمالي إنتاج البلاد من الخام في الظروف الطبيعية.

وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أنها تناولت مسألة الترتيبات الأمنية للحقول والموانئ النفطية في اجتماعات مدينة الغردقة (شرق )، التي جرت برعاية بعثة في ليبيا في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مشيرة إلى أن هذه الترتيبات ساهمت بشكل إيجابي في تذليل الصعوبات والعراقيل التي تواجه استقرار العمليات بحقل الشرارة والمحطات التابعة له.

والأسبوع الماضي، قال مصرف ليبيا المركزي، إن خسائر البلاد الناجمة عن توقف إنتاج وتصدير النفط، بلغت 10 مليارات دولار، خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري 2020.

وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت مليشيا تتبع اللواء المتقاعد خليفة حفتر إغلاق ميناء الزويتينة لتصدير النفط والغاز المسال (شرق)، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في تمويل المجهود العسكري.

كما أقفلوا موانئ وحقولا أخرى، ما دفع بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها، قبل إعلان التوصل لاتفاق ينهي الإغلاق في سبتمبر/أيلول.

وليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بلغ إنتاجها النفطي الفعلي 95 ألف برميل يومياً خلال العام الجاري، بفعل عمليات الإغلاق، مقابل 1.22 مليون برميل يوميا في المتوسط في 2019.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى