مهمة خفض العجز "شبه مستحيلة".. وقصة سلسلة الرتب والراوتب لم تنتهِ بعد!

مهمة خفض العجز "شبه مستحيلة".. وقصة سلسلة الرتب والراوتب لم تنتهِ بعد!
مهمة خفض العجز "شبه مستحيلة".. وقصة سلسلة الرتب والراوتب لم تنتهِ بعد!

تحت عنوان "الموازنة : لا أمل بخفض العجز" كتبت تاليا قاعي في صحيفة "الجمهورية": "تشير المعلومات حول تقدّم العمل في اللجنة الوزارية المكلفة بحث مشروع موازنة 2018، الى تعقيدات وصعوبات لا يمكن تجاوزها، بما يوحي ان مهمة خفض العجز ستكون شبه مستحيلة، بالاضافة الى ظهور تجاذبات على خلفية اتهامات متبادلة باستهداف وزارات لحسابات سياسية.

ترأس رئيس مجلس الوزراء أمس في السراي اجتماعا للجنة الوزارية لدراسة مشروع قانون موازنة 2018 حضره نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني والوزراء علي حسن خليل، محمد فنيش، ميشال فرعون، أيمن شقير، رائد خوري، يوسف فينيانوس والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.

بعد الاجتماع، أوضح الخليل أن "البحث اليوم تناول الأرقام بشكل عام، حيث حددنا بشكل دقيق حجم الزيادات على الإنفاق التي حصلت بين العامين 2017 و2018، بما فيها الزيادة بكلفة الدين".

وقال: «لقد وضعت الوزراء في جو مخاطر الإبقاء على نفس الأرقام والحاجة إلى مقاربة مختلفة تماما تجعل نسبة العجز قريبة مما كانت عليه في العام الماضي، وأن تبقى نسبة الدين والعجز إلى الناتج المحلي كما كانت عليه في العام الماضي أيضا، خاصة وأن الأرقام القائمة حاليا فيها زيادة بشكل كبير».

وردا على سؤال بشأن تخفيض موازنات الوزارات بنسبة 20%، قال: «هذا الأمر متفقون عليه، ولكنه لا يكفي وحده أبدا».

وسئل: أين هي الصعوبات حاليا؟

فأجاب: «الصعوبات موجودة في أكثر من مكان، وهي في الأمور البنيوية التقليدية الحاصلة. ولكن حتى الآن لم ندخل في موازنات الوزارات، تركنا هذا الأمر إلى الغد، واليوم تركز البحث حول الأرقام العامة».

حاصباني

اعتبر نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني ان مداولات اللجنة الوزارية الملكفة بحث مشروع موازنة 2018 تركّز على خفض الارقام ولو بنسب بسيطة، مؤكدا ان ترشيق الانفاق في الوزارات ممكن من خلال مراجعة موازنات هذه الوزارات في العام 2017، وبحث أسباب ارتفاع الانفاق وامكانية خفضه ليكون كما كان في العام الماضي.

وكشف ان الارتفاع الكبير في الانفاق يعود الى كلفة سلسلة الرتب والرواتب، والتي تبين انها مرتفعة اكثر من التقديرات السابقة. وبالتالي، هناك مشكلة على هذا الصعيد".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى