أخبار عاجلة
الحريري يعمل على حلحلة العقَد…  -
فرنجية لا يزال عند موقفِه! -
هذا ما دار بين ميركل والحريري… -
ماذا سيطلب عون من ميركل؟ -
الحريري لبرِّي: الحكومة قبل نهاية الأسبوع! -
معراب والمختارة… و«المصيبة» ثالثهما -
متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف؟ -
«الحقّ على الحريري»؟ -

البلد يقترب من الإفلاس.. والدليل تغيير إسم مؤتمر "باريس 4" إلى "سيدر"!

البلد يقترب من الإفلاس.. والدليل تغيير إسم مؤتمر "باريس 4" إلى "سيدر"!
البلد يقترب من الإفلاس.. والدليل تغيير إسم مؤتمر "باريس 4" إلى "سيدر"!

تحت عنوان "سيدر" يَستحضِر التجربة اليونانية" كتب أنطوان فرح في صحيفة "الجمهورية": "لم يعد الكلام على اقتراب الدولة من الافلاس مجرد تكهنات او اشاعات مُغرضة يطلقها من يتربّص شرا بالبلد. حتى الوزراء، صاروا يحذّرون من احتمال الافلاس بوضوح. فهل وصلنا فعلا الى هذا المستوى من الخطر؟ وماذا سيقدّم لنا مؤتمر "سيدر" لتحاشي الوصول الى الانهيار؟

كثيرون فهموا خطأ إصرار الموفد الفرنسي بيار دوكازن، المسؤول عن تحضير ملفات مؤتمر ، على تغيير التسمية من "مؤتمر باريس-4"، كما كان شائعا، الى مؤتمر"سيدر". وظنوا ان الموفد يريد تكريم الارزة بهذه التسمية. لكن الوقائع اللاحقة تؤكد ان الهدف من تغيير التسمية، توجيه رسالة الى من يعنيهم الامر مفادها، ان المؤتمر الذي يجري الإعداد له يختلف هذه المرة عن المرات السابقة، فهو ليس مجرد امتداد لمؤتمرات باريس السابقة، ولا هو مؤتمر للدعم، بل أنه لقاء انقاذي شبيه الى حد ما بلقاءات الانقاذ التي عقدتها دول الاتحاد الاوروبي، في محاولة لمنع اعلان افلاس اليونان، وخروجها من منطقة اليورو بين 2010 و2015.

هذا التوجّه الجديد يمكن التأكّد منه عبر مجموعة مواقف ومؤشرات. وقد خرج منها الى العلن، ما قاله رئيس الحكومة في كلمته امام المؤتمر الذي خُصّص لاستعراض المشاريع التي سيجري طرحها في مؤتمر "سيدر". وقال ممازحا قبل تلاوة كلمته الرسمية المكتوبة: "حاولنا ان نُقنع الموفد الفرنسي بالاكتفاء بالارزة (نسبةً الى تسمية المؤتمر)، لكنه لم يوافق وأصرّ على مجموعة شروط لإنجاح المؤتمر.

كلام شبيه قاله الموفد الفرنسي في اللقاء المغلق مع مجموعة من الاعلاميين في قصر الصنوبر، عندما سألوه اذا ما تعذّر على الحكومة اللبنانية تلبية الشروط المطلوبة قبل المؤتمر، أجاب: نقول للبنان شكرا والى اللقاء. (Merci et au revoir).

من هنا، ينبغي التعاطي مع مؤتمر "سيدر" على انه حزمة انقاذية، مشروطة باجراءات اصلاحية على الطريقة اليونانية. ولمن خانته الذاكرة في استحضار الظروف التي مرّت بها اليونان، قبل ان تطلب الانقاذ، وتدفع ثمنه طبعا، نذكّره بأن نسبة الدين العام الى الناتج المحلي وصلت الى 145% في العام 2010، عندما قررت اليونان طلب المساعدة. وفي العام 2011 ارتفع الى 165 %. في المقابل، أصبح النمو سلبياً منذ العام 2008، ووصل الى نمو سلبي بنسبة 6,9 في العام 2011. كذلك وصل العجز في موازنة 2011 الى نسبة 9,1 %".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أمر ملكي سعودي بإيقاف التعامل الورقي في المؤسسات الحكومية
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة