ارتداد اليورو من الأدنى لها في قرابة أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

ارتداد اليورو من الأدنى لها في قرابة أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع
ارتداد اليورو من الأدنى لها في قرابة أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ 12 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط فعليات اجتماعات مجموعة اليورو في بروكسل.

 

في تمام الساعة 03:43 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.02% إلى مستويات 1.2105 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2103 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2118، بينما حقق الأدنى له في قرابة أربعة أشهر عند 1.2056.

 

هذا وقد تابعنا عن ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة صدور قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول والتي أوضحت تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.7% في الربع الرابع، أسوء من التوقعات عند 0.4%، بينما تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي أظهرت الثبات عند مستويات الصفر مقابل تراجع 0.6% في شباط/فبراير الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع 0.1%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الفرنسي تباطؤ نمو إنفاق المستهلكين إلى 0.1% مقابل 2.5% في شباط/فبراير الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4%، بالتزامن مع أظهر القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين أيضا عن الاقتصاد الفرنسي تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.0% في آذار/مارس الماضي،

 

كما تابعنا عن رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو أسبانيا صدور قراءة الناتج المحلي الإجمالي والتي أوضحت استقرار وتيرة النمو خلال الربع الأول عند 0.7% متوافقة مع التوقعات، بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين أيضا عن الاقتصاد الأسباني تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.2% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر شباط/فبراير والتوقعات عند 1.2%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الألماني صدور قراءة مؤشر التغير في التوظيف والتي أظهرت تقلص التراجع إلى نحو 7 ألف وظيفة مقابل 18 ألف وظيفة في آذار/مارس، بخلاف التوقعات عند تراجع 15 ألف وظيفة، بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم أعرب عضو البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير عن كون التعافي في منطقة اليورو لم ينتهي بعد على الرغم من كون اقتصاديات المنطقة تخطت مرحلة التعافي ودخلت مرحلة النمو.

 

وفي سياق آخر، فقد تابعنا الكشف عن أحدث استطلاعات البنك المركزي الأوروبي حيال التضخم والنمو والتي أبقى من خلالها المركزي الأوروبي على توقعاته للتضخم لعام 2018 عند 1.5%، بينما خفض توقعاته للتضخم لعامي 2019 و2020 إلى 1.6% من 1.7% وإلى 1.7% من 1.8% على التوالي، واستقرت التطلعات للتضخم على المدى الطويل عند 1.9%، كما استقرت التوقعات للنمو لعام 2018 عند 2.4% وعند 2.0% لعام 2019 وعند 1.6% لعام 2020.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أوضحت اتساع أكبر اقتصاد في العالم 2.3% خلال الربع الأول مقابل 2.9% في للربع الرابع، متفوقة على التوقعات عند 2.0%، بينما أظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار تباطؤ وتيرة النمو إلى 2.0% مقابل 2.3% في الربع الرابع، أسوء من التوقعات عند 2.2%.

 

وفي نفس السياق، أظهرت قراءة الإنفاق الشخصي للربع الأول تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 4.0% في الربع الرابع، بينما أوضحت القراءة الأولية لنفقات الاستهلاك الشخصي الجوهرية عن الربع الأول تسارع وتيرة النمو إلى 2.5% متوافقة أيضا مع التوقعات مقابل 1.9% في الربع الرابع، بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر تكلفة العمالة تسارع النمو إلى 0.8% مقابل 0.6% في الربع الرابع، متفوقة على التوقعات عند 0.7%.

 

وصولاً إلى الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 98.8 مقارنة بالقراءة الأولية لشهر نيسان/أبريل عند 97.8، متفوقة بذلك على التوقعات عند 98.0 ومقابل 101.4 في آذار/مارس الماضي، وذلك مع أظهر المؤشرات الفرعية للمؤشر انخفاض الأوضاع والتوقعات الاقتصادية خلال الشهر الجاري عن ما كانت عليه في آذار/مارس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى