اليورو على وشك تكبد أكبر خسارة شهرية مقابل الدولار خلال 2018

اليورو على وشك تكبد أكبر خسارة شهرية مقابل الدولار خلال 2018
اليورو على وشك تكبد أكبر خسارة شهرية مقابل الدولار خلال 2018

تراجع اليورو قليلا بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية ، ليستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي ، والتي توقفت مؤقتا يوم الجمعة ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى أربعة أشهر ، ويوشك اليورو على تكبد أكبر خسارة شهرية مقابل الدولار خلال 2018 ،مع عودة التركيز بالسوق العالمية على الجوانب والبيانات الاقتصادية ،والفروق بين عوائد السندات فى أوروبا والولايات المتحدة.

 

تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% حتى الساعة 07:45 جرينتش ،ليتداول عند 1.2112$ ،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2121$ ،وسجل الأعلى عند 1.2138$ ، والأدنى عند 1.2108$ 

 

أنهي اليورو تعاملات الجمعة مرتفعا بنسبة 0.2% مقابل الدولار ،فى أول مكسب خلال ثلاثة أيام ، ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى أربعة أشهر 1.2055$ المسجل فى وقت سابق من التعاملات.

 

وعلى مدار الأسبوع الماضي ،فقد اليورو نسبة 1.3% مقابل الدولار ،فى ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ،وبأكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل شباط/فبراير الماضي ، بفعل الصعود الواسع للعملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية.

 

وعلى مدار تعاملات شهر نيسان/أبريل ،والتي تنتهي عند تسوية الأسعار اليوم ،فقد اليورو حتى الآن نسبة 1.7% مقابل الدولار ،على وشك تكبد ثاني خسارة شهرية خلال الأربعة أشهر الأخيرة ،وبأكبر خسارة شهرية خلال 2018.

 

تعود الخسارة الشهرية الواسعة للعملة الأوروبية الموحدة ،مع تحول التركيز بالسوق إلى الجوانب والبيانات الاقتصادية ،والفروق بين عوائد السندات فى أوروبا والولايات المتحدة ، خاصة مع انحسار المخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية والتوترات التجارية العالمية.

 

وارتفعت العملة الأمريكية على نطاق واسع مؤخرا ،مع صعود عوائد السندات "فئة عشر سنوات"فى فوق معدل3% للمرة الأولى منذ كانون الثاني/يناير 2014 ،لتسجل الأعلى خلال أربع سنوات عند 3.035%.

 

أبقي المركزي الأوروبي يوم الخميس على أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير يذكر عند المستويات الصفرية،وكذلك على برنامج شراء السندات بواقع 30 مليار يورو شهريا " المحفز للاقتصاد" والذي ينتهي فى أيلول/سبتمبر المقبل.

 

وقلل ماريو دراغى محافظ البنك المركزي الأوروبي من مخاطر تراجع بعض الأرقام الاقتصادية فى منطقة اليورو خلال الفترة الأخيرة ،وأكد على متانة مسار النمو الاقتصادي ،وأشار إلى أن أسعار الفائدة الحالية مناسبة لما بعد إنهاء برنامج التحفيز النقدي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى