تراجع العملة الموحدة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

تراجع العملة الموحدة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
تراجع العملة الموحدة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد استقرارها بالقرب من الأدنى لها في قرابة أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:49 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.51% إلى مستويات 1.2068 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2121 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2064، بينما حقق الأعلى له عند 1.2139.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن قراءة مبيعات التجزئة والتي أظهرت اتساع التراجع إلى 0.6% مقابل 0.2% في شباط/فبراير الماضي، بخلاف التوقعات عند ارتفاع 0.8%، وجاء ذلك قبل أن نشهد أيضا عن الاقتصاد الألماني صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت الثبات عند مستويات الصفر مقابل اتساع 0.4% في آذار/مارس الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لانكماش 0.1%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة السنوية لمؤشر العرض النقدي أم ثري والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 3.7% مقابل 4.2% في القراءة السنوية لشهر شباط/فبراير، بخلاف التوقعات عند 4.1%، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للقروض الخاصة تسارع وتيرة النمو إلى 3.0% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر شباط/فبراير والتوقعات عند 2.9%.

 

وصولاً إلى الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين عن الاقتصاد الايطالي ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة والتي أظهرت أيضا تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.1% مقابل 0.3% في آذار/مارس، أسوء من التوقعات عند 0.2%، وجاء ذلك بالتزامن مع فعليات اجتماعات مجموعة وزراء المالية لمنطقة اليورو إكوفين في بروكسل والتي تناقش العديد من القضايا المالية مثل آليات دعم اليورو والتمويل الحكومي.

 

وفي سياق آخر، فقد تابعنا تحذير كلا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالإضافة إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للولايات المتحدة من فرض رسوم تجارية على أوروبا، مؤكدين على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بشكل سريع في حال أفدمت أمريكا على تلك الخطوة بفاعلية وسرعة، كما أكد البيان الصادر عن الرئيسة الفرنسية أنه بعد مشاورات هاتفية بين كلا من ماكرون وميركل وماي اتفق القادة الثلاثة على أنه يجب على إلا تتخذ خطوات من شأنها الإضرار بمصالح الطرفين.

 

بخلاف ذلك أفادت تقرير أخرى أن المفوضية الأوروبية لن تأخذ قرار متسرع حيال الرسوم الجمركية الأمريكية، مع العلم أن مدة الإعفاء المؤقت التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد لصادرات الاتحاد الأوروبي من تطبيق الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات الصلب والألمونيوم سوف تنقضي يوم غد الثلاثاء، كما تطرقت التقرير إلى أن المفوضية الأوروبية مستعدة للتعامل مع كافة السيناريوهات مع اعتقادها بأن الرئيس الأمريكي ترامب يرغب في التوصل لاتفاق تجاري وليس حرب تجارية مع الاتحاد الأوروبي.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الدخل والإنفاق الشخصي والتي أظهرت تسارع نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.4% متوافقة مع التوقعات مقابل الثبات عند مستويات الصفر في شباط/فبراير الماضي، بينما أوضحت قراءة الدخل الشخصي استقرار وتيرة النمو عند 0.3% دون التوقعات عند 0.4%، وأوضحت قراءة لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المثبط استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات.

 

وفي نفس السياق، فقد أظهرت القراءة السنوية لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المثبط تسارع وتيرة النمو إلى 2.0% متوافقة بذلك مع التوقعات مقابل 1.7% في القراءة السنوية السابقة لشهر شباط/فبراير، بينما أوضحت قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات، وأظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 1.9% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.6%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات للشهر الجاري والتي أظهرت اتساعاً إلى 57.6 مقابل 57.4 في آذار/مارس، دون التوقعات عند 57.4، وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع أظهر قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4% مقابل 2.8% في شباط/فبراير الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.6%.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى