بنك الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام وللمرة الأولى تحت قيادة باول

بنك الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام وللمرة الأولى تحت قيادة باول
بنك الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام وللمرة الأولى تحت قيادة باول

أقر صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح المنعقد في الأول/والثاني من أيار/مايو الجاري في واشنطون البقاء على أسعار الفائدة دون تغير يذكر عند ما بين 1.50% و1.75%، الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين، مع الإشارة للمضي قدماً تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة ثلاثة مرات خلال العام المقبل 2018 بالإضافة التوسع في خطط تطبيع الموازنة.

 

هذا وقد تضمن بيان أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح من واشنطون اعتماداً على البيانات المتوفرة لأعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح منذ الاجتماع الذي عقد في 20-21 آذار/مارس الماضي أن سوق العمل مستمر في قوته وأن الأنشطة الاقتصادية أخذت في الارتفاع بمعدل معتدل وكانت مكاسب الوظائف قوية، في المتوسط، في الأشهر الأخيرة وظل معدل البطالة منخفضاً.

 

كما أشار الأعضاء عقب انقضاء الاجتماع الذي دام يومين إلى الإنفاق الأسري قد شهد تباطؤ من وتيرة النمو القوية في الربع الرابع في حين استمرت الاستثمارات الثابتة في الأعمال التجارية في النمو بقوة، وأن الضغوط التضخمية التي تم قياسها على أساس 12 شهراً والضغوط التضخمية التي يستثنى منها الغذاء والطاقة ارتفعت بنسبة اثنان بالمائة تقريباً 

 

وأن تدابير تعويض التضخم القائمة لا تزال منخفضة وأن عمليات المسح للتضخم شهدت تغيرات طفيفة على المدى البعيد وأنها متزنة بشكل عام، وبناءاً على ذلك لا يزال أعضاء يسعون إلى تعزيز فرص العمل واستقرار الأسعار، ويتوقعون أنه مع إجراء المزيد من التعديلات التدريجية في السياسة النقدية، فأن النشاط الاقتصادي سوف يتسع بوتيرة معتدلة على المدى المتوسط وسوف تظل ظروف سوق العمل قوية.

 

وأنه من المتوقع أيضا أن تمضي الضغوط التضخمية خلال ألاثني عشر شهراً المقبلة بالقرب الهدف المتماثل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عند 2% على المدى المتوسط، مع الإشارة لأن المخاطر تجاه التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط تعد متوازنة تقريباً.

 

في تمام الساعة 06:28 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر الدولار الأمريكي أمام سبع عملات رئيسية على بنسبة 0.12% ليتداول عند مستويات 92.34 مقارنة بالافتتاحية عند 92.45 بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 92.22، بينما حقق الأعلى له منذ 28 من كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي 2017 عند 92.72.

 

ونوه الأعضاء أنه وفقاً لظروف سوق العمل ومعدلات التضخم الحالية والتوقعات، فقد قررت اللجنة البقاء على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية ما بين ½1  إلى ¾1 في المائة، وأن موقف الساسة النقدية لا يزال مناسباً، مما يدعم ظروف سوق العمل القوية وعودة مستمرة للتضخم 2%، بالإضافة لخفض سندات الخزينة الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بواقع 18$ و12$ مليارات شهرياً مع الإشارة إلى أن أي انحرافات صغيرة عن هذه التقديرات تعد مقبولة بسبب الأعمال التشغيلية. 

 

وبالنظر إلى تحديد توقيت ومعدل التغيرات المستقبلية حيال أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل، فقد أشارت اللجنة إلى أنها تقييم الأوضاع الراهنة والمتوقعة للظروف الاقتصادية وبالأخص نحو أهدافها للتوظيف الكامل والتضخم عند اثنان بالمائة.

 

وأن ذلك التقييم يأخذ أيضا في الاعتبار مجموعة موسعة من البيانات والمعلومات الاقتصادية بما في ذلك مؤشرات ظروف سوق العمل ومؤشرات الضغوط التضخمية والتوقعات حيال التضخم بالإضافة إلى قراءات حول التطورات المالية الدولية وأن اللجنة سوف تقوم برصد دقيق لتطورات التضخم الفعلية بالنسبة إلى هدف التضخم المتماثل عند اثنان بالمائة. 

 

ويتوقع الأعضاء أن الظروف الاقتصادية سوف تتطور بطريقة تضمن المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية تدريجياً وأن تلك الزيادات التدريجية في أسعار الفائدة سوف تكون في نهاية المطاف دون المستويات التي من المتوقع أن تستقر عليها أسعار الفائدة على المدى الطويل، وسط التأكيد على أن المسار الفعلي لأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل يعتمد في الأساس على التوقعات الاقتصادية السلاف ذكرها والمستقبلية.

 

هذا وقد صوت أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في ثاني اجتماع لهم تحت قيادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الذي تولى زمام أمور بنك الاحتياطي الفيدرالي خلفاً للمحافظة السابقة جانيت يلين في شباط/فبراير الماضي بالاجتماع، ويذكر أن الأعضاء قد صوتوا بالإجماع أيضا على قرار رفع الفائدة بواقع 0.25 نقطة أساس في الاجتماع السابق للجنة الفيدرالية والذي كان يعد أول اجتماع لهم تحت قيادتهم الجديدة باول.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى