استقرار إيجابي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي عقب شهادة كارني أمام البرلمان البريطاني

استقرار إيجابي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي عقب شهادة كارني أمام البرلمان البريطاني
استقرار إيجابي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي عقب شهادة كارني أمام البرلمان البريطاني

تذبذبت العملة الملكية الجنيه الإسترليني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها منذ 27 من كانون الأول/ديسمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:39 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى مستويات 1.3434 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3427 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3492، بينما حقق الأدنى له عند 1.3413.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن قراءة مؤشر صافي اقتراض القطاع العام والتي أوضحت فائض دون التوقعات عند ما قيمته 6.2 مليار جنيه إسترليني مقابل عجز بما قيمته 0.8 مليار جنيه إسترليني في نيسان/أبريل الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد جلسة الاستماع لتقرير التضخم في البرلمان البريطاني وشهادة محافظ بنك إنجلترا مارك كارني.

 

ونائب محافظ بنك إنجلترا ديفيد رامسدن وأعضاء لجنة السياسة النقدية لدى البنك المركزي البريطاني كل من مايكل ساوندرز وفيلجيه أمام لجنة الخزانة بالبرلمان البريطاني، بخلاف ذلك، فقد أكد كارني اليوم أنه سوف يغادر منصبه عقب انقضاء ولايته الحالية في حزيران/يونيو المقبل، ويذكر أن هناك خمسة مرشحين لتولى منصب محافظ بنك انجلترا خلفاً لكارني هم أندرو بيلي وبن بروادبنت بالإضافة إلى كل من أدندي هالدين وجون كونليف وديفيد رامسدان. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر راتشموند الصناعي لشهر أيار/مايو والتي قد أظهرت اتساعاً بما قيمته 16 مقابل انكماشاً بما قيمته 3 في نيسان/أبريل الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت إلى اتساعاً بما قيمته 9، بخلاف ذلك، تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف يسفر عنه محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح يوم غداً الأربعاء والذي عقد في مطلع الشهر الجاري وأبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ما بين 1.50% و1.75%.

 

كما تترقب الأسواق المالية عن كثب ما سوف يسفر عنه حديث محافظ البنك المركزي البريطاني مارك كارني بعد غداً الخميس مع تقديمه ملاحظات الافتتاحية في منتدى الأسواق لبنك انجلترا قبل حديثه هو ونظيره محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في نهاية الأسبوع الجاري ضمن حلقة نقاش تحت عنوان "مستقبل المصرفية المركزية؟" في مؤتمر سفيريجيس ريسكبنك السنوي في ستوكهولم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى