انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

تراجعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك اتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل في معهد برمنجهام للحقوق المدنية في ألاباما.

 

في تمام الساعة 04:27 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.28% إلى مستويات 1.3244 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3281 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3207، بينما حقق الأعلى له عند 1.3292.

 

هذا وقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والتي أعرب من خلالها أن ماي أبلغت رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك بأنها سوف تعلن عن المزيد من التفاصيل حيال مستقبل علاقة بلادها مع دول الاتحاد الأوروبي عقب انقضاء القمة الأوروبية المرتقب انعقادها في 28-29 من حزيران/يونيو الجاري.

 

وفي سياق أخر، صرح وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند أن اندلاع حرب تجارية عالمية سوف يؤدي إلى أضرار كارثية وبالأخص بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً أن بلاده تؤيد فتح الأسواق أمام حرية التجارة العالمية وتؤيد خفض الرسوم والحواجز الجمركية، معرباً عن أماله في تجنب اندلاع حرب تجارية عالمية ولما لها من تأثير سلبي على الجميع.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا شهادة العضو الخارجي للجنة السياسة النقدية لدى بنك إنجلترا جوناثان هاسكل على تعيينه أمام لجنة اختيار الخزانة في لندن والتي أعرب من خلالها عن كون فرص رفع الفائدة للسيطرة على الأوضاع الاقتصادية تتنامي بشكل موسع، موضحاً أن سوف يكون من غير المناسب تغيير هدف التضخم، ومضيفاً أن تأثير خروج من الاتحاد الأوروبي لا يزال غير مؤكد.

 

كما نوه هاسكل إلى أنه يجب على لجنة السياسة النقدية مراقبة التطورات بشكل كبير، موضحاً أن نمو إنفاق المستهلكين قد يكون ضعيفاً، ومضيفاً أن هناك توافق حيال سياسات بنك إنجلترا تجاه الفائدة، مع أعربه أن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والإنتاجية يشكلان أكبر التحديات على الاقتصاد البريطاني، وأن هناك مخاطر من إمكانية قيام المركزي البريطاني برفع الفائدة بشكل سريع.

 

وأفاد هاسكل أن اندلاع حرب تجارية عالمية سوف يمثل مصدر قلق، مع أعربه عن موافقته على توجهات المركزي البريطاني حيال الفائدة وأن التيسير النقدي لا يزال له بعض التأثير في دعم الأوصل المالية، موضحاً أنه لديه مخاوف طفيفة حيال تقليص فجوة الإنتاج، ومضيفاً أن بنك إنجلترا قد يقدم على خفض الفائدة بشكل طفيف في حالة حدوث انكماش اقتصادي وزيادة حجم التيسير النقدي في حالة حدوث إضراب في الأسواق، معرباً أنه يبدو أن الركود الاقتصادي في بريطانيا أكبر مما نعتقد وأن تنامي ذلك الركود يضعف فرص رفع الفائدة.

 

وتابعنا أيضا حديث عضو البنك المركزي البريطاني إيان مكافرتي عن السياسة النقدية في المنتدي الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية في لندن والذي أعرب من خلاله أن على بنك إنجلترا إلا يتراخي عن رفع الفائدة، موضحاً أن الانتظار طويلاً قبل رفعها قد يخلق صدمة جديدة للاقتصاد، ومضيفاً أن عليه أيضا التغاضي عن الانتقادات التي توجه إليه حيال برنامج التيسير النقدي، مع أعربه عن كون تراجع الثقة العامة حيال التيسير النقدي قد يؤثر على قراراته، مضيفاً أنه من المرجح أن تتباطأ وتيرة هبوط التضخم خلال الشهور المتبقية من العام الجاري.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أوضحت تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر آذار/مارس الماضي والتوقعات عند 0.4%، كما أظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 6.6% مقابل 6.7%، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع وتيرة النمو إلى 6.9%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي أظهرت تقلص الاتساع خلال حزيران/يونيو الجاري إلى ما قيمته 126.4 مقابل 128.8 في أيار/مايو الماضي، دون التوقعات عند 127.6، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر راتشموند الصناعي للشهر ذاته والتي أوضحت اتساعاً إلى ما قميته 20 مقابل 16 في أيار/مايو، بخلاف التوقعات عند 15.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى