تراجع الدولار النيوزيلندي للأدنى له في سبعة أشهر أمام الدولار الأمريكي

تراجع الدولار النيوزيلندي للأدنى له في سبعة أشهر أمام الدولار الأمريكي
تراجع الدولار النيوزيلندي للأدنى له في سبعة أشهر أمام الدولار الأمريكي

انخفض الدولار النيوزيلندي بشكل ملحوظ خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى له منذ 21 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن الاقتصاد النيوزيلندي.

 

وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وحديث عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي المصوتين في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارلز عن التنظيم المالي في المؤتمر السنوي لجمعية اليوتا للمصرفيين في ولاية ايداهو.

 

في تمام الساعة 02:11 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.57% إلى مستويات 0.6823 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6862 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في سبعة أشهر عند 0.6816، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6868.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري لشهر أيار/مايو والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 294 مليون دولار نيوزيلندي مقابل 193 مليون دولار نيوزيلندي في نيسان/أبريل الماضي، بخلاف التوقات عند 100 مليون دولار نيوزيلندي.

 

وجاء ذلك مع ارتفاع الصادرات إلى 5.42 مليار دولار نيوزيلندي مقابل 4.96 مليار دولار نيوزيلندي في نيسان/أبريل، متفوقة على التوقعات عند 5.25 مليار دولار نيوزيلندي، لتعكس بذلك ثاني أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق، حيث أن الأعلى لها على الإطلاق كان عند 5.5 مليار دولار نيوزيلندي في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

 

وفي نفس السياق، ارتفعت الواردات إلى 5.12 مليار دولار نيوزيلندي مقابل 4.77 مليار دولار نيوزيلندي في نيسان/أبريل، متفوقة أيضا على التوقعات عند 5.10 مليار دولار نيوزيلندي، لتعكس بذلك أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق، متخطية بذلك الأعلى لها في الشهر ذاته من العام الماضي عند 4.8$ مليار دولار نيوزيلندي.

 

وصولاً إلى الكشف عن قراءة مؤشر الثقة في الأعمال من قبل مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية لشهر حزيران/يونيو والتي أظهرت اتساع الانكماش إلى ما قيمته 39.0 مقابل انكماش 27.2 في أيار/مايو الماضي، بالتزامن مع أظهر قراءة المؤشر ذاته للتوقعات تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.4 مقابل 13.6 في أيار/مايو.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق المالية لما سوف تسفر عنه قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة، وذلك عن شهر أيار/مايو والتي قد تعكس تقلص التراجع إلى 0.9% مقابل تراجع 1.6% في نيسان/أبريل.

 

وفي نفس السياق، قد تظهر القراءة الجوهرية لمؤشر مبيعات البضائع المعمرة للشهر الماضي تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.5% مقابل 0.9% في نيسان/أبريل، بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع للشهر ذاته والتي قد تعكس اتساع العجز إلى 68.9$ مليار مقابل عجز 67.3$ مليار في نيسان/أبريل.

 

كما تترقب الأسواق عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تظهر تسارع وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.1% في نيسان/أبريل، وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.% مقابل تراجع 1.3% في نيسان/أبريل.

 

وتتطلع الأسواق أيضا لم سوف يسفر عنه اجتماع البنك المركزي النيوزيلندي في تمام الساعة 10:00 مساءاً بتوقيت جرينتش والذي من المرتقب أن يبقي من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى المركزي النيوزيلندي على أسعار الفائدة عند 1.75% للاجتماع الحادي عشر على التوالي مع الكشف عن بيان السياسة النقدية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى