دبوسي عرض مع وفد منظمة سبارك توفير وظائف للشباب في المجتمعات المتأثرة في الصراعات

دبوسي عرض مع وفد منظمة سبارك توفير وظائف للشباب في المجتمعات المتأثرة في الصراعات
دبوسي عرض مع وفد منظمة سبارك توفير وظائف للشباب في المجتمعات المتأثرة في الصراعات

إستقبل رئيس غرفة ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، موفدي منظمة “سبارك” الهولندية المستشار في تنمية الأعمال سيمون بريغس ومديرة مكتب “سبارك” في وهب حمادة بهدف إستطلاع موقف الغرفة، من المهام التي تقوم بها المنظمة في لبنان، لجهة توفير وظائف للشباب في المجتمعات المتأثرة بالصراعات والسعي لإيجاد بيئة مناسبة لهم، لتحسين أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية حيث تعمل “سبارك” في بيئات معقدة للغاية تتضمن الدول التي تمر بتغيير اقتصادي واجتماعي وسياسي مثل لبنان والأردن وسوريا وتركيا، أما في ما يتعلق بالسياق السوري، فإنها فاعلة تحديدا في مجال توفير برامج التعليم العالي للشباب السوريين ممكنة إياهم من إكمال دراستهم.

في بداية اللقاء، رحب دبوسي بالوفد، شاكرا “إهتمام الأصدقاء الهولنديين خصوصا والأوروبيين عموما في تقديم الدعم للمجتمعات المضيفة للنازحين ومنها لبنان”. ثم أعطى لمحة موجزة عن “الخصائص التي تمتاز بها طرابلس ومرتكزات القوة التي إستندت اليها مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية التي تعطي قوة دفع للبنان من طرابلس رافعة الإقتصاد الوطني، بإعتبارها مبادرة إنقاذية ليس للبنان الذي يعاني من ضغط نقاط الضعف المتمثلة بشريحة واسعة من العاطلين عن العمل، بالإضافة الى إحتضانه مجموعات كبرى من النازحين السوريين وحسب، وإنما تلحظ ضرورة إعتماد برامج التنمية المستدامة للتغلب على ظاهرة البطالة المتفشية من جهة، ودرء مخاطر بؤر التوتر عن المجتمعات اللبنانية والعربية والدولية على حد سواء”.

وقال: “إذا كنا نحتضن هذا السيل الجارف من النازحين السوريين، فمن الطبيعي أن يكون لنا مواقف إنسانية تجاه هذه الظاهرة المستجدة والناجمة عن إستفحال صراعات المحيط، ولكن بالرغم من هذا الواقع المؤلم، فلا بد لنا من أن نشير الى أن تجربتنا كغرفة تجارية تدافع عن المصالح العليا للقطاع الخاص وتستلهم خيار التنمية المستدامة في مضمار العلاقات الدولية، نرى في ظاهرة النزوح السوري الكثيف الى لبنان تكاد تشكل معضلة حقيقية، ومع ذلك فلا بد من إحتضانهم، وقد أثبتت تجاربنا في هذا المجال انها كانت خجولة من حيث النتائج ولا تفي بأغراض المشاريع الإنمائية، لذلك لم يعد هناك إمكانية واقعية في إحتضان هذا الكم الهائل من النازحين دون ان يرافق هذا الوجود مشاريع إستثمارية كبرى، وبالتالي عدم الإكتفاء ببرامج التقديمات والمنح الدولية لأننا نتطلع دائما الى الشراكات الفعلية مع المجتمعات الدولية، ولأننا من دعاة تغيير الذهنية المتعلقة بكيفية بناء أوسع العلاقات مع الدول الداعمة والمانحة والمنظمات المنبثقة منها، ومن الطبيعي أن نتطلع الى بناء علاقات مع المجتمع الدولي في مختلف مجالات التنمية لما لنا نحن اللبنانيين من دور مميز نقوم به في بلدان الإنتشار حيث تسجل الغالبية من أبنائنا قصص النجاح والتألق في تلك المجتمعات، مما يدفعنا الى ان نشير الى أن ظاهرة الإنتشار اللبناني قد سبقت ولادة نظام العولمة بسنوات طوال”.

ثم شرح الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في تطوير وتحديث بيئة الاعمال، وقال: “لدينا سلة من المشاريع التي تشكل خدمات متطورة غير مسبوقة من حاضنة أعمال للمشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، الى مختبرات مراقبة الجودة لإحترام تطبيقات المعايير والسلامة الغذائية، الى مراكز متخصصة لإحتضان ورش التدريب المهني وخلافها، والى الأخذ في المرحلة الراهنة بخيارات الإقتصاد الجديد المعاصر بحيث أطلقنا برعاية رئيس مجلس الوزراء مشاريع مستحدثة هي الأولى على المستوى اللبناني بل وحتى على مستوى المنطقة المحيطة بنا وهي “مبنى التنمية المستدامة” و”مركز إقتصاد المعرفة” و”مركز الأبحاث والتطوير الصناعي (إدراك)، ولكل هذه المروحة الواسعة من مختلف المشاريع الخدماتية المعاصرة والأكثر تقدما وظيفة وفاعلية، نضعها بتصرف صيغة الشراكة الموسعة لبنانيا وعربيا ودوليا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى