ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأدنى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي عقب تصريحات ماي وترامب

ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأدنى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي عقب تصريحات ماي وترامب
ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأدنى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي عقب تصريحات ماي وترامب

تذبذبت العملة الملكية الجنيه الإسترليني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ الثاني من تموز/يوليو الجاري أمام الدولار الأمريكي عقب المؤتمر الصحفي المشترك لكل من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأمريكي دونالد في لندن وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 06:05 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.11% إلى مستويات 1.3220 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3206 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3224، بينما حقق الأدنى في أكثر من أسبوع عند 1.3103.

 

هذا وقد تابعنا في وقت سابق اليوم حديث نائب رئيس البنك المركزي البريطاني جون كونليف في الغرفة التجارية لكومبريا في إنجلترا والذي أعرب من خلاله أن تباطؤ النشاط الاقتصادي في النصف الأول يعد بسبب سوء الأحوال الجوية وأنه بشكل عام الاقتصاد الملكي ينمو بوتيرة متسارعة أو بأعلى قليلاً من المتوقع، موضحاً أن هناك الكثير من الأدلة التي تشير لنمو الاقتصاد وأنه يمضي قدماً في المسار الصحيح.

 

كما أفاد كونليف أن بيانات الأجور الأخيرة لا تعكس بقوة أن الأجور قد تنمو وتستقر عند مستويات الثلاثة بالمائة وأن صانعي السياسة النقدية لدى بنك انجلترا يحتاجون إلى المزيد من التأكيد خلال كل مرحلة على أن العرض ينمو كما هو متوقع له، مضيفاً أن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي يسبب المزيد من حالة عدم اليقين حيال آفاق الاقتصاد الملكي البريطاني.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد المؤتمر الصحفي المشترك لكل من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيادة الرئيس الأمريكي ترامب للمملكة المتحدة والذي أعربت من خلاله ماي عن سعى للحصول على علاقات تجارية واعدة مع وتطلعها لتعميق العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين، مع أعربها عن آمالها في وجود اتفاقية تجارة حرة مع أمريكا.

 

ونوهت ماي إلى أنه بمجرد انفصال بلادها عن الاتحاد الأوروبي، لن يكون هناك حدود للاتفاقيات التجارية مع دول العالم، مع أفادتها بخضوع المملكة المتحدة لسلطة محكمة العدل الأوروبية بمجرد الخروج الرسمي من الاتحاد الأوروبي، موضحة أن بريطانيا ستغادر الاتحاد بناءاً على مطالب الشعب البريطاني ومضيفة أن وظيفتها هي إنجاز المهمة التي أوكلها الشعب بها.

 

وفي المقابل أعرب الرئيس الأمريكي ترامب أنه بلاده تتطلع لوجود علاقات تجارية ثنائية مع المملكة المتحدة وأن بريطانيا لديها الحق في اختيار خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي تناسبها، ونحن علينا القبول بها، مضيفاً أن الأنباء المتداولة عن مهاجمته لخطة خروج بريطانيا من الاتحاد وموقف رئيسة الوزراء ماي كاذبة، موضحاً أنه طالب فقط بعدم وجود حواجز تجارية بين بلاده وبريطانيا، وأنه بعد حديثه مع ماي يرى أن الاتفاقيات التجارية ممكنة.

 

وجاء ذلك عقب التقرير التي تطرق في وقت سابق اليوم لكون الرئيس الأمريكي ترامب أعرب عن كون المملكة المتحدة لن تتمكن على الأرجح من إبرام اتفاقيات تجارية مع بلاده في حال أصرت رئيس الوزراء البريطانية ماي على خطط الخروج المقترحة، موضحاً أن خطة ماي ستقضي على الأرجح على الاتفاقية لإن إبرام اتفاق كهذا سيجعلنا نتعامل مع الاتحاد الأوروبي عوضاً عن بريطانيا.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي أظهرت تراجع 0.4% مقابل ارتفاع 0.9% في أيار/مايو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.1%، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين لشهر تموز/يوليو والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما فيمته 97.1 مقابل 98.2 في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات عند 98.1.

 

وصولاً إلى الكشف عن التقرير النصف سنوي الموجز للمناقشات المتعلقة بالسياسة النقدية والتطورات الاقتصادية بالإضافة إلى الآفاق المستقبلية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الموجه للكونجرس من قبل محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والذي من المرقب أن يدلي بشهادته النصف سنوية أمام لجنة مجلس الشيوخ المعنية بالمصارف والإسكان والشؤون الحضرية ولجنة مجلس النواب للخدمات المالية يومى الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى