توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى لها في أسبوعين أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى لها في أسبوعين أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى لها في أسبوعين أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتداها للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها منذ الثاني من تموز/يوليو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 02:57 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.21% إلى مستويات 1.1710 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1676 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1725، بينما حقق الأدنى له عند 1.1676.

 

هذا وقد تابعنا عن ثالث اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري لشهر أبار/مايو والتي قد تعكس اتساع الفائض إلى ما قيمته 3.38 مليار يورو مقابل 2.99 مليار يورو في نيسان/أبريل الماضي، متفوقة على التوقعات عند 3.25 مليار يورو، وجاء ذلك صدور قراءة المؤشر ذاته للمنطقة ككل والتي أوضحت تقلص الفائض إلى 16.9 مليار يورو مقابل 18.0 مليار يورو في نيسان/أبريل، أسوء من التوقعات عند 17.6 مليار يورو.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات محافظ البنك المركزي الألماني وعضو البنك المركزي الأوروبي جينس فايدمان والتي حذر من خلالها الحكومة الألمانية من تباطؤ النمو الاقتصادي في أكبر اقتصاديات منطقة اليورو، مطالباً أعضاء حكومة بلاده بضرورة الاستعداد للمرحلة الصعبة القادمة، مع أعربه أنه في حالة حدوث تباطؤ اقتصادي فأن المركزي الأوروبي قد لا يستطيع العودة إلى السياسات الطبيعية كما هو مترقب.

 

وفي سياق أخر، طالب وزير الخارجية الألماني من الدول الأوروبية التوحد في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد بأن الاتحاد الأوروبي يعتبر خصم تجاري للولايات المتحدة تجارياً، موضحاً أنه لم يعد بوسع أوروبا الاعتماد على الرئيس الأمريكي ترامب لتعزيز الشراكة مع أمريكا، ومضيفاً أنه يجب عدم ترك أوروبا منقسمة في ظل تلك الأوضاع والتوترات التجارية الراهنة.

 

وفي نفس السياق، نوه رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في وقت سابق اليوم أن الحروب التجارية قد تؤدي إلى نزاعات حطيرة، وأنه يجب على الرئيس الأمريكي ترامب المساعدة في إصلاح النظام التجاري العالمي عوضاً عن إسقاطة، معرباً عن دعوته إلى كل من الصين، والولايات المتحدة إلى ضرورة الالتزام بالإصلاح الشامل لمنظمة التجارة العالمية، ومضيفاً أنه لا يزال أمامنا بعض الوقت لتفادي الصراعات والفوضي.

 

ويذكر أن رئيس مجلس الوزراء الصيني أكد في تصريحات له على هامش قمة مع قادة أوروبيين بأن بلاده لا تريد حرباً تجارية مع وأنها ترغب في حل التوترات التجارية معها، موضحاً أن الأمر متروك للولايات المتحدة للعمل على حل التوترات التجارية المشتركة، ومضيفاً أن الصين تريد أن تكون أكثر توازناً في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي والدفع بمفاوضات تعزيز الاستثمار مع الاتحاد والتوصل لاتفاق في أقرب وقت ممكن، مع أعربه عن كون بلاده سوف تعمل على تسهيل زيادة الوصول إلى الأسواق وخفض معدلات الرسوم الجمركية.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد أظهرت تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 1.3% في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 0.4%، كما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.4% متوفقة مع التوفعات مقابل 1.4% في أيار/مايو.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً، الكشف عن قراءة مؤشر الصناعي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 22.6 مقابل 25.0 في حزيران/يونيو الماضي، متفوقة على التوقعات عند 20.3، وصولاً إلى صدور قراءة مخزونات الجملة والتي أظهرت تسارع النمو إلى 0.4% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.3% في نيسان/أبريل الماضي.

 

بخلاف ذلك، تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف تسفر عنه الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال السياسة النقدية أمام لجنة مجلس الشيوخ المعنية بالمصارف والإسكان والشؤون الحضرية يوم غد الثلاثاء وأمام لجنة مجلس النواب للخدمات المالية بعد غداً الأربعاء وذلك في أعقاب تقديمه للتقرير الموجز للمناقشات المتعلقة بالسياسة النقدية والتطورات الاقتصادية بالإضافة إلى الآفاق المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي في نهاية الأسبوع الماضي للكونجرس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى