تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي
تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

انخفذت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأدنى لها منذ 29 من حزيران/يونيو أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل اقتصاديات منطقة اليورو وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعقب ساعات من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس.

 

في تمام الساعة 03:25 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.31% إلى مستويات 1.1603 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1639 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.1575، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1657.

 

هذا وقد تابعنا  في وقت سابق اليوم تصريحات المفوضية التجارية الأوروبية سيسيليا مالمستروم والتي نوهت من خلالها أن التوترات بين والاتحاد الأوروبي سوف تؤدي إلى إضعاف الطرفين، مع أعربها أنه لا يمكن إلغاء الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية، إلا كجزء من اتفاق تجاري شامل، موضحة أن زيارة المفوضية الأوروبية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين الطرفين ومعرفة مدى الحاجة إلى منتدي لمناقشة تلك التوترات.

 

كما أفادت مالمستروم أن الولايات المتحدة لم يسبق أن شعرت بأي تهديد من الاتحاد الأوروبي وأن الاتحاد يقوم بإعداد قائمة بالاجراءات التي سوف يتخذها في حالة فرضت الولايات المتحدة رسوم جمركية على السيارات الأوروبية، ويذكر أن الرئيس الأمريكي قد هدد مسبقاً بفرض رسوم جمركية على السيارات الأوروبية وأن دول الاتحاد الأوروبي هددت برد صارم وحازم ضد الصادرات الأمريكي إذا ما قامت الولايات المتحدة بذلك.

 

وفي نفس السياق، أفادت بعض التقرير أن الاتحاد الأوروبي سوف يبدأ من يوم غد الخميس اجراءات تهدف إلى منع زيادة واردات الصلب، وذلك في أعقاب قيام الولايات المتحدة بفرض رسوم على وارداتها من الصلب والألمونيوم القادمة من مختلف دول العالم مؤخراً، حيث تطرقت التقرير إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت تحديد حصص وفرض رسوم حمركية للحد من زيادة الواردات.

 

ويأتي ذلك التوجه في الاتحاد الأوروبي مع القلق من أن كون منتجات الصلب التي لم يعد من الممكن تصديرها إلى الولايات المتحدة، قد تغرق الأسواق الأوروبية، وأفادت التقرير أنه تم تحديد الحصص لعدد 23 فئة من منتجات الصلب عند متوسط الواردات في الثلاثة أشهر الأخيرة، وأن هناك نية لفرض رسوم 25% على الكميات التي تتجاوز تلك الأحجام.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة والتي أظهرت انخفاضاً بواقع 8 ألف طلب إلى 207 ألف طلب مقابل 215 ألف طلب، بخلاف التوقعات عند 220 ألف طلب،  بينما أوضحت قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في السابع من تموز/يوليو ارتفاعاً بواقع 8 ألف طلب إلى 1,751 ألف طلب مقابل 1,743 ألف طلب، بخلاف التوقعات عند نحو 1,729 ألف طلب.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي اتساعاً إلى 25.7 مقابل 19.9 في حزيران/يونيو، متفوقة على التوقعات عند 21.6، وقبل تقديم عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارلز ملاحظات الافتتاحية في اجتماع المائدة المستديرة للجنة أسعار الفائدة البديلة، وصولاً إلى أظهر قراءة المؤشرات القائدة ارتفاعاً 0.5% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 0.4%.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو والتي أعرب من خلالها أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد تامب ليست مدمرة كما يحاول البعض تصويرها، موضحاً أن الصين هي الدولة الوحيدة التي تضر بالاقتصاد الأمريكي وأن الإدارة الأمريكية تؤمن بحرية التجارية في عالم لا يتمتع بها، ومضيفاً أنه إذا نجحت بلاده في حل التوترات التجارية، فذلك سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى