كردستان: نطالب الحكومة الاتحادية في بغداد بحل أزمة الرواتب

طالب رئيس حكومة كردستان، مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية في بحل أزمة الرواتب.

وفي حين أشار بارازاني إلى أن كل البلاد تمر بمرحلة صعبة، أكد العمل على تسوية القضايا العالقة مع بغداد.

ورداً على موجة الاحتجاجات التي عمت السليمانية في لتأخر صرف الرواتب، كان بارزاني قد أكد الاثنين، أن التظاهرات حق مشروع لكن محاولات التخريب مرفوضة.

وقال في تصريحات لوسائل إعلام عراقية "نحاول جاهدين عبور الأزمة المالية ومستمرون بالحوار مع الحكومة الاتحادية".

جاء ذلك، بعدما حرق متظاهرون مقار 5 أحزاب كردية شمال غربي السليمانية احتجاجا على الوضع الاقتصادي، كما أشعل متظاهرون النيران في مبنى القائم مقامية واقتحموا مبنى الشرطة في قضاء سيد صادق شرق السليمانية الأحد الماضي.

وكانت قد خرجت أعداد كبيرة من الموظفين الأكراد قبل أيام، بتظاهرة في مدينة السليمانية الخاضعة لسلطة حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" احتجاجا على تأخر رواتبهم وتأجيل دوام المدارس، داعين حكومة الإقليم، إلى الاتفاق مع نظيرتها الاتحادية، على تسليم واردات النفط والجمارك.

كما وجه المحتجون انتقادات للحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يسيطر على منطقة السليمانية.

انفراجة من بكين للحكومة العراقية

ويستعد العراق لتوقيع عقد بمليارات الدولارات مع شركة تشن هوا الصينية للنفط، تمثل انفراجة من بكين للحكومة العراقية التي تعاني من ضائقة مالية والتي ستحصل على الأموال مقدماً مقابل إمدادات نفطية طويلة الأجل، وفقاً لما ذكرته "بلومبيرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقالت مصادر مطلعة لـ "بلومبيرغ"، إن مجلس الوزراء العراقي يجب أن يوافق على الاتفاق. وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم يوم الثلاثاء إلى أن العروض قيد الدراسة وستعرض على رئيس الوزراء للموافقة عليها .

وبموجب شروط رسالة أرسلتها الوكالة العراقية للصادرات النفطية SOMO، إلى تجار النفط الشهر الماضي، سيشتري مقدم العرض الفائز 4 ملايين برميل شهريا أو حوالي 130 ألف برميل يوميا.

وسوف يدفعون مقدما لمدة عام واحد من العرض، بالأسعار الحالية من شأنه أن يحقق أكثر من 2 مليار دولار، وفقا لحسابات بلومبيرغ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى