توافق في أميركا حول حزمة تحفيز بـ 908 مليارات دولار

عرض المشرعون الأميركيون، الاثنين، مقترحين لحزمة تحفيز بقيمة 908 مليارات دولار حظيت بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بهدف تخطي أزمة الإنفاق ولمساعدة الاقتصاد المنهك من تداعيات جائحة كوفيد-19.

ومن شأن المقترحين تمويل برامج لمساعدة العاطلين عن العمل والشركات الصغيرة وحكومات الولايات والحكومات المحلية وفي نفس الوقت تحمل مسؤولية لبعض أرباب العمل، لكن فرص تمريرهما في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس لا تزال غير واضحة.

وقال السيناتور الجمهوري ميت رومني في مؤتمر صحافي خلال الإعلان عن الخطط "لدينا أشخاص يتألمون الآن. لدينا وضعا طارئا فلنقم بما يتوجب علينا للتصدي للوضع الطارئ".

ويأتي المقترح في أعقاب حزمة إنقاذ بقيمة 2.2 تريليون دولار عرفت بقانون كيرز، تمت الموافقة عليها في الأيام الأولى للجائحة، ونسب لها الفضل في حماية الاقتصاد الأميركي من مزيد من التدهور.

لكن صلاحية الأحكام الرئيسية لذلك القانون انتهت في الأشهر القليلة الماضية، ونظرا للتزايد الكبير في عدد حالات الإصابة بفيروس المستجد، لم يتمكن المشرعون من الحزبين وكذلك إدارة ترمب من الاتفاق على المبلغ الذي يتحتم إنفاقه في الحزمة الجديدة وكيف.

وقالت السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز "دعونا لا نذهب لتمضية عيد الميلاد من دون المصادقة على هذه الإعانة الضرورية جدا للشعب الأميركي".

كورونا يؤثر على النشاط الاقتصادي للولايات المتحدة

والدعم للمقترح داخل إدارة ترمب ومن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل غير واضح بعد. لكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي قالت في بيان إن "على الكونغرس أن يتكاتف ويتوصل لاتفاقية بين الحزبين هذا الأسبوع حول تشريع لفيروس كورونا المستجد لإنقاذ أرواح وأرزاق الشعب الأميركي".

وأمام المشرعين مهلتان الأولى تنتهي هذا الأسبوع مع انتهاء جلستهم، وفي 26 كانون الأول/ديسمبر عندما ينتهي العمل بآخر برامج الإعانات الواردة في قانون كيرز الذي يساعد ملايين العاطلين عن العمل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى