السعودية الأولى عربيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني

السعودية الأولى عربيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني
السعودية الأولى عربيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني

تعد أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط للأمن السيبراني.

ففي وجه محاولات الاختراق الدائمة، يتم توجيه استثمارات ضخمة لتعزيز الحماية من القرصنة الإلكترونية والتوعية للحد من الأخطاء البشرية.

وفي هذا السياق، أوضح مدير عام دفع الأمن السيبراني في STC مازن الأحمدي أن مركز الدفاع السيبراني يعد الذراع الأمني الذي يسعى لحماية البنى التحتية للشركة والشركات التابعة من الهجمات الإلكترونية ورصد التهديدات المختلفة والثغرات على الصعيد العالمي على مدار الساعة".

السعودية هدف أساسي للهجمات، فهي تحتل المركز الـ37 عالميا بين الدول المستهدفة من الهجمات السيبرانية.

وخلال العام 2020، ارتفع عدد محاولات الاختراق بنسبة 260%، وهو ما يفرض على شركات الاتصالات تحديات هائلة في كل لحظة.

لكن الاستثمار في أنظمة الحماية والتدريب لا يكفي وحده، لأن 81% من الحوادث السيبرانية حول العالم سببها الرئيسي أخطاء بشرية، و95% من المخترقين معتمدين على أسلوب الهندسة الاجتماعية لكونها أكثر الأساليب نجاحاً في استغلال قلة الوعي بالأمن السيبراني. فمهما حصّنت الشبكة نفسها، يبقى في النهاية دور على من يضغط على اللينك الخاطئ.

بدورها، قالت كبير محللي تمكين حلول الأمن السيبراني في STC لطيفة الزكري: "لدينا فريق عمل مختص يعمل على بناء ونشر وتعزيز الثقافة المؤسسية للأمن السيبراني، من خلال برامج التوعية المستمرة والتي تستهدف الموظفين مبكرا عند التحاقهم بأسرة stc كجزء من برنامج تهيئة الموظفين الجدد، لتوعيتهم بسياسات الأمن السيبراني وأهمية اتباعها".

ويحقق الأمن السيبراني في السعودية إنجازات لافتة، بفضل الاستثمارات الضخمة في أنظمة الحماية والتوعية، وليس أدل على ذلك من تقدمها إلى المركز الثالث عشر عالميا والأول عربيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني الصادر من الاتحاد الدولي للاتصالات. لكن في حرب كهذه لا يمكن الاستراحة، ولو للحظة واحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى