انسحب منه ترمب وعاد إليه بايدن.. العودة رسميا إلى اتفاق باريس للمناخ

انسحب منه ترمب وعاد إليه بايدن.. العودة رسميا إلى اتفاق باريس للمناخ
انسحب منه ترمب وعاد إليه بايدن.. العودة رسميا إلى اتفاق باريس للمناخ

عادت اليوم رسمياً إلى اتفاق للمناخ.

وكان الحالي جو بايدن قد تحرك سريعا في اليوم الأول من رئاسته، بتوقيع 15 إجراء تنفيذيا، وتشمل عملية عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ، وإلغاء التصريح الرئاسي الممنوح لخط أنابيب النفط المثير للجدل (كيستون إكس.إل).

وانسحب من اتفاق باريس للمناخ عام 2017، كما أنهى العلاقة تماماً مع في مايو/أيار الماضي، بعد أن جمّد تمويلها. بينما تعهّد بايدن خلال حملته آنذاك بإعادة العلاقات إلى مجاريها في الاتجاهين.

وأوضح ترمب حينها أن انسحاب أميركا من اتفاقية المناخ يعود لأنها "غير عادلة" و"متحيزة"، وذلك لحماية العمال الأميركيين.

وبنبرة حازمة، قال ترمب آنذاك "اتفاقية باريس للمناخ لم يتم تصميمها للحفاظ على البيئة، بل لقتل الاقتصاد الأميركي".

ووُضعت اتفاقية باريس عام 2015 لتعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ.

وتهدف الاتفاقية إلى الحفاظ على انخفاض معدل ارتفاع درجة الحرارة العالمية خلال القرن الحالي إلى ما دون درجتين مئويتين، ومواصلة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة.

وعلى الرغم من توقيع الاتفاقية في ديسمبر/كانون الأول 2015، لم تدخل حيز التنفيذ إلا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بعد نحو 30 يوما من تصديق 55 دولة، تمثل 55 في المئة من حجم الانبعاثات العالمية.

ولا تستطيع أي دولة تقديم إخطار بالانسحاب من الاتفاقية إلا بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ التصديق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى