27.8 مليار دولار تعود لأسواق الأصول الخطرة.. ما السبب؟

27.8 مليار دولار تعود لأسواق الأصول الخطرة.. ما السبب؟
27.8 مليار دولار تعود لأسواق الأصول الخطرة.. ما السبب؟

كشف تقرير حديث، أن المستثمرين يواصلون ضخ الأموال في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار السياسة النقدية التيسيرية.

وبحسب التقرير الأسبوعي لبنك أوف أميركا، جذبت صناديق الأسهم تدفقات نقدية بقيمة 27.8 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء الماضي. واستمرت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في تلقي تدفقات قوية وصلت إلى 19 مليار دولار.

وقال بنك الاستثمار الأميركي، إن القيمة السوقية العالمية ارتفعت إلى 50 تريليون دولار منذ مارس الماضي. في حين شهدت صناديق السندات تدفقات داخلة بقيمة 12.6 مليار دولار في الأسبوع الماضي.

ونزح المستثمرون تدفقات بقيمة 300 مليون دولار من ديون الأسواق الناشئة وهو أكبر تخارج منذ شهر يوليو 2020، بينما سجلت صناديق أسهم الأسواق الناشئة دخول تدفقات بقيمة 5.3 مليار دولار.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، حذر تقرير لوكالة "بلومبرغ"، من التفاؤل بالانتعاش الاقتصادي السريع أدى إلى ارتفاع عائدات السندات في الأسواق العالمية لأعلى مستوى منذ عام. لكن في المقابل، فإن مستويات الديون القياسية وأسعار الفائدة الصفرية، قد تجعل أسهم وسندات بتريليونات الدولارات عرضة لخسائر فادحة إذا استمر ارتفاع عائدات السندات، وهو ما ينذر بأن الانتعاش الاقتصادي له مخاطره الخاصة.

وقد يتسارع هذا الوضع إذا جرى إقرار حزمة التحفيز الاقتصادي التي اقترحتها إدارة جو بايدن، وأيضا إذا نجحت برامج التطعيم ضد "كوفيد-19" عالميا.

وفق وكالة "بلومبرغ"، فإنه نظرا لأن المخاطر بالأساس تتركز في مخاطر طول المدة أو احتمالات تغير أسعار الفائدة خلال مدة السند، فإن شركات التكنولوجيا ذات التدفقات المالية طويلة الأمد هي الأكثر عرضة للخطر، خاصة مع ارتفاع مؤشراتها الرئيسية بنسب أعلى حتى بالمقارنة بمرحلة فقاعة التكنولوجيا في نهاية تسعينات القرن الماضي.

وفق الوكالة، حذر المستثمر المخضرم بوول ستريت بيتر كراوس من أن سوق الأسهم الأميركية في طريقها لموجة تصحيح، قد تؤدي إلى فقدان الأسهم نحو 10-15% من قيمتها. وأوضح أن التضخم المتوقع أن يصاحب حزم التحفيز الأمريكية المرتقبة بقيمة 5 تريليونات دولار قد يؤدي إلى تحول أسعار الفائدة إلى مستويات موجبة، ما سيؤثر سلبا على الأسهم المبالغ في تقييمها.

واستفادت أسواق الأسهم والسندات من التعافي الواضح في سوق النفط التي اتجهت إلى الاستقرار بعد عام من الاضطرابات. حيث ارتفعت الأسبوع الماضي أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى منذ عام لتصل إلى 65 دولاراً للبرميل، مع تعافي الاستهلاك الصيني لمستويات ما قبل الجائحة بالتزامن مع بدء توزيع اللقاحات وتخفيض إنتاج دول أوبك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى