إقتصاد | ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأعلى لها في ستة أسابيع لما دون حاجز 1.3 لكل دولار أمريكي

إقتصاد | ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأعلى لها في ستة أسابيع لما دون حاجز 1.3 لكل دولار أمريكي
إقتصاد | ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأعلى لها في ستة أسابيع لما دون حاجز 1.3 لكل دولار أمريكي

| تذبذبت العملة الملكية الجنيه الإسترليني في نطاق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ الثاني من آب/أغسطس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:45 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.21% إلى مستويات 1.2999 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3026 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2965، بينما حقق الأعلى له في ستة أسابيع عند 1.3087.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن بيانات سوق العمل والتي أوضحت استقرار معدلات البطالة للثلاثة أشهر المنقضية في تموز/يوليو عند 4.0% متوافقة مع التوقعات، بينما أظهرت قراءة مؤشر متوسط الدخل تسارع النمو إلى 2.6% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات عند 2.4%، وذلك وسط صدور قراءة طلبات الإعانة بنحو 8.7 ألف طلب مقابل 10.2 ألف طلب، بخلاف التوقعات عند 6.9 ألف طلب.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والذي أعرب من خلالها أن ماي عقد مباحثات بناءة وإيجابية مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك خلال الأسبوع الجاري وأنه موقف بلاده حيال ملف خروج من الاتحاد الأوروبي قد تطور، مع أعربه عن أمال الحكومة البريطانية في أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتطوير موقفه حيال ملف خروج بريطانيا من الاتحاد.

 

كما نوه المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لكون قمة الاتحاد الأوروبي غير الرسمية في سالزبورج تعد مركز انطلاق لمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن هذه تعد هي المرة الأولى التي سوف تم خلالها مناقشة قادة الاتحاد الأوروبي لمقترحات ملف الخروج، وفي نفس السياق، نوه رئيس الوزراء الأيرلندي أنه من المتوقع التوصل لاتفاق حيال خروج بريطانيا من الاتحاد في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

 

وفي سياق أخر، تابعنا أيضا تصريحات وزير المالية البريطاني فيليب هاموند أمام البرلمان البريطاني والتي أعرب من خلالها أن محافظ بنك إنجلترا مارك كارني وافق على تمديد بقائه في منصبه لولاية أخرى تنقضي في كانون الثاني/يناير من عام 2020، موضحاً أن محافظ البنك المركزي البريطاني كارني وافق على البقاء في منصبة على الرغم من الضغوط الشخصية، ومضيفاً أن كارني يعتقد أن الاقتصاد البريطاني يمر بفترة مضطربة.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة النهائية لمخزونات الجملة والتي أوضحت ارتفاعاً 0.6% مقارنة بالقراءة الأولية السابقة لشهر تموز/يوليو والتوقعات التي أشارت لارتفاع 0.7% ومقابل ارتفاع 0.1% في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل ارتفاعاً إلى نحو 6.94 مليون مقابل 6.82 مليون في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات عند نحو 6.68 مليون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى