زعيتر تفقد اضرار السيول في اللبوة والهرمل: للاسراع في تشكيل الحكومة والتعويض على المتضررين

زعيتر تفقد اضرار السيول في اللبوة والهرمل: للاسراع في تشكيل الحكومة والتعويض على المتضررين
زعيتر تفقد اضرار السيول في اللبوة والهرمل: للاسراع في تشكيل الحكومة والتعويض على المتضررين

| جال وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر في بلدة اللبوة، متفقدا الأضرار التي تسببت بها السيول اخيرا، رافقه رئيس المجلس البلدي محمد رباح. وقال زعيتر اثر الجولة: “كلنا معنيون بما حصل، دولة الرئيس وفخامة الرئيس والوزراء مجتمعين، ويجب ألا نضع اللوم على أحد، لأنني سمعت أن بعض المسؤولين حملوا وزارة المالية المسؤولية، فوزير المال لن يتأخر يوما عن دفع التعويضات، خصوصا أن الأهالي يجب أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية باللبوة وإلى عملهم، لان عليهم إلتزامات مالية، إذا لم يعملوا فيصبحوا غير قادرين على دفع المستحقات المالية التي عليهم ويتعرضوا للغرامة”.

وأضاف: “ان تجربتنا مريرة مع التعويضات، فالتعويض عن سمك العاصي لم يدفع حتى الآن، مع العلم أنه تقرر مبلغ مئتي وتسعين مليون ليرة لبنانية لذلك وغيرها من التعويضات التي لم تدفع من عشرات السنين”.

وقال: “ان الكشف عن الأضرار الذي يقوم به اللبناني لم يكن دقيقا، فواجب كل الوزارات المعنية أن تشارك بالمسح، والذي حصل كان من الممكن أن يعالج منذ عشرات السنين بسد صغير أو بحيرة، وكنا تجنبنا كل هذه المبالغ، لكن يبدو أن الوضع هذا أصبح موضة في ، وننتظر حين تقع الكارثة، نحن غير قادرين على ضبط هذه السيول، فهي عوامل طبيعية من عند الله، كنا نقول ان المياه والأمطار نعمة، ولكنها أصبحت نقمة على بعض المناطق، وإذا لم نقف إلى جانب أهلنا فنكون مساهمين بهذه النقمة، وهذا كلام ليس سياسيا أو إنتخابيا، فهذا كلام واقعي والوضع لا يحتمل ومأساوي في اللبوة وفي منطقة عيناتا حيث ضرب البرد موسم التفاح “.

وختم زعيتر بالدعوة إلى “الإسراع بإزالة الأضرار كلها، ليعود الأهالي إلى حياتهم الطبيعية وإلى عملهم ومعالجة أسباب السيول التي تأتي من السلسلة الشرقية، فهناك خبراء ومهندسون ويجب وضع خطة تنفذ بأسرع وقت دون تمييز، وأنا لا أتهم أحدا، ولكن إذا وجد التقصير فسنتهم الجهة المقصرة أيا كانت هذه الجهة”.

كما، تفقد زعيتر الاضرار التي خلفتها السيول والبرد في قرى قضاء الهرمل، حيث التقى رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق ورئيس بلدية القصر علي قطايا ورئيس بلدية الشربين علي زين ناصرالدين وحشد من الفاعليات، وجال في المناطق والزراعات التي تعرضت لأضرار فادحة جراء تساقط البرد، وخصوصا موسم الزيتون والخضراوات. وطلب من مكتب الزراعة في الهرمل الكشف السريع على الاضرار وإعداد تقرير. مؤكدا “فداحة الاضرار”، ومطالبا الدولة “بتحمل المسؤولية بالتعويض السريع على المزارعين الذين تترتب على معظمهم ديون واعباء مالية للبنوك والمؤسسات”.

وامل في “الإسراع في تشكيل الحكومة”، وقال: “اذا حصل تأخير لا يعني عدم تحمل المسؤولية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى