سوق العمل في لبنان لم يعد لحاملي الشهادات فقط.. ما الجديد؟

سوق العمل في لبنان لم يعد لحاملي الشهادات فقط.. ما الجديد؟
سوق العمل في لبنان لم يعد لحاملي الشهادات فقط.. ما الجديد؟

دق الخبراء الذين اجتمعوا في مارسيليا ناقوس الخطر من ارتفاع نسبة البطالة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث معدل البطالة بين الشباب هو من الأعلى في العالم مع معدلات ارتفاع وصلت إلى 35.8 % في ، 34.4% في ، 34% في اسبانيا و 32% في إيطاليا، 20% في في عام 2017 وفق آخر احصاء لمنظمة العمل الدولية.

ورأوا انه "من الملح تكثيف التعاون الإقليمي لوضع حلول تمكن الشباب العاطلين عن العمل أو المتسربين من إيجاد مكان لهم في سوق العمل، لأنه اذا استمر الأمر على هذا المنوال، فإن العدد سيرتفع الى نحو 27 مليونا في السنوات الخمس المقبلة، وذكروا ان نسبة الطلاب الذين يتسربون سنويا تبلغ نحو 18 بالمئة في اسبانيا و13 بالمئة في البرتغال و8،8 في فرنسا".

واعتبروا ان "مئات الآلاف من الوظائف تبقى غير متوفرة بسبب عدم توفر المؤهلات والمهارات المناسبة لها لدى الشباب".

جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي لشبكة " الفرص الجديدة المتوسطية " (MedNC) تحت عنوان: "ما هي الحلول للدمج الاجتماعي والمهني لشبكات NEET في البحر المتوسط" الذي نظمه المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD) بالشراكة مع الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط، من 26 إلى 28 تشرين الثاني في مرسيليا.

من جانبه، قال المدير الإقليمي للمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD) والمسؤول عن المشروع في منطقة الشرق الأوسط نيكولا بينتون، فرأى أنّ "سوق العمل لم يعد لحاملي الشهادات فقط، فاختصاصات الغد هي الإختصاصات التي ترتكز على تعلم مهنة وعلى الوسائل البديلة والتي تجمع بين النظري والعملي بشكل وثيق".

واعتبر ردا على سؤال للوكالة الوطنية للاعلام عن التجربة اللبنانية: "يجب ان يصار الى تغيير ثقافة العمل في ، والتغيير يقع على عاتق الجميع، بدءا من الدولة الى السياسيين والمؤسسات، فسوق العمل اللبناني يغص بالأطباء والمهندسين والمحامين، لكنه يفتقر الى تقنيين محترفين يلبون حاجات الشركات التي تطلب تقنيين متخصصين ذات حرفية عالية لتولي شؤون الصيانة".

وقال: "ان عملنا في لبنان يرتكز على تحديد القطاعات التي لا وجود لمتخصصين فيها وتطوير دورات تدريبية تلبي حاجات الشركات، وهذا ما قمنا به في مجال الكهرباء منذ 2007، حيث اطلقنا بكالوريا تقنية ودربنا نحو الف عامل وتقني، كما اطلقنا ايضا بكالوريا تقنية تتعلق بصيانة الآلات"، مشيرا الى نقص في فنيي الصيانة قادرين على ضمان حسن سير المعدات والبنى التحتية، ومن هنا ركزنا على ايجاد منهج جديد مبتكر، متكيف مع التقنيات المستخدمة حاليا".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى