ارتفاع العملة الموحدة اليورو لأعلى مستوياتها في 37 شهراً أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

ارتفاع العملة الموحدة اليورو لأعلى مستوياتها في 37 شهراً أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
ارتفاع العملة الموحدة اليورو لأعلى مستوياتها في 37 شهراً أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو اليوم الاثنين لأعلى مستوياتها منذ 19 من كانون الأول/ديسمبر من عام 2014 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن اقتصاديات منطقة اليورو ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم مع تغيبه بسبب عطلة يوم مارتن لوثر كينج هناك.

 

في تمام الساعة 05:00 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفاع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.51% إلى مستويات 1.2264 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2197 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له في 37 شهراً عند 1.2297، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2188.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 22.5 مليار يورو مقابل 19.0 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات عند فائض بنحو 22.4 مليار يورو، وجاء ذلك قبل أن نشهد تصريحات وزير المالية الفرنسي والتي أعرب من خلالها أن نمو بلاده قد يتجاوز التوقعات عند 1.7% خلال العام الجاري 2018.

 

وجاءت تلك البيانات والتطورات اليوم لتدعم من مضاربات ومراهنات المستثمرين على فرص إعادة نظر صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي في موقفهم حيال برنامج التحفيز بحلول اجتماع البنك في 25 من كانون الثاني/يناير الجاري، وبالأخص عقب أفادت محضر الاجتماع الأخير في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن البنك أصبح أكثر قدره على تحقيق مستهدف النمو والتضخم عن ذي قبل.

 

وأنه قد يتباحث أعضاء البنك المركزي إنهاء برنامج التيسير الكمي بشكل مبكر والذي تم تمديده مؤخراً بواقع تسعة أشهر حتى أيلول/سبتمبر من عام 2018 مع تقليص حجم البرنامج من 60 مليار يورو إلى 30 مليار يورو شهرياً مع مطلع العام الجاري 2018، ذلك بالإضافة لتباحث فرص رفع أسعار الفائدة من مستوياتها الصفرية والفائدة على الودائع من -0.40% في وقت لاحق من العام الجاري 2018 من عدمه.

 

ونود الإشارة، لأن الأسواق المالية لا تزال تعمل على تسعر فرص تقلص الفجوة بين مسار السياسة النقدية الأوروبية وفي ، وبالأخص مع تقلص فرص مضي أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح قدماً في تشديد السياسية النقدية بحلول اجتماع آذار/مارس وتراجع احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية ثلاثة مرات هذا العام 2018 في ظلال وهن الضغوط التضخمية هناك.

 

وفي نفس السياق، فقد علق الرئيس الأمريكي دونالد على فرص إغلاق المؤسسات الحكومية في الولايات المتحدة بأنه لا يعلم سوف يتم الإغلاق أم لا، وذلك في أعقاب انتهاء الاتفاق الراهن بين حزبه الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي، موضحاً أنه في حالة عدم التوصل لاتفاق سوف يتم الإغلاق في 19 من كانون الثاني/يناير ومضيفاً أن حزبه جاهز ويرغب في التوصل لاتفاق، إلا أن الحزب الديمقراطي لا يريد التوصل لاتفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى