أخبار عاجلة
المعارضة السورية: لا جديد في اتفاق موسكو وواشنطن -
إندونيسيا.. رئيس البرلمان يفر من شرطة مكافحة الفساد -
"ماركس الشاب": المشكوك في أمره وفي إبريقه -
الحريري: شكراً لعاطفة كل اللبنانيين -
الحريري يعود عن الاستقالة اذا تمت مراعاة شروطها -
الحريري: جديرون بوحدتنا واستقرارنا -
قلق متزايد في إيران من الدور الفرنسي بمناطق نفوذها -

ليبيا ... استيراد سريع للأضاحي لمواجهة انفلات الأسعار

ليبيا ... استيراد سريع للأضاحي لمواجهة انفلات الأسعار
ليبيا ... استيراد سريع للأضاحي لمواجهة انفلات الأسعار

منح مصرف ليبيا المركزي موافقات لنحو 54 شركة محلية لاستيراد 750 ألف رأس من الأغنام بقيمة 100 مليون دولار، للمساهمة في خفض أسعار أضحية العيد، فيما انتقد تجار قصر مدة الاستيراد.

واشترط المركزي، وفق بيان له توريد الأضاحي قبل العشرين من أغسطس/ آب الجاري، على أن تتولى وزارة الاقتصاد والصناعة التنسيق مع الموردين لوضع آلية مناسبة تضمن وصول الأضاحي وتوزيعها بأسعار مناسبة قبل حلول العيد الذي يحل مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال محمد الرعيض، رئيس الغرفة التجارية، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن استيراد 750 ألف رأس من الأغنام سيحل مشكلة ارتفاع الأسعار في الأسواق، لكن قصر مدة الاستيراد لن يؤدي إلى خفض كبير للأسعار.

وقفزت أسعار الأغنام في ليبيا إلى معدلات قياسية، حيث تتراوح بين 800 دينار (الدولار يساوي 1.4 دينار)، وألفي دينار، بينما تعاني البلاد من نقص في السيولة وتردي الأوضاع المعيشية.

وأرجع تجار ارتفاع الأسعار إلى الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني لتوفير موارد مالية. وقال محمد علي المسؤول في شركة الكدوة لاستيراد اللحوم والمواشي، إن الحكومة فرضت ضريبة جمركية تصل إلى 30%، بالإضافة إلى رسوم خدمات ما أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم.

وتشهد أغلب المدن والمناطق الليبية أسواقاً موسمية لأضحية العيد والإقبال عليها ضعيفٌ نظير ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق العديد من المواطنين.

وانتقد المصرفي رمزي أغا، الإجراءات التي اتخذها مصرف ليبيا المركزي بشأن فتح باب الاستيراد لشركات ليس لديها خبرة كافية بالمواشي والأغنام، واقتصر دورها في السابق على توريد اللحوم فقط وبيعها للمستهلك بسعر كبير.

وأشار أغا إلى ضرورة إحياء الشركة العامة للمواشي واللحوم، حيث تقوم بتوريد المواشي وبيعها للمواطنين عبر موزعين معتمدين.

وتستورد ليبيا المواشي من إسبانيا وتركيا ورومانيا وهي تشكل 60% من احتياجات السوق المحلي لأضاحي العيد، وتستهلك البلاد نحو مليون رأس بمناسبة عيد الأضحى.

ويواجه الاقتصاد الليبي مجموعة من المصاعب، بسبب الاضطرابات السياسية وتصاعد الصراع المسلح، فضلاً عن عمليات تهريب السلع والمواشي للدول المجاورة للحصول على فرق سعر العملة، حيث وصل سعر الدولار في السوق الموازية إلى 8.2 دينار.

وتعتمد الميزانية العامة في ليبيا بنسبة 95% على الإيرادات النفطية. وزاد إنتاج مؤخراً ليبلغ نحو مليون برميل يومياً، لكنه يظل أقل من مستوياته البالغة 1.6 مليون برميل قبل عام 2012.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى دولة الإمارات ممثلة بهيئة كهرباء ومياه دبي الأولى عالمياً في الحصول على الكهرباء وفق تقرير البنك الدولي 2018

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة