أخبار سارة للبنانيين: هذا عدد السياح الذين زاروكم.. وحجوزات الفنادق تجاوزت الـ 90% ببيروت!

أخبار سارة للبنانيين: هذا عدد السياح الذين زاروكم.. وحجوزات الفنادق تجاوزت الـ 90% ببيروت!
أخبار سارة للبنانيين: هذا عدد السياح الذين زاروكم.. وحجوزات الفنادق تجاوزت الـ 90% ببيروت!

تحت عنوان "بالأرقام.. السيّاحة بين 2018 و2010!" كتبت صحيفة "المستقبل": "صحيح ان العام 2018 أقفل سياحياً على عدد تقريبي هو مليونين الى وفق تقديرات وزير السياحة اواديس كيدانيان، الا ان هذا التحسن مرتبط بمدى قدرة هذا القطاع على المساهمة في الناتج المحلي وفي زيادة الايرادات. وهذا بدوره مرتبط بحجم الانفاق السياحي من جهة، وبنوعية السياح من جهة اخرى وخصوصا من دول الخليج الذين كان يتوقع ان يزخموا زيارتهم الى لبنان مع نهاية العام بعد ارتفاع منسوب التفاؤل بتشكيل الحكومة.

فالسياحة هي إحدى أهم مصادر الدخل لخزينة الدولة، حيث كانت ولا تزال تُشكل دعامة اساسية للاقتصاد، وقاعدة واسعة لتوفير المئات من فرص العمل.

العام 2010 كان عاما سياحياً استثنائياً، اذ وصل عدد السياح الى نحو مليونين و168 الف زائر، وبلغت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلّي الإجمالي انذاك نحو 29 في المئة. هذا العدد كان مرجحاً للارتفاع في الـ2011 لولا التجاذبات السياسية الداخلية والتوترات الأمنية، فضلاً عن تداعيات . كل ذلك ساهم في تراجع القطاع السياحي رغم المحاولات المستمرة لانقاذه. وبذلك، خسر الاقتصاد أهم مورد مالي مع خسارة السوق السياحية الخليجية بعد الحظر الذي فرضته دول الخليج.

رياح الاستقرار السياسي عام 2017 لم تأت بما تشتهيه سفن قطاع السياحة التي، ورغم ارتفاع عدد السياح بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية، الا ان الانفاق السياحي ظلّ خجولاً مقارنة بالعام 2010 بسبب غياب العمود الفقري للقطاع المتمثل بالعنصر الخليجي.

كيدانيان: 8 مليارات في 2010 و5 مليارات في 2018

اليوم، وبحسب كيدانيان، "وصل عدد السياح حتى نهاية شهر تشرين الثاني 2018 الى نحو مليون و800 ألف سائح"، متوقعاً في حديثه "ارتفاع هذا العدد بين 10 و 12 في المئة، بحسب حجوزات الفنادق التي تجاوزت الـ 90 في المئة في في الأسبوع الأخير من الـ 2018 وفي ليلة رأس السنة، لنصل الى ما يقارب المليوني سائح".

ويشرح "ان الحظر الذي فرضته دول الخليج شكلّ عائقاً أساسياً منع لبنان من تكرار سيناريو الـ2010. اذ انخفضت نسبة السياح الخليجيين الى أكثر من 40 في المئة هذا العام. كذلك الأمر بالنسبة الى الأردنيين الذين كانوا يقصدون لبنان عن طريق البرّ حيث وصل عددهم اليوم الى ما يقارب الـ 80 الف سائح مقارنة بـ280 الفا عام 2010، وذلك بسبب الأزمة السورية واغلاق المعابر مع لبنان".

كما يوضح "ان الخطة التي وضعتها وزارة السياحة والتي تعتمد على تعزيز وجهة لبنان وتسويقه لدى منظمي الرحلات السياحية الأجنبية بدأت تُعطي نتائجها اليوم". يضيف "لقد تم انشاء مكتب في بالتعاون مع شركة Visit Lebanon للترويج السياحي. واستضفنا مؤخراً اكثر من 300 شركة عالمية في لبنان، وجرت اجتماعات عديدة مع القطاع الخاص اللبناني. هذه الشركات تفاعلت معنا بشكل كبير وبدأوا بالترويج للبنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ونتيجة هذه الحملة، ازدادت نسبة السياح الاوروبيين هذا العام أكثر من 30 في المئة عن عام 2010. اما بقية الجنسيات (الاميركية، الكندية، البرازيلية وغيرها) فازدادت بنسبة 44 في المئة. وكنا قد وضعنا خطة جديدة من أجل الترويج للبنان أيضاً في والصين لاستقطابهما بهدف تغطية العجز الخليجي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى