دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

مفاجأة من العيار الثقيل يحضّرها علي حسن خليل... خفض الدين العام آتٍ

مفاجأة من العيار الثقيل يحضّرها علي حسن خليل... خفض الدين العام آتٍ
مفاجأة من العيار الثقيل يحضّرها علي حسن خليل... خفض الدين العام آتٍ
تحت عنوان "وزير المال لـ"الأخبار": نعدّ خطّة لإعادة هيكلة الدَّين العام" كتب محمد وهبي في صحيفة "الأخبار" ناقلاً عن وزير المالية علي حسن خليل اعلانه عن وجود خطّة تصحيح مالي طوعي قيد الإعداد في الوزارة من أجل تجنّب "التطورات الدراماتيكية" التي ستحصل إذا استمرّ النزف المالي على حاله خلال السنوات المقبلة. يرفض الوزير الدخول في تفاصيل الخطّة وسيناريوهاتها، لكنه يؤكد أن التصحيح له كلفة يجب توزيعها بعدالة بين الأطراف المعنية
ويردّ ابي خلي على تقريري مصرف "غولدمان ساكس" الأميركي حول عن قيمة المبالغ التي سيستردها حاملو سندات الدَّين السيادية (يوروبوندز) ويقول إن هذا التقرير "تمرين كلاسيكي" تقوم به المؤسسات المالية التي ترى نفسها معنية، "أما بالنسبة إلينا، فإن القيام بعمليات تصحيح مالي ينطوي على إعادة هيكلة للدَّين العام، أمر مطروح من أيام الرئيس سليم الحص. صحيح أن الوزارة تعدّ خطّة للتصحيح المالي تتضمن إعادة هيكلة للدَّين العام، لكننا لم نُفصح عن هذه الخطّة لأحد، ولم نعط أي انطباع عن تفاصيلها لأي جهة أو طرف، ولا أحد يعلم ما الذي نعدّ له".

وتابع: أن "الدَّين العام لا يمكن أن يستمرّ بهذه الطريقة ولا بهذه الكلفة السنوية. إذا قمنا بعملية بسيطة لاحتساب خدمة الدَّين العام على مدى السنوات المقبلة، فسيظهر بكل وضوح أن الكلفة باتت غير محمولة، ولا يمكن الاستمرار بهذا الاتجاه". ولا يخفي الوزير خليل قلقه من أن البديل الوحيد للقيام بعملية تصحيح طوعي، أن "نذهب إلى تطورات دراماتيكية". وبات واضحاً لديه أنه لا يمكن الفصل بين "السياسة النقدية والسياسة المالية". فمن البديهي أن كل واحدة تؤثّر في الأخرى، وهما معاً يؤثّران في الاقتصاد بكل تفاصيله. والمقصود بهذا الكلام أن مصرف الذي كان يتعامل مع السياسة المالية والسياسة النقدية كأنهما واحد، عاد اليوم للفصل بينهما تحت وطأة الضغوط الناجمة عن نزف احتياطاته بالعملات الأجنبية، وتسجيل ميزان المدفوعات تراكماً سلبياً كبيراً خلال السنوات الثماني الماضية.

يرفض خليل أن يعلّق على مسألة توزيع الأعباء باستثناء أنها يجب أن تكون عادلة. يعتقد الوزير أن "الخيارات ليست واسعة أمام الأطراف المعنية. ليس لدينا ترف قبول المقترحات أو رفضها، الكلفة الإصلاحية يجب أن تتوزّع بعدالة".
لقراءة المقابلة كاملة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قصة الـ11 ملياراً كما يرويها السنيورة اليوم

هل مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة جدية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو