أخبار عاجلة
السنيورة نعى منسى -
عثمان استقبل درغام وعرضا الاوضاع العامة -
ميزات جديدة من 'طيران الإمارات' للعملاء! -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

موسم التزلج انطلق.. فهل يُنعش السياحة الشتويّة؟

موسم التزلج انطلق.. فهل يُنعش السياحة الشتويّة؟
موسم التزلج انطلق.. فهل يُنعش السياحة الشتويّة؟
تحت عنوان هل يُنعش موسمُ التزلّج الواعد السياحة الشتويّة؟، كتبت ايفا ابي حيدر في "الجمهورية": ينطلق موسم التزلج هذا العام باكراً مقارنة مع الاعوام السابقة، على أنّ الثلوج التي حملتها العاصفة "نورما" تبشّر بموسمٍ زاهرٍ للرياضة الشتوية التي ستمتدّ أشهراً عدة من دون انقطاع. وإذا كان الحضورُ الخليجي الذي سُجّل في في حقبة الأعياد هو مؤشر، فإنّ ذلك يعني أنّ سياحة الشتاء قد تشهد عودةً خليجية ولو خجولة الى الربوع اللبنانية.

الأمين العام لاتّحاد المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي أكد أنّ بيروت شهدت خلال الأعياد حركةً سياحية جيدة رغم قصر مدتها بحيث لم تتجاوز العشرة أيام. وقد بلغت نسبة الاشغال الفندقي 90 الى 100 في المئة.

وقال لـ"الجمهورية": كان لافتاً الطلب على بيروت من جنسيات متعددة أهمها: ، ، المغرب، والعراق. كما كان هناك حضور أجنبي، اضف الى ذلك أنّ الحفل الذي أُقيم في وسط المدينة ليلة رأس السنة أعطى قيمةً لمدينة بيروت رغم أنّ البعض لم يقدّر الأمر. وكان لافتاً أيضاً الحضور الخليجي الى بعد غياب سنوات، عازياً ذلك الى أنّ «لبنان كان ولا زال يتميّز بجوّ السهر وحُسن الضيافة والخدمات التي يقدّمها الى جانب مطبخه ومطاعمه المقصودة. ناهيك عن العمل الذي قامت به وزارة السياحة العامَ الماضي، هي التي لا توفّر جهداً لتحسين صورة لبنان وقد عملت على استقطاب السياح الأجانب».

وتابع: لو أنّ الوضع في أفضل اقتصادياً لكان لبنان الآن يعوم أكثر فأكثر، إنما الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمرّ بها الدول المجاورة انعكست سلباً علينا. أما عن خارج بيروت (جونية ومحيط بيروت) فامتدت السياحة ما بين ثلاث الى أربع ليال، وفي الجبال حيث الثلوج كان الاشغال بنسبة 100 في المئة.

عن سياحة التزلج، أبدى بيروتي تفاؤله بالموسم هذا العام، وقال: نتوقع أن نشهد اقبالاً قوياً على سياحة التزلج هذا العام خصوصاً من دول الخليج، وهذا الامر سيظهر بدءاً من مطلع شباط المقبل تزامناً مع الفرص المدرسية والأعياد هناك.

أضاف: كل محبّي التزلج يعرفون أنّ التزلج في لبنان مرغوب به، وهو طبيعي ولا تزال هذه السياحة من الأرخص مقارنةً مع دول العالم، أكان على مستوى الطعام أو الخدمات، انما المشكلة عندنا تكمن في تنظيم رحلات شارتر وأن تعمل الدولة على تأمين سياسة طيران باتجاه لبنان، لا تكون "الميدل ايست" مسؤولةً عنها، وذلك خدمةً لاقتصاد لبنان.

ورداً على سؤال، لفت بيروتي الى أنّ "هذه الرياضة مرغوبة ومحبوبة من قبل اللبنانيين، إلّا أنّ كلفتها المرتفعة، رغم أنها من الأرخص مقارنةً مع بقية الدول، تحول دون ممارستها بكثرة من قبل المقيمين لذا نعوّل على السياح في إنجاحها".

أضاف: إنّ إيجار ski في لبنان يراوح ما بين 10 الى 15 دولاراً في حين يصل في الخارج الى 100 يورو.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صادرات النفط الإيرانية ضعيفة.. رغم الاستثناءات!
التالى بعد عطلة عيد الميلاد.. أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي