دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

رغم 'العلاقات الجيدة'.. روسيا تتخلى عن الدولار الأميركي!

رغم 'العلاقات الجيدة'.. روسيا تتخلى عن الدولار الأميركي!
رغم 'العلاقات الجيدة'.. روسيا تتخلى عن الدولار الأميركي!
ان عددا من الدول من بينها تتخلص من "الاعتماد على الدولار" عن طريق تحويل الأموال إلى اليورو واليوان وفقا للصحيفة الألمانية Die Welt.

ووفقا لصحفيين ألمان، فإن قادة روسيا والولايات المتحدة، فلاديمير بوتين ودونالد ، يحافظان على "علاقات جيدة" ، لكن موسكو تبذل جهودا جادة لتحقيق الاستقلال الاقتصادي عن النظام المالي، حيث يعتمد كل شيء على الدولار الأميركي.

وحاولت الصحيفة الألمانية توضيح كيف أن روسيا تبتعد عن العملة الأميركية. وكتبت أن روسيا نوّعت بشكل كبير احتياطياتها من النقد الأجنبي. في الربع الثاني من العام الماضي وحده، تخلصت موسكو من الأوراق المالية الأميركية التي بلغ مجموعها 100 مليار دولار، وحولت الأموال إلى اليورو واليوان. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أن روسيا تخلصت تقريبا من جميع سندات الحكومة الأميركية.

وفقا لمحللين من بنك الاستثمار الأميركي مورغان ستانلي، في عام 2018 ، أصبحت روسيا المشتري الرئيسي للسندات الصينية. وهكذا، يعتقد مؤلفو المقال أنه بالنسبة لبوتين، أصبحت بكين بديلا
لواشنطن، كما ازدادت حصة اليورو من احتياطيات النقد الأجنبي الروسية خلال العام بنسبة 7% ، ووصلت إلى مستوى 32 % بنهاية العام الماضي.

ووفقا للخبراء، فإن السبب الرئيسي لتغيير المعايير المالية لموسكو هو العقوبات ضدها.

ونقلت الصحيفة عن الخبراء قولهم "أميركا تستخدم الدولار كسلاح".

ويتذكر المؤلفون كلمات فلاديمير بوتين: "ليس لدينا هدف بالابتعاد عن الدولار، فالدولار يبتعد عنا".

ويصل صحفيو "دي فيلت" إلى نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لواشنطن: عدم موثوقية نظام الدولار يجعل المزيد والمزيد من الدول تبحث عن بديل للعملة الأميركية — والقواعد الأميركية للعبة. ووفقا لصندوق النقد الدولي، شهدت التركيبة النقدية للاحتياطي العالمي في العام الماضي أهم التغييرات على مدى السنوات الخمس الماضية: حيث تقلص الجزء الدولاري بنسبة 62 % تقريبا.

وخلص الباحثون إلى أن سياسة "الأحادية الجانب والمتقطعة" تهدد النظام المالي بعد الحرب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير النفط الإيراني: لن نمتثل للعقوبات الأميركية
التالى المغرب ترضخ للمحتجين.. وتوقف الإجراءات الضريبية

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي