أخبار عاجلة

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

قضية زريق تُبرز مشكلة اللاعدالة الإجتماعية

قضية زريق تُبرز مشكلة اللاعدالة الإجتماعية
قضية زريق تُبرز مشكلة اللاعدالة الإجتماعية
تحت عنوان قضية زريق تُبرز مشكلة اللاعدالة الإجتماعية، كتب البروفسور جاسم عجاقة في "الجمهورية": إستنكارات بالجمّلة بعد حادثة جورج زريق، من المواطن العادي إلى أعلى المسؤولين. هذه الإستنكارات بقيت في خانة التصريح وخالية من أية ردّة فعل حقيقية لمعالجة السبب الكامن في تفشّي اللاعدالة الإجتماعية في . وإذا كانت هذه الحادثة لن تؤدّي إلى ثورة، إلّا أنّ إحتمال حصول حوادث مُشابهة يبقى رهينة خطوات السلطة السياسية.

المعلومات المتوافرة عن قضية جورج زريق تُشير إلى أنّ الرجل فقد عمله هو وزوجته، وبالتالي أخذ يغوص وعائلته في الفقر. وما رفض المدرسة منحه الإفادة المدرسية لنقل ابنته إلى المدرسة الرسمية، إلّا نقطة الماء التي طفح بها الكيل.

تعريف الفقر يتمّ عادة بمعايير إقتصادية من خلال الدخلّ، حيث أنّ العائلات التي تتمتّع بدخل مُنخفض، أي أقلّ من 320 دولاراً أميركياً شهرياً، تُعتبر في حالة فقر. إلّا أنّ هذا التعريف لا يعكس الفقر الحقيقي والذي، إضافة إلى الدخل المُنخفض، يجب أن يُضاف إليه اعتماد هذه العائلة على مُساعدة خارجية للصمود (جمعيات...)، والعيش في منطقة محرومة من كل مقومات العيش الكريم (طرقات، خدمات عامّة، مياه نظيفة، صرف صحّي...).

أيضاً يُلاحظ لدى العائلات الفقيرة عدمّ القدرة على تمويل الدراسة، مما يدفع العديد من هذه العائلات إلى سحب أبنائهم من المدارس بهدف دفعهم إلى العمل وتأمين مدخول إضافي للعائلة.

هذا الأمر يدفع هذه العائلات (وهي ظاهرة تاريخية) إلى زيادة الإنجاب بهدف رفع عدد العاملين في العائلة من أجل زيادة الدخلّ. وتبقى المهن التي يتعاطى فيها أفراد العائلات الفقيرة هي التي لا تتطلّب مجهوداً فكرياً عالياً، بل تحتاج مجهوداً جسدياً كبيراً، عادة عبر العمالة اليومية (بناء، زراعة، نقل، صناعة، خدمات...).

لبنان ليس ببلد فقير بالمعيار الإقتصادي، فهو مُصنّف من قبل المُنظمات الدولية في خانة البلدان ذات الدخل المُتوسطّ، حيث تتمّ قسمة الناتج المحلّي الإجمالي على عدد السكان، ليظهر أنّ دخل الفرد هو 11 ألف دولار سنوياً أي 920 دولاراً أميركياً شهرياً للفرد الواحد.

حساباتنا تُشير إلى أنّ مُعدّل نسبة الفقر في لبنان 31.52% (مع حد أقصى 38% في عكار) أي أنّه بين كل 1000 شخص هناك 315 شخصاً فقيراً، مع مدخول أقلّ من 4 دولارات أميركي يومياً (أو 124 د.أ شهرياً).

كما أنّ نسبة العائلات التي لها مدخول أقلّ من 320 د.أ شهرياً تتوزّع بين أقلّ من 5% ( وجبل لبنان) إلى أكثر من 25% (عكار، الهرمل، وأقصى الجنوب).

إذًا، السؤال المطروح: كيف يُمكن لبلد يتمتّع بدخل فردي يوازي 920 د.أ شهرياً (أو11 ألف د.أ سنوياً) أن يحوي هذا الكمّ الهائل من العائلات الفقيرة؟

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالأرقام.. روسيا ترفع إحتياطياتها الدولية
التالى البنوك تشتري ذهبًا بكميات ضخمة.. ما القصة؟

لينكات سيو