السعودية توقع اتفاقية لإنتاج وتطوير أنظمة بحرية وتصنيع سفن وفرقاطات

السعودية توقع اتفاقية لإنتاج وتطوير أنظمة بحرية وتصنيع سفن وفرقاطات
السعودية توقع اتفاقية لإنتاج وتطوير أنظمة بحرية وتصنيع سفن وفرقاطات

كشفت وكالة "رويترز" عن توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الصناعات العسكرية والمجموعة البحرية الفرنسية، وذكرت الوكالة أنّ والرياض قد اتفقتا على تصنيع سفن وفرقاطات وغواصات داخل السعودية، كما تم الاتفاق بين الشركتين على إنتاج وتطوير أنظمة بحرية.

وتعول رؤية السعودية 2030، كثيرا على مساهمة شركة الصناعات العسكرية السعودية في الناتج المحلي الإجمالي، إذ تهدف لتوطين 50% من الإنفاق العسكري ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65%.


وبحسب برنامج صندوق الاستثمارات العامة للأعوام (2018-2020)، يُتوقع أن تصل مساهمة الشركة السعودية للصناعات العسكرية في الناتج المحلي إلى 900 مليون ريال بحلول عام 2020، وأن يتم استحداث 5 آلاف وظيفة من خلالها.

وتسعى السعودية، لأن تصبح هذه الشركة من بين أكبر 25 شركة صناعات عسكرية في العالم، جامعةً بين أحدث التقنيات وأفضل الكفاءات لتطوير منتجات عسكرية بمواصفات عالمية، وفي ضوء ذلك، حددت الشركة السعودية مجالات عملها بغية تحقيق أعلى قدر من التوطين والربحية، وتتمثل هذه المجالات في الإلكترونيات الدفاعية صناعة الرادارات والمستشعرات والموجّهات وأنظمة الاتصالات والقيادة والسيطرة، والأسلحة والذخائر والصواريخ صناعة الأسلحة المتوسطة والثقيلة والمدفعيات والذخائر الموجّهة.

كما يتضمن مجالات عمل الشركة الأنظمة الأرضية، صناعة المكونات والأنظمة الهيكلية للدبابات والعربات وصيانتها، وقطع الغيار ومعدات الدبابات والعربات، الأنظمة الجوية: صناعة قطع غيار ومعدات الطائرات ثابتة الجناح وصيانتها، وصناعة وصيانة الطائرات بدون طيار، والتقنيات الصاعدة: بما في ذلك صناعة التقنيات الحديثة كالأمن السيبراني والأسلحة الموجّهة.

ويدعم الصندوق خطة الشركة التي تتمحور حول تطوير أحدث التقنيات وتصنيع المنتجات وتقديم الخدمات للارتقاء بمستوى الصناعات العسكرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى