اليورو بصدد اختتام تداولات الأسبوع أعلى حاجز 1.24 لكل دولار أمريكي لأول مرة منذ أواخر عام 2014

اليورو بصدد اختتام تداولات الأسبوع أعلى حاجز 1.24 لكل دولار أمريكي لأول مرة منذ أواخر عام 2014
اليورو بصدد اختتام تداولات الأسبوع أعلى حاجز 1.24 لكل دولار أمريكي لأول مرة منذ أواخر عام 2014

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد سادس مكاسب أسبوعية على التوالي موضحة بذلك أطول مسيرات مكاسب أسبوعية منذ 2004، مع التوضيح أنه حققتها تلك المسيرة من قبل في عامي 2005 و2010 أمام الدولار الأمريكي، ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:03 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.24% إلى مستويات 1.2426 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2396 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2494، بينما حقق الأدنى له عند 1.2370.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة السنوية لمؤشر العرض النقدي أم ثري والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو إلى 4.6% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتوقعات عند 4.9%، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للقروض الخاصة استقرار وتيرة النمو عند 2.8%، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تسارع وتيرة النمو إلى 2.9%.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا اليوم أعرب عضو البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير عن كون المركزي الأوروبي سوف يحتاج لتقييم تحركات سعر صرف اليورو وما إذا كانت مستدامة، موضحاً أن أخر ما يحتاج إليه العالم في الوقت الحالي هو حرب العملات، مضيفاً أن الخطابات الأخيرة حيال العملة لم تكن إيجابية مع أعربه أن تحركات الدولار الأمريكي سوف تظل في غاية الأهمية وأن العملة الصينية تكتسب المزيد من الأهمية في التجارة العالمية.

 

وفي نفس السياق، أفاد كوير أن الأجور في منطقة اليورو تنمو بوتيرة ضعيفة وأن المركزي الأوروبي لا يزال معتمد على البيانات الاقتصادية، مضيفاً أن برنامج التيسير النقدي حقق نجاحاً باهراً، بينما الضغوط التضخمية لا تزال ضعيفة، مع أعربه عن أماله في تشديد نظم الإشراف المصرفي بمنطقة اليورو واعتبار الضغوط الصعودية على الاقتصاد، مضيفاً أن معدلات التضخم في انخفاض ملحوظ عالمياً وأنه سوف يتعين على المركزي الأوروبي البدء في تشديد السياسة  النقدية لاحقاً، موضحاً أن هناك مشاورات قائمة بالفعل حول مستقبل السياسة النقدية.

 

كما تابعنا في وقت سابق اليوم أعرب وزير المالية الفرنسي ضمن فعليات الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس والذي يدخل في يومه الرابع، أن العاصمة الفرنسية قد تتخطي لندن وتصبح المركز المالي الأكبر في أوروبا خلال سنوات المقبلة، بالإضافة إلى تأكيده أنه سوف يكون من الخطأ أن تقوم الدول الأوروبية بتخفيضات ضريبية رداً على التخفيضات الضريبية في .

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي تسارع نمو مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة بخلاف التوقعات وارتفاع مبيعات البضائع المعمرة باستثناء المواصلات بصورة فاقت التوقعات بالتزامن مع اتساع العجز في الميزان التجاري للبضائع وتباطؤ نمو مخزونات الجملة خلال كانون الأول/ديسمبر.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أوضحت اتساع أكبر اقتصاد في العالم 2.6% خلال الربع الرابع مقابل 3.2% في للربع الثالث، بخلاف التوقعات عند 3.0%، بينما أظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقابل 2.1% في الربع الثالث، متفوقة على التوقعات عند 2.3%.

 

كما أظهرت قراءة الإنفاق الشخصي للربع الرابع تسارع وتيرة النمو إلى 3.8% مقابل 2.2% في الربع الثالث، متفوقة على التوقعات عند 3.7%. بينما أوضحت القراءة الأولية لنفقات الاستهلاك الشخصي الجوهرية تسارع وتيرة النمو إلى 1.9% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.3% في الربع الثالث، ويأتي ذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد الشركاء التجاريين من أن بلاده لن تتسامح بعد الآن مع التجارة الغير عادلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى