العملة الملكية الجنية الإسترليني بصدد تحقيق أطول مسيرات مكاسب أسبوعية لها أمام الدولار منذ 2012

العملة الملكية الجنية الإسترليني بصدد تحقيق أطول مسيرات مكاسب أسبوعية لها أمام الدولار منذ 2012
العملة الملكية الجنية الإسترليني بصدد تحقيق أطول مسيرات مكاسب أسبوعية لها أمام الدولار منذ 2012

ارتفعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد سادس مكاسب أسبوعية على التوالي موضحة بذلك أطول مسيرات مكاسب أسبوعية منذ 2012 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وبالتزامن مع فعليات الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس والذي يدخل في يومه الرابع.

 

في تمام الساعة 05:30 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.32% إلى مستويات 1.4187 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.4142 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.4285، بينما حقق الأدنى له عند 1.4111.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد البريطاني الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت اتساعاً 0.5% خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث والتوقعات 0.4%، بينما أوضحت القراءة السنوية تباطؤ النمو إلى 1.5% مقابل 1.7%، متفوقة على التوقعات 1.4%، وقد جاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر الخدمات للثلاثة أشهر المنقضية في تشرين الثاني /نوفمبر تسارع النمو إلى 0.2% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات 0.2%.

 

وفي نفس السياق، تابعنا تصريحات وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند تعقيباً على البيانات الاقتصادية بأنها ممتازة، موضحاً أنه على الرغم من كون الاقتصاد الملكي البريطاني يمر بفترة من عدم اليقين إلا أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي قوية، ومضيفاً أنه من المتوقع استمرار مفاوضات خروج من الاتحاد الأوروبي لاحقاً، مع أعربه أن ثقة الأعمال سوف تتحسن مع تنامي الثقة حيال وصول الشركات البريطانية لأسواق الاتحاد الأوروبي.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أعرب محافظ البنك المركزي البريطاني مارك كارني من دافوس أن الاقتصاد البريطاني قد يتأثر بالخروج من الاتحاد الأوروبي على المدى القريب، موضحاً أن الشركات البريطانية لا تزال تترقب وضوح الرؤية حيال الخروج، مضيفاً أن النمو البريطاني متراجع بشكل طفيف عن توقعات ما قبل الخروج من الاتحاد، مع أعربه أن تعميق العلاقات البريطانية مع الدول الأوروبية وسائر دول العالم يصب في صالح الاقتصاد المحلي.

 

كما أفاد كارني أنه يتوقع تحسن وتيرة النمو لاحقاً، موضحاً أن النمو العالمي يتسارع بشكل ملحوظ مؤخراً، إلا أن الاقتصاد البريطاني لم ينضم إليه بعد، مضيفاً أن هناك احتمالية أن ينجح الاقتصاد المحلي في اللحاق بالنمو العالمي هذا العام، مع أعربه عن كون أحجام الاستثمارات داخل بريطانيا تتراجع على نقيد نظرياتها العالمية ونفيه لصحة الأنباء التي تناولت مؤخراً أن تسوية فاتورة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 10 مليار جنية إسترليني.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي تسارع نمو مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة بخلاف التوقعات وارتفاع مبيعات البضائع المعمرة باستثناء المواصلات بصورة فاقت التوقعات بالتزامن مع اتساع العجز في الميزان التجاري للبضائع وتباطؤ نمو مخزونات الجملة خلال كانون الأول/ديسمبر.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أوضحت اتساع أكبر اقتصاد في العالم 2.6% خلال الربع الرابع مقابل 3.2% في للربع الثالث، بخلاف التوقعات عند 3.0%، بينما أظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقابل 2.1% في الربع الثالث، متفوقة على التوقعات عند 2.3%.

 

كما أظهرت قراءة الإنفاق الشخصي للربع الرابع تسارع النمو إلى 3.8% مقابل 2.2% في الربع الثالث، متفوقة على التوقعات عند 3.7%. بينما أوضحت القراءة الأولية لنفقات الاستهلاك الشخصي الجوهرية تسارع النمو إلى 1.9% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.3% في الربع الثالث، ويأتي ذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد في دافوس للشركاء التجاريين من أن بلاده لن تتسامح بعد الآن مع التجارة الغير عادلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى