أخبار عاجلة
هذا ما دار بين الراعي وجعجع في بقاعكفرا… -
“الكتائب”: السفينة معرّضة للغرق… -
تعويض معنوي لـ”القوات” في “اللجان”… -
هل سيتم عقد جلسة موسّعة لمجلس النواب؟ -
حاصباني «يُنجز»: مكافآت وعقود ووظائف حزبية! -

«السيسي» يجيب: لماذا لا تخفف من حدة الإجراءات الاقتصادية؟

«السيسي» يجيب: لماذا لا تخفف من حدة الإجراءات الاقتصادية؟
«السيسي» يجيب: لماذا لا تخفف من حدة الإجراءات الاقتصادية؟

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه لولا الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة حاليًا لتغير شكل الدولة إلى وضع أسوأ، مؤكدًا عل حتمية الإجراءات في هذا التوقيت، لتغيير واقع الدولة لصورة أفضل.

وأضاف «السيسي»، خلال جلسة «اسأل الرئيس» ضمن فعاليات المؤتمر الدوري الخامس للشباب، مساء الأربعاء، أن الإصلاحات حافظت على الاقتصاد واستمرار فرص العمل، متسائلًا: «لو لم نقم بهذه الإجراءات كان شكل بقى إزاي؟ يا ترى حجم الاحتياطي بالبنك المركزي كان قد إيه؟ ونتائجه على الاقتصاد؟ وفاتورة الاستيراد والطلب المستمر على الدولار؟ وسوق العملة الحرة كان هيودينا فين؟ المصانع اللي شغالة ومش لاقية مستلزمات إنتاج، هل هتحافظ على العمالة ولا هتخفضها أو تقفل مصانعها».

وشدد على أهمية إجراء الإصلاح الاقتصادي في هذا الوقت، في ظل التحديات التي تواجهها الدولة، متابعًا: «نعاني من آثار الخطوة ولكن البلد ما راحتش، نحن نعاني والكل يستحمل، ولكن لو لم نتخذ هذا الإجراء بقت العمالة موجودة في الشارع».

واستطرد: «دلوقتي معاه بس مش كفاية، ولكن بدون الإصلاح مكنش هيبقى معاه خالص، وكانت ظروفنا هتبقى أضيق من كده، لو لم نتخذ هذه الخطوة لكانت ظروفنا أكثر إيلامًا».

وأوضح أنه لم يكن هناك خيار أقل تأثيرًا مما تم اتخاذه، مستطردًا: «هل كان هناك إجراء ألطف ومعملنهوش، هل فيه أحد ميرضاش بالتقدير في عيون الناس؟».

وذكر أنه لولا الإصلاح لكانت هناك خروج للمتظاهرين وتذمر من الأوضاع، بينما في ظل الإصلاح هناك تذمرات أيضًا، متابعًا: «كده خربانة وكده خربانة، ولكن ما نقوم به هي إجراءات الدولة النجيبة»

ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر الوطني الخامس للشباب، بحضور عشرات المسؤولين في الدولة، وبمشاركة نحو 1500 شاب وفتاة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكم النهائي فى قضية مقتل رجل الأعمال المصري باسطنبول الشهر المقبل
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.