قضية الروهينغا وداعش

قضية الروهينغا وداعش
قضية الروهينغا وداعش

بعض الدول بدأت تحذر من تسلل الى بورما. دول اخرى تتحدث عن سلاح و"مجاهدين" من باكستان وبنغلادش الى بورما.

هكذا تجيد الاستخبارات العالمية تحويل قضية الروهينغا المحقة الى قضية "مكافحة "! هكذا يمكن أن تتحول بورما الى "أرض جهاد" جديدة بعد أن انتهى دور هذه الجماعات في

وللاسف جزء ولو بسيط من الشارع السني لم يفهم بعد أن هذه الجماعات أنشأت بهدف تدمير اي قضية محقة! في سوريا والعراق. 

وبحجة محاربة الارهاب، قاتلت ايران الشعب السوري ونحرت ثورته وهجرته واحتلت ارضه و"تسلمت" لاحقا المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المتطرفة لتصل طهران بالبحر المتوسط. اذا تكرر السيناريو في بورما، سيحظى جيش ميانمار بغطاء دولي لتهجير الروهينغا من ارضهم.. ودائما بحجة مكافحة الارهاب! 

الى البعض في الشارع السني: الجهادية السلفية اخطر عليكم من خصومكم!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة