أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة

أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة
أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة

كتب الصديق الصحافي "علي رباح" عبر صفحة على الفيسبوك، منشور علق من خلاله على خبر إعدام أحمد الاسير، وجاء فيه:

تابعت أحمد الأسير منذ بداياته. لا أنكر أني أعجبت بالرجل، أنا الذي من الصعب أن أعجب بالجماعات الاسلامية. كان إسلاميا لا يشبه الإسلاميين الذين نعرفهم أو نسمع عنهم، لحية طويلة بخطاب هادىء... غريب! خاطب الشيعة وأكد أن خلافه ليس معهم انما مع "حزب ايران". نزل بنفسه الى احدى نقاط ووزع الورود على العناصر. ذهب الى فاريا ولعب بالثلج مع "اخوانه" و"اخواته" المنقبات ليثبت ان الاسلاميين أيضا يحبون الحياة! خاطب المسيحيين من ساحة الشهداء قائلا، "نحن لا نريد تحرير الاقصى فقط بل كنيسة المهد والقيامة ايضا، واقول لكم انكم لا تطلبون الحماية من احد بل نحن نطلب منكم الحماية من خلال بقائكم في هذه المنطقة لان تريد افراغ المنطقة منكم لتشويه صورة الاسلام". (يمكن العودة للارشيف)

علمت يومها أن مشواره لن يكون طويلا، وأن في من يريد أن يبعده عن المشهد بسرعة، ليس لشيء إلا لأن أحدهم لا يريد للخطاب الإسلامي "المقبول" أن ينتشر في لحظة يسعى فيها البعض لإلصاق تهمة الإرهاب بكل الإسلاميين و"الثوار" ليكمل مشروعه! 

خلافاتي مع الأسير بدأت يوم حاول أن يكسر التوازنات اللبنانية، مرة بإقفال طريق بوجه الجنوبيين والصيداويين اعتراضا على "الشقق التي تحولت الى مراكز للحزب"، ومرة اخرى بدعوته الى "ربيع لبناني بوجه سلاح الحزب"! 

لم يعلم الأسير يومها أن كسر التوازنات والمساس بالمحرمات سينهي مسيرته سريعا. لم يعلم أن معظم رجالات 14 آذار الذين حاولوا كسر الواقع باتوا تحت التراب!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة