أخبار عاجلة
بالفيديو: شاهد أغرب احتجاج في ملاعب كرة القدم -
سقوط سياسي مرتقب لنتنياهو -
الموسيقى تخفف 50% من نسبة الألم -

تراجع العملة الموحدة اليورو من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي

تراجع العملة الموحدة اليورو من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي
تراجع العملة الموحدة اليورو من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من أعلى مستوياتها منذ الثامن من أيلول/سبتمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر.

 

في تمام الساعة 04:46 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.27% إلى مستويات 1.2035 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2068 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2021، بينما حقق الأعلى له عند 1.2083.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن قراءة مبيعات التجزئة والتي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 2.3% مقابل تراجع 1.0% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، متفوقة على التوقعات عند ارتفاع 1.0%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 0.3% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% في تشرين الأول/أكتوبر.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل اتساع مؤشر مدراء المشتريات للتجزئة إلى 53.0 مقابل 52.4 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وتباطؤ نمو الضغوط التضخمية على المستوى السنوي إلى 1.4% وفقاً للقراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين مقابل 1.5% في تشرين الثاني/نوفمبر، متوافقة مع التوقعات، بينما أوضحت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.9% دون التوقعات عند 1.0%.

 

كما تابعنا أيضا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 0.6% مقابل 0.4% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3%، كما أظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 2.8% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة والتوقعات عند 2.5%.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل لشهر كانون الأول/ديسمبر والتي أظهرت استقرار معدلات البطالة للشهر الثالث على التوالي عند أدنى مستوياته منذ مطلع عام 2001 عند نسبة 4.1% متوافقة بذلك مع التوقعات، بينما أوضحت قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تسارع وتيرة النمو إلى 0.3% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية والتي أظهر تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى نحو 148 ألف مقابل 252 ألف وظيفة مضافة في تشرين الثاني/نوفمبر، دون التوقعات عند نحو 190 ألف وظيفة مضافة، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة الميزان التجاري اتساع العجز بصورة فاقت التوقعات إلى 50.5$ مليار مقابل 48.9$ مليار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي الذي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي الأمريكي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 55.9 مقابل 57.4 في تشرين الثاني/نوفمبر، بخلاف التوقعات عند 57.4 وبالتزامن مع صدور قراءة طلبات المصانع التي أظهرت تسارع وتيرة النمو بصورة فاقت التوقعات إلى 1.3% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

 

وصولاً إلى حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر ضمن حلقة نقاش في مؤتمر رابطة الاقتصاد الأمريكي في فيلادلفيا تحت عنوان "تنسيق السياسات النقدية التقليدية وغير التقليدية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدولار الأسترالي يوسع من خسائره بعد انخفاض كبير في تصريحات البناء

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة