أخبار عاجلة
انخفاض البطالة 14.1% في تركيا -
رمى طفلاً تحت جسر بلدة تفاحتا -
ضاهر يوضح رفض إقرار المادة 63 -

الخليح | طفل سعودي من دون أطراف يغرس البسمة على وجوه من حوله

ولد طفل سعودي فاقدا لأطرافه الأربعة، إلا أنه رغم إعاقته استطاع أن يغرس الابتسامة على وجوه من حوله.

ولم يمنعه وضعه الصحي من أن يعيش بحب مع المجتمع، ليكتسب اهتمام وتعاطف ودعم الجميع.

الطفل يهوى السباحة والرسم، ويمارس اللعب مع الأطفال دون أطراف، ويطمح أن يكون طبيب أطفال في المستقبل.

"ريان المعدي" صاحب الابتسامة، تحدثت والدته إلى "العربية.نت" عن قصته منذ الولادة، وقالت: "كنت أعلم أنني سألد طفلاً من دون أطراف، ولكن كنت أردد حينها بأن الله خلقه وسيتولاه، وسيكون بركة البيت، وحين ولادتي طفلي ريان كنت متمسكة به رغم تحذيرات الأطباء، ومعاناة الولادة المعقدة بسبب فقدانه لأطرافه، إلا أن الله رزقني بطفل متفائل إيجابي، يزرع الابتسامة على الوجوه أينما ذهب، وحينما كبر عشت معاناة عصيبة حين سؤاله لي عن سبب اختلافه عن غيره، وكيف لا يستطيع لبس حذاء أو ساعة، فالإجابات كانت صعبة، وكنت أجيب عن أسئلته بأن أعرض له صوراً لأشخاص لديهم ذات الإعاقة".

وتابعت القول: "بعد خمسة أعوام من ولادته، تم تسجيله في جمعية خاصة بالمعاقين، وبدأت ظروفه تتحسن بفضل احتواء المعلمات وفريق العمل، حتى استطاع أن يعتمد على نفسه في كافة الأمور، وهو الآن يبلغ من العمر 10 أعوام، يخرج إلى المجتمع الذي كان يتوارى ويهرب منه، وأصبح له متابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

الأولى في

وعن حالة ابنها ريان قالت: "هي الحالة الأولى في السعودية التي فسرها العلماء على أنها طفرة جينية، بينما أشار الأطباء إلى أن السبب يرجع إلى أخذ إبرة حمى شوكية، حينها لم أكن أعلم بأمر حملي في الشهر الثالث، وبعد شهور من الحمل، أوضح لي الأطباء حالة ريان، قررت بعدها الإبقاء على حياة الطفل على الرغم أني متخوفة من تأثيرات الإبرة على النطق والسمع، حتى إنني لم أستطع رؤية ابني إلا بعد أربعة أيام من الولادة".

"أطراف في الجنة"

وأبانت: "إن قصة ريان قصة إيجابية تعبر عن إرادة الإنسان، وعلى الرغم من معاناته من أمراض أخرى كون أعضائه التناسلية داخلية، وأجرى العديد من العمليات الجراحية، منها عملية قدمه الملتصقة بالحوض، إلا أنه يردد أن الله سيمنحه أطرافا في الجنة، كما أنه يمارس حياته بشكل طبيعي".

وأشارت إلى أن ريان يرسم طموحاته ويمتلك مشاعر إيجابية ويستقبل الناس، كما أنه استطاع كسر حاجز الخوف واستغراب المجتمع من حالته الصحية.

وقالت: "وقفت إلى جانبه ليشعر بمكانته في المجتمع، وألا يخجل من إعاقته، فهو يذهب معي إلى مركز التسوق وإلى مدرسة المعاقين".

وتسعى والدة ريان إلى تركيب أطراف لابنها، إلا أنها تواجه معاناة في ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليح | وزارة الثقافة السعودية تحتضن معرض القصر الأحمر في جدة
التالى الخليح | سفن الفجيرة.. غواصون بزوارق سريعة وضعوا ألغام الهجوم