أخبار عاجلة
71 مليون نازح ولاجئ في العالم في أواخر 2018 -
كنعان: نطمح لإنهاء دراسة الموازنة نهاية الشهر -
ابو سليمان: لقاء الحريري وباسيل “نافع” -
ما هو سرّ سيارة الـ”رابيد” في الضاحية؟ -
مسح الشاطئ اللبناني: إسبح… لا تسبح! -
مزارعو القمح خارج حسابات “بيدر” الدولة -

إنستغرام تحارب المحتوى المضاد للُّقاحات

إنستغرام تحارب المحتوى المضاد للُّقاحات
إنستغرام تحارب المحتوى المضاد للُّقاحات

تحاول مكافحة المعلومات المضللة بشأن اللقاحات من خلال الذكاء الاصطناعي، وذلك عن طريق الإشارة إلى المحتوى المضلل من خلال نوافذ تحذير منبثقة عند البحث عن كلمات مشابهة.

وتتجه إنستغرام إلى تقديم طريقة جديدة من أجل منع انتشار المعلومات الكاذبة بشأن اللقاحات، لكن هذه الميزة ما تزال قيد التطوير، كما لم يتمكن فريق السلامة في إنستغرام من تحديد موعد إطلاقها بشكل نهائي.

وتعرض المنصة حاليًا تنبيهًا منبثقًا بخصوص البحث عن هاشتاغات أو مصطلحات متعلقة بإيذاء الذات أو الانتحار، وتتضمن تلك النافذة المنبثقة رسالة مع تحذير ورابط لمصادر تتعلق بالدعم النفسي، وتحاول إنستغرام لتقديم محتوى مشابه من خلال تنبيهات بشأن معارضة اللقاحات.

ورغم أن المحتوى الكامل للإضافة الجديدة لم يتضح بعد، ولا حتى المعلومات التي ستحويها التنبيهات، أو المواد والروابط الخارجية التي قد تحيل إليها، إلا أن هذه الخدمة تجيء في وقت مهم، بعد تفشي مرض الحصبة في جميع أنحاء ، وإلقاء كثير من المهتمين باللائمة على المحتوى المناهض للتطعيمات، والمواد التي تحارب التطعيمات وتصفها بالخطر على الطفل، مما أقنع بعض الآباء بالعزوف عن تطعيم أبنائهم.

وقد أشار خبراء في الصحة العامة إلى أن الادعاءات الكاذبة على بأن اللُّقاحات تسبب التوحد وغيرها من الأمراض قد أخافت الآباء وجعلتهم يرفضون إعطاء التطعيمات لأطفالهم، مما أدى إلى تفشي بعض الأمراض المعدية، مثل الحصبة.

وتحظر حاليا إنستغرام هاشتاغات متعلقة بمناهضة التطعيمات.

ضغوط على شركات التواصل الاجتماعي

وقد تصاعدت الضغوط على شركات الإنترنت، خاصة تلك التي تقدم خدمات مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامها بتوفير بيئة تم استغلالها لإقناع الأميركيين بالعزوف عن التطعيمات، وترك ملايين الأطفال دون أمصال مكافحة للحصبة، مما تسبّب في الموجة الوبائية الحالية.

وقد اتخذت عدة شركات كبيرة إجراءات بهذا الشأن، ففي فبراير الماضي اتخذت إجراءات بشأن مقاطع فيديو ضد التطعيمات، متهمة إياها بنشر معلومات كاذبة.

وأزالت أمازون بعد فترة وجيزة أفلامًا وثائقية مضادة للتطعيمات من تطبيق بث الفيديو الخاص بها Prime، فيما قالت فيسبوك في الشهر الماضي: إنها ستحرم المجموعات والصفحات المضادة للتطعيمات من الإعلانات، مع استهدافها لإعلانات، مثل "الجدل حول التطعيمات".

يذكر أن لا تخطط لحظر الحسابات أو محو المنشورات المضادة للقاحات أو التي تناقش اللقاحات، لكن الخطة تتمثل في الحد من الانتشار المتعمد للمعلومات الخاطئة مع تسليط الضوء على معلومات دقيقة عن اللقاحات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العناية بالأظافر كادت تفقد إصبعها بالكامل.. إليكِ ما حصل مع هذه الشابة