أخبار عاجلة
بكركي مستاءة من باسيل واقتصاده "المقاوم" -

إيران | معارضة إيران: "حشد" غير خبير بالإغاثة يسعف الإيرانيين!

نددت منظمات إيرانية معارضة بإدخال فيلق التابع للحرس الثوري الإيراني الآلاف من عناصر ميليشيات الحشد الشعبي العراقية وحزب الله اللبناني و"فاطميون" الأفغان ونشرهم في عدة محافظات خاصة في الأهواز بحجة مساعدة منكوبي الفيضانات.

ابومهدي المهندس جنب سليماني وقادة الحرس باجتماع خلية الازمة في الأهواز
ميليشيات عراقية وبحرينية ولبنانية تتجول في شوارع الأهواز بأعلامها
ميليشيات الحشد وحزب الله و فاطميون براياتهم تحت غطاء مساعدة المنكوبين

وذكرت 4 منظمات هي كل من اتحاد الجمهوريين الإيرانيين، ومنظمة "فدائيان خلق" اليسارية، والجبهة الوطنية الإيرانية، وتضامن دعاة الجمهورية في ، في بيان مشترك أن على الميليشيات الأجنبية أن تخرج من إيران.

وجاء في البيان أن هذه المجموعات هي مجموعات سياسية وليست إغاثية، وأيضا فيها عصابات "متهمة بارتكاب جرائم حرب"، وأنهم لم يأتوا إلى إيران لأسباب إنسانية، وأن وجودها في إيران "يهدد المصالح الوطنية".

وأضاف البيان أن النظام الإيراني فرض قيوداً على المشاركة التطوعية للشعب الإيراني والرياضيين والمجتمع المدني في جهود الإغاثة، وحتى اعتقل بعض عمال الإغاثة.

بالمقابل استدعى جماعات ليست ذو خبرة أو قدرة أو إدراك في مجال الإغاثة من الفيضانات، وهو أمر يثير الريبة".

كما اعتبرت منظمة "مجاهدي خلق" دخول قوات الحشد الشعبي وحزب الله وفاطميون لإيران، علامة على مأزق النظام وضعف قوات الحرس في مواجهة الشعب الإيراني.

وقالت المنظمة، إن هذه الميليشيات التي وصفتها بالمرتزقة عملت على قتل وذبح الشعب السوري، والعراقي، واليمني، واللبناني وتم إرسالها للمناطق المنكوبة بناء على أوامر قاسم سليماني الإرهابي قائد قوات قوة القدس الإرهابية لقمع الشعب وخلق مناخ الرعب والخوف، ومنع حدوث ثورات من قبل الشعب المنكوب بالسيل، خاصة إلى مناطق الأهواز ولورستان.

وكانت صحيفة كيهان، المقربة من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، ذكرت أن قائد سليماني دعا الميليشيات الشيعية من ، وسوريا، واليمن وأفغانستان إلى المجيء إلى محافظتي لورستان والأهواز.

من جهتها، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية في بيان أن قوات الأمن واستخبارات الحرس الثوري اعتقلت 38 متطوعا من أعضاء اللجان الشعبية التي شكلها الشبان العرب الأهوازيون لمساعدة النازحين من الفيضانات في قرى وبلدات إقليم الأهواز.

وأكدت المنظمة أن هذه الاعتقالات تأتي على خلفية غضب النظام الإيراني من أنشطة اللجان الشعبية، لأنها شكلت بديلا لإنقاذ الناس في ظل إهمال الحكومة المتعمد.

وأضافت أن الحرس الثوري استبدل هذه اللجان التطوعية الأهوازية بميليشيات ومجموعات مسلحة خارجية مدرجة في قائمة الإرهاب الدولية كالحشد الشعبي وفاطميون وحزب الله، و قد تمركزوا في مختلف المناطق المنكوبة بالفيضانات مثل الأهواز ولورستان وأماكن أخرى.

وأكد البيان أن السلطات الأمنية غضبت من اللجان الشعبية بسبب نشر العديد من الوثائق والصور ومقاطع الفيديو التي تشير إلى أن الحرس الثوري ووزارة النفط لم يسمحا بجرف المياه والفيضانات إلى الهور خوفا على المنشآت النفطية، وحرصا على عدم إلحاق الضرر فيها، في حين أنه حتى الآن دمرت الفيضانات حوالي 270 قرية، وطالت 11 بلدة، ووصل عدد الضحايا والمشردين في المحافظة إلى أكثر من نصف مليون مواطن.

وأثار وجود الميليشيات الأجنبية في المحافظتين موجة من الانتقادات في إيران، وعارض بعض النواب تواجدهم، وقالوا إنه وفقاً للقوانين الإيرانية، يتطلب دعوة القوات الأجنبية إلى إيران الحصول على إذن من البرلمان ومن المجلس الأعلى للأمن القومي.

وكان محافظ الأهواز غلام رضا شريعتي، علق على ردة الفعل الشعبية حيال إدخال عناصر الحشد الشعبي العراقي في القرى المنكوبة جراء الفيضانات في الإقليم مدججين بالسلاح والزي العسكري ورايات الحشد الشعبي، قائلا "إنهم جاؤوا للمساعدة فقط".

وأكد شريعتي لموقع "جماران" الحكومي أن "العراقيين لم يشاركوا في أي من اجتماعات خلية إدارة الأزمة"، وذلك تعليقا على صور انتشرت لنائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي وهو يحضر الاجتماعات بجانب سليماني وقادة آخرين من الحرس الثوري في الأهواز.

يذكر أن رئيس محاكم الثورة في طهران، موسى غضنفر آبادي، قال في تصريحات في بداية شهر مارس/آذار الماضي، إنه في حال تخلى الإيرانيون عن دعم الثورة، فإن "الحشد الشعبي العراقي، وفاطميون الأفغاني، وزينبيون الباكستاني، والحوثيين اليمني، مستعدون لحمايتها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران | بريطانيا تحذر: هناك خطر من نشوب صراع بين إيران وأميركا
التالى إيران | أمنيستي: إيران جلدت وأعدمت سراً شابين يقل عمرهما عن 18