أخبار عاجلة

إيران | مع وصول آبي لطهران.. "الباسيج" يتظاهرون ضد الوساطة اليابانية

استقبل عدد من الطلاب الأصوليين الإيرانيين من أعضاء الباسيج بجامعة طهران، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في مطار مهرآباد الدولي في العاصمة الإيرانية بالشعارات الرافضة لتوسط طوكيو بين الأميركية وإيران.

ووصفت وكالة "فارس" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني المظاهرة بـ"التجمع التلقائي"، في إشارة إلى عدم تمثيله للنظام الإيراني، وأضافت أنه نظم تزامنا مع وصول رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى وأعلن المتظاهرون أنه لو جاء آبي إلى إيران بهدف التوسط بين إيران وأميركا "فإن ذلك لن يجدي نفعا". في حين ذكر موقع "الباسيج الطلابي" أن المظاهرة نظمت من قبل عناصر الباسيج أي قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري الإيراني.

رئيس الوزراء الياباني في طهران

ووفقا للصور المنشورة، حمل المتظاهرون لافتات بالإنجليزية والفارسية واليابانية كتب عليها "محاولة رئيس الوزراء الياباني للتوسط لا فائدة منها" و"الوساطة لن تأتي بنتيجة".

ومن بين اللافتات حمل الطلاب الذين ينتمون للتيار المتطرف في إيران شعارات معادية لأميركا من قبيل: "أيها الأميركيون لا تقتربوا"، و"الموت لأميركا"، و"لن نتفاوض مع أميركا" وتتطابق هذه الشعارات مع كلمة ألقاها المرشد الأعلى للنظام مؤخرا، فقال فيها "على الأميركان أن يبتعدوا" مؤكدا رفض التفاوض مع واشنطن.

وكان الطلاب يطلقون شعار الموت لأميركا بين الحين والآخر في صالة المطار.

"زيارة تاريخية"

تعد زيارة "شینزو آبي" التي بدأت الأربعاء وتستمر يومين، الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء ياباني إلى إيران منذ سقوط الشاه وإنشاء نظام "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" قبل 4 عقود، الأمر الذي يضفي عليها صفة التاريخية من هذا الناحية.

مظاهرات المتشددين ضد

وخلال هذا الزيارة التي تتم بغية السعي لإيجاد مخرج للأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، يلتقي رئيس الوزراء الياباني بالمرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وقبيل توجهه إلى طهران أجرى آبي اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي .

وعلق المتحدث باسم الحكومة اليابانية "یوشیدا سوجا" يوم أمس الثلاثاء على الاتصال الهاتفي بين آبي وترمب، قائلا إن الزعمين ناقشا القضايا الإقليمية ومن ضمنها إيران.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني في تصريح للصحافيين قبل مغادرته طوكيو متوجها إلى طهران، عن أمله في أن تؤدي محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين إلى تعديل الأزمة أو إنهائها.

وتعيش اليابان حالة قلق تجاه احتمال عسكرة الأزمة في منطقة الشرق الأوسط التي تستورد اليابان 90% من وارداتها النفطية منها.
وفي هذا السياق تحاول طوكيو استغلال "علاقاتها الوطيدة" مع واشنطن، و"علاقاتها التقليدية" مع إيران لتقوم بدور الوسيط عبر نقل وجهات نظر الصريحة بين الجانبين".

وذكرت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية أن شينزو آبي يستفيد من "رصيد علاقات الصداقة التقليدية" بين طهران وطوكيو، خاصة للبحث عن مخرج للأزمة بين إيران وأميركا.

وكان ترمب أعرب في 27 مايو الماضي في مؤتمر صحافي مشترك مع شينزو آبي في طوكيو، أعرب عن استعداده للتفاوض مع إيران مؤكدا على تفهمه لـ"التقارب الكبير" بين رئيس الوزراء الياباني مع القيادة الإيرانية، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تريد تغيير النظام الإيراني و"كان بإمكان إيران أن تكون دولة كبرى بهذا النظام"، على وصفه، مؤكدا على أن الولايات المتحدة لا تريد إلا "تغيير سلوك النظام الإيراني في المنطقة" في إشارة إلى دعم طهران للميليشيات في واليمن والعراق واليمن ولبنان.

وتأتي الوساطة اليابانية والوساطات الأخرى في الوقت الذي أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن خطتها لتصفير النفط الإيراني وأرسلت حاملة الطائرات إبراهام لينكولن والقاذفات الاستراتيجية بي 52 إلى المنطقة على خلفية التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز لمنع تصدير النفط من قبل الدول الأخرى عبر هذا الممر.

وبالإضافة إلى اليابان شهدت الأسابيع الأخيرة محاولات للتوسط من قبل ألمانيا وسلطنة عمان والعراق بهدف تشجيع طهران على التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية التي وضعت 12 شرطا للتفاوض أهمها وقف الأنشطة النووية بالكامل ووقف الأنشطة الصاروخية وإنهاء التدخل في شؤون دول المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران | عقوبات أميركية جديدة ضد إيران تستهدف كياناً وشخصيتين
التالى إيران | لقاء بين آبي وخامنئي في طهران.. وطوكيو تنفي "التوسط"