إيران | محكمة بلجيكية توجه تهم الإرهاب لـ4 إيرانيين

إيران | محكمة بلجيكية توجه تهم الإرهاب لـ4 إيرانيين
إيران | محكمة بلجيكية توجه تهم الإرهاب لـ4 إيرانيين


وجهت محكمة بلجيكية تهم "محاولة القتل الارهابي والمشاركة في مجموعة إرهابية" ضد 4 إيرانيين بينهم دبلوماسي، حاولوا مؤتمر منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة عام 2018.

والمتهمون الأربعة هم كل من الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، الذي كان يعمل في سفارة بالنمسا، وزوجان إيرانيان - بلجيكيان ورابع فرنسي - إيراني، يدعى مهرداد عارفاني متعاون في محاولة التفجير الإرهابي.

ويُحاكم أسدي بتهمة تسليمه قنبلة لمنفذي الهجوم الفاشل، أمير سعدوني (38 عامًا) وزوجته نسيمة نومني (33 عامًا) اللذين اعترفا بأنهما استلما القنبلة من أسدي في لوكسمبورغ، قبل يوم واحد من تنفيذ العملية.

واتهم أسدي بتدبير التفجير وتسليم عبوة تحتوي على 500 غرام من المتفجرات إلى الزوجين اللذين يعيشان في لاستخدامها في تنفيذ الهجوم الإرهابي كان يستهدف تجمعاً لمنظمة "مجاهدي خلق" في بلدة فيلبنت قرب في 30 يونيو الماضي، وحضره نحو 25 ألف إيراني معارض لحكومة طهران، وحضره رودي جولياني المستشار القانوني للرئيس الأميركي ومسؤولين آخرين من أميركا وأوروبا وبلدان مختلفة.

واعتقلت السلطات الألمانية أسدي عندما كان عائدا من لوكسمبورغ، وتم تسلميه مع عملاء إيرانيين آخرين في إلى السلطات البلجيكية.

أدلة دامغة

وكان السفير الإيراني السابق لدى ألمانيا، علي ماجدي، قال في مقابلة نُشرت في يناير الماضي من قبل وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية إن أدلة الأوروبيين ضد أسدي قاطعة ولا يمكن الطعن بها.

وفي أواخر 2018، أعلنت الحكومة الهولندية أن إيران تقف وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين من أصل إيراني في هولندا في السنوات الأخيرة وأحدهما القيادي الأهوازي أحمد مولى، والثاني المعارض الإيراني محمد رضا صمدي كلاهي، المقرب من منظمة مجاهدي خلق.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية وصنف كل من نائب وزير الاستخبارات الإيراني سعيد هاشمي مقدم، بالإضافة إلى أسد الله أسدي على قائمة العقوبات.

تاريخ طويل من الإرهاب الإيراني في أوروبا

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد سلطت الضوء على تورط النظام الإيراني منذ توليه السلطة في أكثر من 360 عملية إرهابية دولية تتضمن عمليات اغتيال وتفجيرات وهجمات في أكثر من 40 دولة.

وذكرت ورقة الحقائق المنشورة، أن عمليات الاغتيال هذه قد نفذتها في الأساس قوة التابعة للحرس الثوري ووزارة المخابرات ولكن أيضًا عبر أطراف ثالثة ووكلاء مثل ميليشيات "" اللبناني.

وأكدت الخارجية الأميركية أن إيران تستخدم الغطاء الدبلوماسي وتقوم باستخدام العصابات الإجرامية وعصابات لتنفيذ عملياتها السرية في الخارج.

كما أوضحت أن المعارضين السياسيين وزعماء ونشطاء الأقليات العرقية والدينية ومسؤولي الحكومة الأجنبية، وكذلك نشطاء المجتمع المدني والصحافيين الإيرانيين في الخارج، هم من بين أهداف النظام.

ومن بين أشهر تلك الهجمات هي اغتيال زعيم المعارضة الكردية الإيرانية صادق شرفكندي وثلاثة آخرين في مطعم "ميكونوس" في برلين في عام 1992 وتفجير مبنى "آميا" اليهودي في بوينس آيرس، عام 1994 هي الحالات التاريخية الأكثر شهرة العمليات الإيرانية في الخارج.

وكان المدون الإيراني مسعود مولوي قد اغتيل في اسطنبول في نوفمبر 2019 في أحدث الهجمات التي قام النظام الإيراني.

ونشر مولوي ادعاءات حول الفساد داخل النخبة العسكرية وكذلك ابن خامنئي، مجتبى. وبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين أتراك بارزين نقلتهم رويترز في مارس/آذار، حرض ضابطي استخبارات متمركزين في القنصلية الإيرانية في على القتل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى