أخبار عاجلة

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

إيران | إيران وظفت عصابات إجرامية لاغتيال معارضيها في أوروبا

إيران | إيران وظفت عصابات إجرامية لاغتيال معارضيها في أوروبا
إيران | إيران وظفت عصابات إجرامية لاغتيال معارضيها في أوروبا

اتهمت الحكومة الهولندية # بتوظيف عصابات إجرامية لقتل اثنين من المعارضين الإيرانيين في هولندا، أحدهما قيادي أهوازي، حيث فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على طهران بسبب شن حملة واسعة من مؤامرات الاغتيال في أنحاء أوروبا.

وأكدت صحيفة "تلغراف" البريطانية أنه كجزء من التحرك الأوروبي ضد الإرهاب الإيراني، كشفت السلطات الهولندية عن تفاصيل اغتيال اثنين من المعارضين عامي 2015 و2017 من قبل عصابات وظفتهما طهران.

وأكدت سلطات أمستردام أن الرجلين قتلا بطريقة متشابهة حيث تم إطلاق النار على كليهما أمام منزليهما من قبل مسلحين ملثمين من سيارة بي أم دبليو مسروقة.

ونفذ عملاء إيران العملية الأولى في 15 ديسمبر 2015 حيث اغتالوا علي معتمد، بإطلاق الرصاص عليه في الشارع قرب منزله في من مدينة ألميريه، القريبة من أمستردام.

وعلي معتمد واسمه الحقيقي محمد رضا كلاهي صمدي، كان متهما من قبل السلطات الايرانية بتفجير مبنى حزب "الجمهورية الإسلامية" في 28 يونيو 1981 ما أدى إلى مقتل 72 من أعضاء الحزب الذي كانوا مسؤولين كباراً في النظام على رأسهم أمين عام الحزب آية الله بهشتي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الجهات الأمنية كموقع " شفاف نيوز" قد نشرت خبرا مفاده أن أجهزة المخابرات الإيرانية تمكنت من تصفية منفذ حزب "جمهوري إسلامي" وأن علي معتمد هو نفسه محمد رضا صمدي كلاهي، العضو في منظمة "مجاهدي خلق".

والعملية الثانية هي اغتيال الناشط الأهوازي أحمد مولى النيسي، الذي قُتل أمام منزله بمدينة لاهاي في هولندا، في 8 نوفمبر 2017، بثلاث رصاصات من قبل شخص ملثم لاذ بالفرار بسيارة مسروقة.

وكانت الشرطة الهولندية قد أعلنت أن منفذي اغتيال أحمد مولى، أحد مؤسسي "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"، ينتمون لعصابة إجرامية في مدينة روتردام الهولندية، وقد خصصت مكافأة مقدارها 20 ألف يورو لمن يدلي بمعلومات عن العصابة.

وبحسب وسائل إعلام هولندية، كانت السلطات قد اعتقلت متهمين اثنين، في يونيو/حزيران 2018 يشتبه في تورطهما بعملية اغتيال الرجلين.

عقوبات على المخابرات الإيرانية

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزارة المخابرات الإيرانية ومسؤولين إيرانيين رداً على مؤامرات معروفة العام الماضي لاغتيال حبيب جبر، رئيس " حركة النضال العربي لتحرير الأحواز " في الدنمارك وكذلك محاولة تفجير مؤتمر منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة قرب ، عاصمة .

وأشاد أندرس سامويلسون، وزير الخارجية الدنماركي، بفرض عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران يوم الثلاثاء باعتباره "يوماً هاماً للسياسة الخارجية الأوروبية".

وأضاف مغردا على : "وافق الاتحاد الأوروبي للتو على فرض عقوبات ضد المخابرات الإيرانية بسبب مؤامرات اغتياله على الأراضي الأوروبية. إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي بأننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا".

تحرك بطيء من هولندا

ولطالما اتهمت عائلات الرجلين بأن إيران هي المسؤولة عن جرائم الاغتيال، لكن الحكومة الهولندية رفضت الإفصاح عما إذا كان لديها أي دليل.

لكن المخابرات الهولندية أعلنت طردها دبلوماسيين إيرانيين العام الماضي، لكنها لم تكشف عن ما إذا كانت عمليات الطرد مرتبطة بعمليات الاغتيال.

من جانبها قالت حوراء نيسي، ابنة القيادي الأهوازي المقتول أحمد نيسي، والتي كانت من أوائل من شاهده عقب مقتله على بعد خطوات من باب منزلهم، إن " هذا كان فصلا من حياتنا لا نستطيع أن نغلقه".

وأكدت لصحيفة "تلغراف": "كنا متأكدين دوما بنسبة 99 في المئة من أن المدبر هو النظام الإيراني، لكن الحكومة الهولندية لم تكشف قط عن أي معلومات".

بدورها قالت وزارة الخارجية الهولندية في بيان صدر يوم الثلاثاء، إنها "لديها مؤشرات قوية على تورط إيران في الاغتيالات" وأنها "أبقت الأدلة سرية من أجل تسهيل هذا الإجراء المشترك للاتحاد الأوروبي" ضد إيران.

وقالت الوزارة: "إن الأعمال العدائية من هذا النوع تنتهك بشكل صارخ سيادة هولندا وهي غير مقبولة".

احتمال تورط بالاغتيالات

ووفقا لصحيفة "تلغراف"، يُشتبه في قيام إيران بتوظيف رجال عصابات محليين في هولندا لتنفيذ عمليات القتل كطريقة لإخفاء تورط الدولة في الجريمة.

وأشارت إلى أن ميليشيا "حزب الله "اللبناني تشارك في تجارة العالمية ويقول محللون انهم ربما تمكنوا من تسهيل الاتصالات مع المجرمين الهولنديين".

وقال بهنام بن طالبلو، الباحث في معهد "الدفاع عن الديمقراطيات" أن "طهران استخدمت البعثات الدبلوماسية والأشخاص الساخطين والجماعات الإرهابية وحتى الشبكات الإجرامية للمشاركة في أعمال الإرهاب والاغتيالات في الخارج، من أجل الحفاظ على درجة من الإنكار المعقول لأعمالها".

وبما يخص ملف اغتيال علي معتمد، فإن اثنين من أفراد عصابة من أمستردام يخضعان بالفعل للمحاكمة بتهمة قتله.
ويقول ممثلو الادعاء إنهم يعتقدون أنه تم التعاقد مع الشابين لتنفيذ عملية القتل من قبل نوفل فصيح، وهو رجل أعمال شهير من أصل مغربي في أمستردام، وهو بالفعل في السجن بتهم أخرى.

لكن الصحيفة تقول إنه لم يتم اعتقال أي شخص بسبب اغتيال نيسي لكن الشرطة الهولندية قالت إنهم يعتقدون أن عصابة إجرامية في روتردام قد تم تعيينها في عملية القتل.

وكان مسؤولو مدينة روتردام قد قالوا للصحيفة العام الماضي إن المحققين يركزون على عصابة تركية متورطة في تهريب المخدرات في المدينة.

محاكمة دبلوماسيين وطرد سفير

إضافة إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي على المخابرات الإيرانية، تتم حاليا محاكمة اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين المتهمين بتدبير محاولة تفجير مؤتمر "مجاهدي خلق" بفرنسا وهما سعيد هاشمي مقدم، نائب وزير الاستخبارات، وأسد الله أسدي، وهو جاسوس إيراني كان يعمل تحت غطاء سفارة إيران بالنمسا موقوف حاليا في السجن لتورطه في مؤامرة تفجير فرنسا.

وحتى مع فرض الاتحاد الأوروبي للعقوبات الجديدة، قال المسؤولون إنهم يحافظون على دعمهم للاتفاق النووي الإيراني وسيواصلون التجارة مع إيران على الرغم من ضغوط إدارة .

وطردت ألبانيا السفير الإيراني ودبلوماسي آخر العام الماضي بتهمة التخطيط لهجمات ضد مجاهدي خلق أيضا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | قاسم سليماني: "بفضل إيران أصبح الأسد بطل العرب"

هل مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة جدية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو