أخبار عاجلة
قائد الجيش إلى واشنطن نهاية الأسبوع -
الصفدي يتريث في تأكيد التحالف مع “المستقبل” -

"البديل".. قصة المقاومة الايرانية من المهد الى المنفى

"البديل".. قصة المقاومة الايرانية من المهد الى المنفى
"البديل".. قصة المقاومة الايرانية من المهد الى المنفى

في مطلع الخمسينات من القرن المنصرم عاشت ايران مرحلة تاريخة مهمة اثرت وبشكل كبير على مسار هذا البلد حينما وصلت حدة الصراع على السلطة ما بين شاه ايران والحركة الوطنية بقيادة محمد مصدق الى المواجهة وخاصة بعد دعم وبريطانيا للشاه في انقلابه على حكومة المصدق عام 1953 ما دفع ذلك بمجموعة من الشباب الحركة الوطنية الي تاسيس منظمة فتية عام 1965 مساندة بافكار مصدق تبنيت شعار اسقاط نظام الشاه واقامة نظام ديمقراطية في ايران سميت منظمة .

موسي افشار - عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: منظمة مجاهدي خلق  تاسست 1965 وكان موسسو المنظمة محمدحنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادگان هولاء  ثلاث كانوا من تيار الشباب بنهضة آزادي ونهضة آزادي كان امتدادا للجبهة الوطنية بقيادة المرحوم الدكتور محمد مصدق الذي كان قائد تاميم الايراني  والحكومة الوطنية وحيدة المنتخبة في خسمينات بعد مرور حاول بوحدة وخمسين عاما على مقاومتنا في منظمة مجاهدي خلق نستطيع ان نفتخر باننا نعد الحركة السياسية الشعبية الوحيدة الحقيقية والمتبقية في الشارع الايرانية منذ تاسيسها الى الان والتي ناضلت ضد نظام الشاه واستمرت في النضال حتى يومنا هذا 

محمد شاه بهلوي كان يتمتع بالقوة والهيمنة على الشعب من خلال اجهزته الامنية والاستخباراتية السافاك والتي كانت مدعومة هي الاخرى من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية ال سي آي اي 

فقد نجحت تلك الاجهزة في عام 1971 من القاء القبض على معظم قيادات منظمة مجاهدي خلق ومن ثم تنفيذ احكام الاعدام بحقهم جميعا سوى واحد منهم كان اصغرهم سنا قد خفف عنه الى سجن الموبد وهو مسعود رجوي الذي اصبح لاحقا زعيما للمنظمة 

موسى أفشار: منظمة مجاهدي خلق طبعا بدات حياتها سرية وبقت سرية حتي 1971 وخلال هذه الفترة وبعد 1971 عندما ذاع صوت منظمة عالي جدا بسبب جلسات المحاكمات للموسسين والكوادر المركزية اصبح اقبال جماهيري كبير جدا خاصة بين الشريحة المثقفة في المجتمع الايراني واتذكر جيدا كثير من الرجال الدين الذين هم الان في السلطه خاصة ما يسمي بولي الفقيه علي الخامنئي كان في مشهد وهذا مدينتي ايضا مدينة مشهد وكان انذك هو ملا ورجل دين من الدرجة الثالثة كان امام في احدى الجوامع جامع الامام الحسن في مدينة مشهد وكان واعظا ولكن كان قد التقى في السبعينات ، بداية سبعينات بشهيد احمد رضائي وكان يتحدث معنا ومعي شخصيا كيف كان هو اي خامنئي معجب كثيرا اعتقاديا بمجاهدي خلق وخاصة بالشهيد احمد رضائي اول شهيد لمنظمة مجاهدي خلق 

فاطمه  رضايي عضوالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: في عام 1972 دهمت القوات الامنية التابعة للشاه منزلنا واعتقلت الجميع من فيه صغارا وكبارا نساءا ورجالا وحتى الضيوف الذين كانوا معنا تم اعتقالهم وتم وضعنا في سجن خاص ومورس ضدنا تعذيب وخاصة والدي ووالدتي اما انا فكنت حاملا وقدوضعت حملي في سجن اعتقلنا كوننا من اسرة موسسي منظمة مجاهدي خلق 

السيدة عزيزة ام شهداء لعائلة رضايي: عندما جاء خميني ارسل في طلبي لانني كنت انذك معروفة في ايران بام الشهداء حيث قتل شاه اربعة من اولادي لانهم كانوا من مناضلي المقاومة وحاول خميني استمالتي الى جانبه بكسب مزيد من  التاييد  الشعبي وعندما ذهبت اليه رايت في احدى القاعات مجموعة من الاشخاص مكبلين وطلب الحراس مني ان اشرف على قتلهم ثائرا لاولادي ولكن  انني رفضت قتل الناس دون محاكمات العادلة وقلت خميني اخشى ان يعيد التاريخ نفسه من جديد في ايران وهذا الكلام  جعله يمتعض مني 

الأخ المجاهد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: نشعر باسمى حالات الحماس عندما نتحدث عن الحرية في هذه الجامعة  التي نعتبرها مشهداً ومحراباً للحرية ، نعم ، من دون ضمان الحريات لجميع الأحزاب والأفكار والأقلام ، لن يكون هناك  أي تقدم وأي شعبية للثورة وهل كان هناك تصور للحرية في عهد الشاه ؟ كلا ، وهل نسينا دورالذي لعبته الصحافة خلال الحكم العرفي والحكم العسكري؟ نعم لهذا السبب بالذات ، يجب منع جميع مظاهر القمع والكبت بصرامة .

إن أسلوب العصى والهراوات ، أسلوب مدان ، ولا يعني ذلك سوى طبيعة هذه القوى المعادية لحقوق الشعب ، ما هي القوى التي تخاف من مناخ الحرية و الديمقراطية ؟ إنها القوى البالية المفضوحة .

وخلال الثورة وما بعدها قامت منظمة مجاهدي خلق بإعادة تنظيم صفوفها من جديد خاصة بعد خروج مسعود رجوي من سجنه ، والذي انتخب من قبل أعضاء المنظمة زعيماً لهم وتم ترشحه في يناير من عام 1980 بخوض الانتخابات على رئاسة الجمهورية ،ولكن الأمر لم يكن يروق لمرشد الثورة آنذاك وهو الخميني ،

فاطمة رضايي:  قبل الانقلاب بأيام ، تم الإفراج ما تبقى من عائلتي وشرعنا بفعاليات سياسية إلى ما بعدالثورة  ودخلنا معترك الانتخابات حيث كنا نؤيد ترشح السيد مسعود رجوي للرئاسة ، وكنت مرشحة أيضاً من قبل منظمة مجاهدي خلق في الانتخابات الآولى عن دائرة طهران وكنا نحظى بشعبية واسعة سواء السيد مسعود رجوي أوحتي بقية المترشحين من أعضاء المنظمة وكنا واثقي على حصول نسبة واسعة من الآصوات تمكننا من تشكيل الحكومة وهي المعركة السياسية الكبيرة التي كانت في عام 1980عندما رشحنا السيد مسعود رجوي للرئاسة في الدورة الأولى جميع الأحزاب السياسية والأقليات والقوميات والإثنيات وأيضاً الأقليات الدينية كلها أيدت مسعود رجوي بكسب رئاسة الجمهورية . آنذاك الخميني خاف من شعبية مسعود رجوي حيث أعلنت آنذاك صحيفة لوموند تقييم بأن النظام  الإيراني لو بقي مسعود رجوي في مضمار الترشيح لحصل على ملايين أصوات الشعب الإيراني فخاف خميني وتراجع عن الموقف الذي أعلنه قبل ذلك وأعلن أنه من لم يصوت لصالح الدستور لايحق له الترشيح للرئاسة ، وكان من الواضح أننا لم نصوت لصالح الدستور لأن الدستور كان دستور ولاية الفقيه ونحن كنا نعارض تماماً هذا الكلام . 

في سبتمبر من عام 1980 نشبت الحرب بين والعراق فدخلت الجمهورية الإيرانية الحرب المقدسة كما كان الخميني يسميها فسخر جميع الطاقات والموارد البشرية والطبيعية في الدولة في ضخ جبهات القتال للمقاتلين والسلاح والمعدات  وفي هذه الأثناء وقفت منظمة مجاهدي خلق على مفترق الطرق ، عليها أن تحدد موقفها من الحرب ، إن معها أو ضدها. ، لكنها ورغم الخلافات بينها وبين السلطة الجديدة قررت المشاركة بقواتها وفي الصفوف المستقلة في الحرب إلى جانب الجيش الإيراني ضد القوات العراقية . 

د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: أثناء الحرب العراقية الإيرانية أيضاً حقيقة كان واضح بالنسبة لنا أن الحرب كانت سياسية، كان نظام خميني وخميني المسؤول عن بداية الحرب وهم الذين مهدوا الأرضية السياسية لنشوب هذه الحرب ، صحيح أن أيضاً ارتكب خطأ كبيراً حيث قام بالهجوم العسكري على إيران  لكن نحن كان موقفنا واضح جداً ، موقفنا كان مازال القوات العراقية داخل الأراضي الإيرانية نحن نعارض احتلال بلدنا ، لذا خضنا في صفوف مستقله لنقاتل المحتلين ، لكن كما تعرفون وفي صيف عام 1982العراق أعلن رسمياً سحب قواته من الأراضي الإيرانية ، فإننا أعلننا أيضاً منذ اليوم فصاعداً  ليس أي مبرر وطني لهذه  الحرب فكلما تستمر الحرب العراقية -الإيرانية تكون لصالح بقاء نظام خميني في السلطة ولصالح القمع في إيران . 

لكن الأمر لم يدم طويلاً حينما اشتدت وتيرة الخلافات بين الخميني والمنظمة إلى أن وصلت حتى التصادم في حزيران من عام 1981عندما خرج قرابة نصف مليون شخص في العاصمة طهران بدعوة من المنظمة للاحتجاج على القمع والبطش من قبل النظام تجاه مطاليبها.. 

أما الخميني فلم يتأخر في الرد كذلك، امر باطلاق النار علي المتظاهرين بما ادي الي قتل وجرح العشرات من الرجال والنساء واعتقال المئات منهم.وشرع النظام منذ ذلك الحين، تنفيذ الاعدامات الجماعية بحق المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق و حلفائها.

د. سنابرق زاهدي: تحولت حركة مجاهدي خلق الي حركة شعبية واسعة الانتشار في مختلف انحاء ايران حيث وصل مثلاً عدد توزيع نشرة مجاهد الى اكثرمن نصف مليون كما ان الاجتماعات السياسية التي يشارك فيها قادة الحركة بشكل محدد الاخ مسعود رجوي كان يشارك في هذه الاجتماعات مائة الف شخص و مائتي الف و ثلاث مائة و في آخر مظاهرة التي جرت في طهران العاصمة في يوم 20 حزيران من عام 1981 شارك اكثر من نصف مليون .هنا شعر خميني مرة اخرى بخوف شديد حيث شعر بان نظامه علي وشك السقوط لذا امر من خلال الاذاعة الحرس باطلاق نيران الرشاشات علي المتظاهرين فقتلوا عشرات و ايضاً جرحوا مئات واعتقلوا آلاف ومنذ ذلك اليوم بدأت الاعدامات الجماعية

وهكذا افلت زمام الامور عن السيطرة مابين النظام وبين المنظمة والتي لم تعد بالامكان التقارب بينهما خاصة بعد لجوء الاخير الي تبني نهج المقاومة المسلحة ضد النظام فاضحت شوارع عاصمة طهران مسرحا للتظاهرات والمواجهات العسكرية وبذلك توسعت قوة الصراع علي السلطة سيما بعد انضمام الاخرى من اطياف الشعب الإيراني و قومياته الي خانة المعارضين ، فتشكل إثر ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران كمجموعة سياسية شاملة لمختلف التوجهات والقوميات المعارضة لبقاء النظام و تم اختيار مسعود رجوي رئيساً للمجلس والذي تمكن بعد ذلك الخروج من ايران سراً وعلي متن طائرة عسكرية اقلعت من مطار مهرآباد في قلب طهران متوجهة الي فرانسا.و نقل بذلك قيادة المنظمة الي المنفي وليبدأ تاريخ جديد لهذه الجماعة يسجل يومياتهم سيما أن قاعدتهم الجماهيرية بقى تقارع النظام في الداخل.

تسارعت وتيرة الاحداث بين النظام والمنظمة وانحدرت الي مستويات خطيرة خاصة بعد مقتل القائد الميداني لها موسي خياباني و أشرف رجوي زوجة مسعود رجوي و في المقابل تبنت المنظمة عمليات مسلحة استهدفت اقطاب النظام كما حدث في محاولة اغتيال خامنئي بقنبلة موقوتة اثناء خطبة الجمعة ادت الي شلل دائماً في يده اليمنى.

في عام 1986 اضطرت قيادة المنظمة في باريس وتحت ضغوط الحكومة الفرنسية آنذاك الي ترك الاراضي الفرنسية والتوجه الي الاقامة في العراق بعد اتفاقها مع الحكومة العراقية علي انخراط المنظمة في العمل العسكري ضد طهران انطلاقاً من الاراضي العراقية .حينها كانت الحرب قد دخلت عامها السادس بين العراق وايران و بعد عام من هذا التاريخ أسست المنظمة جيش التحرير الإيراني بقوام عشرات الآلاف مقاتل ومنحتهم الحكومة العراقية مساحة واسعة من الاراضي في شرق البلاد لإقامة معسكرهم والذي سمي بمعسكر أشرف تيمناً بإسم اشرف رجوي زوجة زعيم المنظمة الراحلة .

ايف بونه مدير جهاز الاستخبارات الفرنسية سابقا: كانت العلاقة بين فرانسوا ميتران و مجلس المقاومة الإيرانية جيدة وبعد اربع سنوات من قدوم رجوي كان هناك انتخابات فرنسية وقد خسر ميتران و أتت حكومة جديدة برئاسة جاك شيراك وهنا الامور تغيرت، لان جاك شيراك ومن حوله كان لهم نظرة مختلفة عن دور ونشاط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولذا تبنى معاملة اقل تسامحا مع المقاومة االإيرانية و ربما غير متسامح بتاتاً و ترجم هذا باصدار  قرار ترحيل مسعود رجوي و اخراجه من فرنسا وقتها كان شيراك يتفاوض لتحرير رهينة فرنسي في كان مخطفاً من قبل ايرانيين والفضل وسيط كان يتم التحاور ووعد بان يعطي مميزات لإيران .

بعد عامين من تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني ومشاركته الفاعلة في الحرب ضد الجيش الإيراني وافق الخميني علي وقف اطلاق النار عام 88 و توقفت الحرب فعلياً بين بلدين . لكن الجيش التحرير خاض عملية عسكرية مهمة تمكن من الدخول 170 كليومتراً داخل العمق الإيراني ولكن وبسبب امتناع العراق من تأمين قطاع جوي لقطعات هذا الجيش لم يتمكن من الزخف اكثر وتقهقر عائداً نحو الاراضي العراقية .ومثلت هذه العمليات جرس انذار لخطورة هذا الجيش علي نظام ولاية الفقية لذا جاءت ردة فعل خميني قاسية جداً علي المنظمة حينما افتي بقتل مايقارب ثلاثين الف معتقل وسجين سياسي اغلبهم من مؤيدي وانصار المنظمة في الداخل رداً علي تلك العملية فاعتبرت نكثة تاريخية في مصيرة المنظمة.

السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: مطالب المقاومة الإيرانية من الخميني كانت من أجل تأمين الحرية للشعب ولكنه وبدجل منه حول المسألة الي صراع بين اسلام وبين مخالفيه ويجب أن نعلم بان مجاهدي خلق لم يكونوا مخالفين للاسلام بل هم مسلمون لكن الخميني اطلق عليه إسم المنافقين وشن ضدنا حملة اعدامات واسعة قتل عشرات الآلاف من عام 88 حيث وخلال تسجيل مسرب لمنتظري مساعد الخميني آنذاك كشف عن اعتراضه علي هذه الاعدامات فاحدث التسجيل صدمة كبيرة بين الاوساط كافة.

بهزاد نظيري عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “الي يومنا هذا اعدم النظام اكثر من مئة و عشرين الفا من ابناء الشعب الايراني منذ مجيئه الي السلطة من ثمانية و ثلاثين عاما واهلك الحرث والنسل هنا صور من عشرات الآلاف المعدومين و انها اختي الصغيرة التي كانت تبلغ الي اربعة و عشرين عاما حينما اعدمت بتهمة الانتماء الي المقاومة  في مجزرة السجناء السياسيين“ 

جمدت المنظمة جل من نشاطاتها بعد مجزرة السجناء السياسيين لغاية عام ثلاثة و تسعين من القرن الماضي حينما اختار المجلس الوطني السيدة مريم رجوي والتي اصبحت حينها زوجة لمسعود رجوي رئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية 

تعاقبت السنوات الاحداث في العراق وإيران وإنعكس ذلك بشكل مباشر علي القابعين داخل اسوار معسكر اشرف اما قيادات المقاومة فكانت قد استأنفت نشاطاطها من العاصمة الفرنسية باريس 

ونشاء عام الفين وثلاثة كان الاكثر تأثيراً علي واقع المقاومة الايرانية و مصيرتها التاريخية حينما اسقطت بغداد من قبل الولايات المتحدة 

عندها وقعت المقاومة بين مطرقة المحتل الجديد و سندان الحكومة العراقية الجديدة ايضاً والموالية لطهران قلباً و قالباً 

السيدة شقايق عضوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: “انا بدأت حياتي (النضالية) في معسكر اشرف  ولايمكن وصف اشرف بكلمات او ببعض الجمل كان اشرف مدينة متكاملة يعيش فيها شعب استطاع ان يصنع لنفسه وطنا مصغرا داخل اسوار هذا المعسكر ولكن بعد دخول القوات الامريكية الي العراق وتشكيل الحكومة العراقية تم التضييق علينا كثيرا بحيث اصبحنا سجناء داخل المعسكر“ 

سنوات عجاف عاشتها كوادر و اعضاء المقاومة في العراق خلال اكثر من عقد من الزمن بداءت من قيام الادارة الامريكية في العراق بتجريد معسكر اشرف من السلاح حينها اصبح المعسكر و سكانه في مرمي القوات العراقية التي شنت اكثر من مرة هجمات مسلحة دامية علي سكان اشرف اوقعت العشرات من القتلي و الجرحي

السيدة الهام زنجاني عضوة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: “كانت الهجمة الاولي في عام الفين و تسعة والهجمة الثانية في الفين واحد عشر حيث كان صباح الباكرا حينما اقتحم  المئات من الاشخاص المدججين بانواع محتلفة من الاسلحة والعربة المدرعة والمصفحة كانوا تابعين للمجرم المالكي و كانوا من فيلق القدس الايراني لانهم كانوا يتحدثون معنا بالغة الفارسية وبداؤا باطلاق النار علي سكان اشرف بشكل عشوايي. كانوا يريدون السيطرة علي المعسكر ولكن تصدى لهم السكان بشجاعة رغم انهم كانوا عزل للاسف سقط منهم العشرات من الشهداء والجرحي و انا كنت من الجرحي حيث اصيبت يدي اليسرى و اماكن اخري من جسمي بانفجار قنبلة يدوية رميت علي من قبل المهاجمين“ 

تدخلت لحماية سكان في اشرف و وقعت اتفاقيات مع الاطراف المعنية بذلك و بموجبها تم نقل السكان قسرا الى معسكر آخر قرب مطار بغداد الدولي بغرض نقلهم الي خارج العراق سمى بمعسكر ليبرتي ولكن تأخر الامر لسنوات اخري وهجمات مسلحة اخري ايضاً من خلال القصف بالصواريخ دفع اعضاء المقاومة خلالها العشرات من الضحايا الجدد حتى تمكنت قيادتهم اخيرا التنسيق مع دولة آلبانيا لاستقبال اعضاء ها العالقين في مخيم ليبرتي و تمكنوا فعلا من الخروج جميعا من العراق عام الفين و ستة عشر و بذلك انكسر القيد المطبق على  المقاومة الايرانية  التي استأنفت نشاطاتها السياسية سواء في الداخل او الخارج ونظمت التظاهرات التي عمت العواصم الاروبية وسعت الي كشف خفايا النظام في محافل الدولية كما نجحت ايضاً في تنظيم مؤتمرها السنوي العام في العاصمة باريس بحضور اكثر من مئة الف من مناصريها و المئات من الشخصيات السياسية من مختلف  الدول و كانت رسالتها الابرز للعالم أنها المؤهلة لاسقاط النظام في طهران اذا ما هيأت لها الامكانات بل وتكون البديل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: مناشدة لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي في اليوم الـ39 من إضرابه عن الطعام

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة