أخبار عاجلة
لماذا أصر عبدالمجيد عبدالله على حضور العائلات حفلاته؟ -
أردوغان يشير لسيناريو "قذر " لتدمير العالم الإسلامي -
ريكي مارتن يعبّر عن حبّه لخطيبه السوري… -
سقوط طائرة للبحرية الأميركية قرب اليابان -
نسرين طافش تفاجئ محبيها.. بـ"4 أغنيات خليجية" وكتاب -
التحالف يُقر بـ"احتمال" فرار 300 مقاتل داعشي من الرقة -

المؤتمر السنوي للمقاومةِ الايرانية في باريس

المؤتمر السنوي للمقاومةِ الايرانية في باريس
المؤتمر السنوي للمقاومةِ الايرانية في باريس

لينكات لإختصار الروابط

من أجل ايران حرة وديمقراطية ومزدهرة ومن أجل السلام والسلم الدولي والإقليمي ومن أجل ترسيخ قيم ومبادئ حقوق الأنسان الملزمة دوليا من قبل الأمم المتحدة يقام في باريس السبت الأول من تموز 2017..

وهذا الإجتماع السنوي هو كرنفال حقيقي للمقاومة الايرانية وجماهيرها لتعزيز وتثبيت القيم والمبادئ الإنسانية في وجه الظلم والتطرف والإرهاب وإثارة الزعزعة والحروب من قبل الحاكم في بصفته عراب الإرهاب الدولي وراعيا له بأمتياز ومن أجل الخلاص والإنعتاق منه يتوافد عشرات الآلاف من أبناء الجاليات الإيرانيه في مختلف أرجاء العالم إلى المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس، وهذا التجمع الحاشد الذي يمثّل أبناء الشعب الإيراني بكافة أعراقه وأجناسه وأديانه سيطالب بإسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وإحلال الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار في المنطقة وعلاقات ايجابية مع دول الجوار ودول العالم قاطبة ويمثل هذا التجمع الضخم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني. 

الصوت البديل الديمقراطي الذي ينظر إلى إيران ومختلف مكوّنات الشعب برؤية متسامحة وبالمساواة بين الجنسين واحترام حقوق جميع الأقليات القومية والدينية كمواطنة متساوية تدعو الى إيران ديمقراطية خالية من الأسلحة النووية تبحث عن الصداقة والتعاون مع بقية دول العالم. 

ويشارك في المؤتمر مئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات في العالم منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أمريكا الشمالية واوروبا وشخصيات ومسئولين من الدول العربية والإسلامية.. 

وسوف ينبعث من هذا الكرنفال صوت أممي بلسان واحد يؤكد ضرورة وأهمية التوقيت للتغيير وتفكيك وأنها الدور الضلامي والأرهابي لنظام الملالي الحاكم بالفرص المتاحة محليا ودوليا وبلاشك ان مظاهر القوة التي يبديها نظام الملالي هي نقاط ضعف حقيقية وأنه نظام هش في اول مواجهة مع شعبه سوف يهزم لا محالة وبسبب السياسات العشوائية وشظف المعيشة والقمع والأعدامات بأرقامها القياسية غير المسبوقة فالشعب الايراني في وضع ينذر بالعصيان العام المدني وقد يتحول الى ثورة الكفاح المسلح مالم تجري تغيرات أساسية في واقع الحال حسب سياق البديل الديمقراطي وفي الفهم المعاصر للديمقراطية ان نظام الملالي الحاكم في ايران غير شرعي ولا يمثل الشعب الايراني لكون مهازل الأنتخابات محجنة ومنمطة طائفيا بمهزلة منا فذ المرشحات للمرشحين فكيف يمكن ان يكون المرشح ممثلا حقيقيا للشعب ففي كل دورة أنتخباية تتكرر المهزلة الأنتخابية وتتفاقم الأحوال والمعضلات السياسية والأجتماعية في ايران برعاية المرشد الأعلى !! وهذا مدعاة الى التبرم والأحتجاج العام للجماهير الايرانية التي تبغي المثال التاريخي والنموذجي لأنتخبات نزيهة وغيرمحجنة وهي غير ممكنة في الأحوال المرهونة بسياقاتها الحالية ونظام الملالي يعيش في حالات الضعف والوهن وتفاقمت الصراعات الداخلية أكثر من أي وقت مضى. 

حصيلة الانتخابات كانت فشل نظام ولاية الفقيه، فالنظام يحتاج إلى مزيد من القمع الداخلي وودعمه للمجموعات الارهابية، حفاظا على السلطة ولأنهيارها يتطلب دعم وأسناد وركيزتها منظمة في أتساق الف أشرف وهذا سيتعزز وسيكون في الأجتماع الحاشد كرنفال الكرنفالات ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المقاومة الإيرانية: الطريق الوحيد لوضع حد لتدخلات نظام الملالي يكمن في قطع أذرع النظام في الشرق الأوسط

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة