أخبار عاجلة
تدابير سير في بيروت -
الحريري: الرصاص الطائش إرهابي ويجب أن يتوقف -
التزام موظفي الصحة بشكل نسبي بالاضراب -
إضراب شامل في قضاء زغرتا -
التزام موظفي وزارة الاقتصاد بالاضراب -
إقفال الإدارات في سراي جزين التزاما بالاضراب -

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس: الى الأمام مع المقاومة الإيرانية، تغيير النظام في متناول اليد

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس: الى الأمام مع المقاومة الإيرانية، تغيير النظام في متناول اليد
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس: الى الأمام مع المقاومة الإيرانية، تغيير النظام في متناول اليد

اقيم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية يوم السبت الأول من تموز في باريس بمشاركة مئات من السياسيين ورجال الحكومة في العالم من الطراز الأول ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أكثر من 50 بلدا من 5قارات في العالم.   
·         وأكدت السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في هذا المؤتمر أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الإستبداد الديني الحاكم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة مشددة على أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناك بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحكم. إن مطلب هذا البديل هو إقامة الحرية والديمقراطية، ليكون حلا لائقا لرأب الصدع بين الطوائف والقوميات المختلفة في والتفرقة بين الشيعة والسنة. كما ان البديل هو المدافع عن الحرية والمساواة لكل أتباع الديانات وكذلك يعتبر حلا للعلاقات المتوترة بين إيران ودول المنطقة. ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلى الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط الإستبداد الديني وطرد هذا النظام من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وتسليم كراسي إيران إلى مقاومة الشعب الإيراني وكذلك إدراج قوات الحرس في قائمة التنظيمات الإرهابية وطردها من عموم المنطقة. وتسليم خامنئي وغيره من قادة النظام إلى العدالة لانتهاكهم حقوق الإنسان والجريمة ضد الإنسانية لاسيما المجزرة في العام 1988 وبسبب جرائم حرب في المنطقة.
·         كان آلاف المجاهدين المقيمين في ألبانيا يواكبون عبر الأقمار الصناعية وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس.  
·         وتكلم عشرات الشخصيات السياسية في هذا المؤتمر: 
·         جيلبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته رحب بالمشاركين وقال: «إن حضوركم الحاشد هنا بمثابة استفتاء ضد ويظهر قدرة هذه المقاومة لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران. عليّ أن أنقل الى منظمي المؤتمر رسالة فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا (2017-2012). انه قال ردا على الدعوة التي وجهتم له للمشاركة في هذا المؤتمر انه سيظل مواصلا اهتمامه لوضع حقوق الانسان في إيران».
·         رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق: «أخيرا، أستطيع أن أقول، وأنا يمكنني أن أقول هذا مع قدر كبير من الاطمئنان، أن حكومة تدعمكم، نحن نساندكم، ونحن نتفق مع قيمكم ...هذا النظام نظام شرير ويجب أن يرحل. وتحل محله إيران حرة... لدينا بديل وهذا البديل أنتم. هو بديل ديموقراطي انه قوة للتغيير وهي منظمة تنظيما جيدا وتحظى بتأييد شعبي. ولديها شبكة واسعة من المؤيدين ».
·         نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق: «يجب أن تتحرر إيران ، ويجب أن تزول الديكتاتورية، سياسة الاحتواء يعني المساومة، والمساومة تعني الاستسلام، والهدف العملي الوحيد هو دعم حركة لتحرير إيران، أي هدف آخر سيفتح المجال للديكتاتورية للالتفاف على أي اتفاق والكذب حول كل شيء ».
·         الأمير تركي الفيصل من العربية السعودية: هذا المنتدى الذي يلتقي فيه أبناء إيران الذين تركوا إيران من ظلم حكم ولاية الفقيه مع ممثلين من كثير من دول العالم التي عانت من هذه الحكومة التي هي أكبر راع للإرهاب. ولقد باتت ولاية الفقيه بحاجة إلى أزمات متواصلة لكي تبقى وتعيش.إن الضحية الأولى للخميني وأتباعه هو الشعب الإيراني. إن مسعاكم لمواجهة هذا النظام مشروعا وجهادكم لتخليص الشعب الإيراني بكافة أطيافه عربا وكوردا وبلوشا وآذريين وفرسا من ظلم ولاية الفقيه مطلوبا.
·         إد رندل، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميركي وحاكم ولاية بنسلفانيا: «الخطوة التالية هي تحرير إيران، وكلكم تعرفون جيدا أن تغيير النظام على عاتق الشعب الإيراني، وهذا يعني أنكم يعني اولئك المتواجدين في ألبانيا، أي المعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم، وهذا يعني المعارضين الإيرانيين في إيران، وفي طهران، وجميع المدن المختلفة، ولكن على الولايات المتحدة أن تقف راسخة وتدعم هذه الحركة. وأنا أعتقد أننا نعمل ذلك».
·         جوزيف ليبرمان، العضو السابق في مجلس الشيوخ الأمريكي ومرشح نائب الرئيس:  «لقد كانت طهران منذ عام 1979وتحت ظل هذا النظام المتطرف عاصمة التطرف والإرهاب الإسلامي فعليه يحب أن يرحل هذا النظام...كلما يتم الحديث في داخل ايران بشأن المجزرة العام 1988 حيث قتل 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء منظمة وحيثما ترفع صور السيدة رجوي في الأماكن العامة فنفهم مدى كراهية الشعب لهذا النظام وثقتهم المتزايدة بتغيير هذا النظام في وقت قريب. ... لقد حان الوقت لأمريكا وآمل أن يقدم بعض حلفائنا في كل الدعم الذي نستطيعه للذين يقاتلون من أجل الحرية داخل إيران».
·        برنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق: «التغيير في إيران سيفتح الطريق لوقف التطرف، التطرف المولود باسم الإسلام في جميع أنحاء المنطقة. وهذا ليس لأن الإسلام هو أساس جيد للإرهاب، بل إنهم يستخدمون الإسلام كأداة للتطرف والقتل. لذا فإن دوركم ليس ضروريا فقط للتغيير في إيران، ولكن التغيير في إيران هو بالتأكيد بداية لتغيير حقيقي للديمقراطية في المنطقة بأسرها»..
·         توم ريدج، وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق وحاكم ولاية بنسلفانيا: «نحن نشارككم في التضامن لرفع صوتنا لدعم ايران حرة، ولتغيير النظام  وبالتأكيد القيادة القوية والملهمة للسيدة رجوي ... هناك فقط منظمة مشهورة ومنظمة رائعة يمكن أن توفر البديل الديمقراطي للنظام القائم، مجموعة واحدة فقط ذات قيادة مثبتة، مجموعة واحدة فقط ذات رؤية مثيرة وواضحة لمستقبل إيران، وهي مجموعة تقودها امرأة مسلمة ملهمة تعكس تطلعات الشعب الإيراني الذي يسعى إلى الجمهورية السكولارية مع المساواة بين الجنسين، وفصل الكنيسة والدولة، واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي مع جيرانها. إيران جديدة، قوة للخير، من أجل حقوق الإنسان، وللاستقرار ومن أجل السلام»..
·       جون بولتون، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة: «إن نظام طهران هو مركز المشكلات في الشرق الأوسط.... هناك بديل موثوق لحكومة آيات الله. واليوم تمركز هذا البديل في هذه القاعة... اني أحضر هذه المراسيم منذ 10 سنوات وقلت ان السياسة المعلنة للولايات المتحدة يجب أن تكون اسقاط نظام الملالي في طهران. ان سلوك وأهداف النظام لن يتغير. لذلك ان الحل الوحيد هو تغيير هذا النظام. ولهذا اننا سنحتفل في طهران قبل العام 2019».
·         نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية للمفاوضات: من كان جادا في محاربته للإرهاب فليتوجه شرقا الى طهران وليسقط هذا النظام الفاشي، لا بد لهذا الجهد الجماعي أن يسعى إلى محاصرة نظام الملالي على مستوى دولي رفيع، أن نسعى إلى محاصرتها في الأمم المتحدة، أن نسعى إلى إدانتها لما ترتكبه من جرائم حرب وجرائم إنسانية، أن نسعى إلى طردها من منظمة التعاون الإسلامي.
·         القاضي تد بو عضو مجلس النواب الأمريكي: كانت هناك هجمات لا يحصى على معسكر أشرف ومعسكر ليبرتي. وكانت قوات الحرس وراء كل هذه الهجمات. ولقد قدمت مشروع قرار إلى مجلس النواب لتسمية قوات الحرس ككيان إرهابي. وأستطيع أن أطمئنكم بأننا سوف نحصل على ذلك». وأضاف: «قبل ثلاثين عاما قتل خميني 30 الف شخص لانهم كانوا معارضين سياسيين. إنهم طالبوا بتغيير النظام. لقد حان الوقت ليكون يوم لاستذكار لأولئك الذين قتلوا».
·        السير ديفيد ايمس، عضو البرلمان البريطاني: لقد ضعف النظام الإيراني بشدة. الملالي أصبحوا معزولين جدا داخليا وخارجيا. في إيران، المجتمع يعيش حالة على وشك الانفجار. الناس يهتفون في الشوارع من أجل التغيير. المعارضة الرسمية في البلاد، المقاومة الإيرانية، توسع أنشطتها داخل البلاد. وعلى الصعيد الدولي، برزت بوصفها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الثيوقراطي. واليوم لا نريد أن نتحدث عن إدانة جرائم الملالي، إننا نريد أن نتحدث عن تغيير النظام، الذي قفي متناول اليد أخيرا. نريد أن نتحدث عن مستقبل إيران مع مشروع مريم رجوي بواقع 10 مواد. المشروع الذي يقدم الحرية  وحقوق الإنسان لجميع الشعب الإيراني».
·         جوليو ترتزي وزير الخارجية الايطالي السابق: نوصي القادة والشركات الاوروبية بأن لا يخاطروا بأنفسهم في استعجال الوصول الى أسواق ايران، كأن روحاني يسعى لاحداث [مدينة] «الدورادو» جديدة. في كثير من الأحيان انهم مرتبطون بقوات الحرس. على قادة العالم أن يركزوا على الشعب الايراني داخل وخارج ايران ويجب أن يقفوا بجانبهم ويجب أن يدعموا والحرية والكرامة الانسانية التي يبحث عنها الايرانيون. يجب أن تكون الرسالة الى الملالي أنه آن الأوان لرحيلهم.
·        جون بيرد، وزير خارجية كندا السابق: «بدلا من سياسة إقامة الارتباط والتأمين والمساومة، هناك طريقة أفضل. حان الوقت للشعب الإيراني لتولي مسؤولية مصيره، وقد آن الأوان لتغيير النظام في إيران، إن الحشد في هذا التجمع اليوم هو أفضل مؤشر على رغبة الشعب الإيراني في البحث عن طريق جديد ... أود أن أنوه بالقيادة الشجاعة لكم جميعا في هذه القاعة اليوم، ولا سيما القيادة الشجاعة للسيدة رجوي».
·         بث فيديوهات وصور للحملة الواسعة للشباب وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في مناطق مختلفة في طهران ومالايقل عن 50 مدينة في عموم إيران دعما للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس بشعارات «الحرية، المساواة مع مريم رجوي» و«الموت لخامنئي ويحيا رجوي» و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه ويحيا جيش التحرير» و «لا للاعدام» و «تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محط الفخر والاعتزاز» و «كل الطوائف وأتباع الديانات مع مريم رجوي» حيث لاقى ترحابا وحماسا من قبل الجمهور. ووصلت الى المقاومة الإيرانية مالايقل عن 500 فيديو ومئات الصور من هذه النشاطات منها صور السيدة مريم رجوي ومشروعها بواقع 10 مواد لإيران المستقبل.
·         في عمل يثير الاعجاب وجه السجناء السياسيون في سجون مختلفة في البلاد وبالمجازفة بأرواحهم رسائل من غياهب سجون نظام الملالي وجها لوجه النظام البغيض وغير الشرعي لولاية الفقيه معلنين تضامنهم مع المؤتمر الإيرانيين وحماة المقاومة المنظمة العارمة والمطالبة بتغيير نظام الملالي واقامة الديمقراطية والحرية في إيران.
·         ووضعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية اكليلا من الزهور على نصب 120 ألفا من شهداء درب الحرية للشعب الإيراني بحضور عدد من أمهات الشهداء، تخليدا لذكراهم.
·         عرض برامج فنية سواء من الموسيقى أو عروض مسرحية كان من البرامج الرائعة الأخرى في مؤتمر الإيرانيين.
·         اضافة الى عشرات المتكلمين من أكثر من 50 بلدا (قائمة المتكلمين مرفقة طيا) وجه عدد كبير من السيناتورات ونواب الأمريكي بينهم روبرت مننديز العضو الأقدم في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ واد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي ونانسي بلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب واللورد كارلايل واللورد كلارك من والسيناتور جانلوكا كاستالدي من ايطاليا وعدد كبير من المشرعين في البرلمان الاوروبي بينهم ريتشارد تشارنسكي نائب رئيس البرلمان الاوروبي بالاضافة الى شخصيات أخرى من دول العالم رسائل فيديو معلنين فيها عن تضامنهم مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية.
·         عشية هذا المؤتمر أصدر 29 من الشخصيات الأمريكية البارزة بيانا أعلنوا فيه عن تضامنهم مع أهداف المؤتمر وأكدوا «انها حركة تحت قيادة مريم رجوي وهي امرأة مسلمة تؤمن بالمساواة بين الجنسين وهي نقيض التطرف الاسلامي والتطرف وتسعى كل يوم لاقامة جمهورية ايرانية متسامحة وغير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق المواطنين. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يواصل رحلته الطويلة التي بدأت منذ أكثر من نصف قرن، لديه الرؤية والقيادة والشجاعة لقيادة الطريق إلى إنشاء إيران جديدة. إن الالتزام بالتصدي لهذا النظام الفاسد وغير الشرعي والقول "لا أكثر" يقع على عاتق الشعب الإيراني وحده، ولكن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بإدانة قمع الملالي ودعم تطلعات الشعب الإيراني من أجل إيران حرة ومزدهرة مقبولة ومحترمة في جميع أنحاء العالم. واليوم، نضم صوتنا إلى الشعب الإيراني وزملائنا في العديد من البلدان الأخرى لنعلن عن التزامنا بدعم هذه القضية العظيمة».

  اضافة الى ذلك أصدر نواب البرلمانات من دول مختلفة بيانات منفصلة عشية المؤتمر منها:
-          بيان 265 نائبا من البرلمان الاوروبي في ادانة انتهاك حقوق الانسان في إيران والدعوة الى ادراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية
-          بيان أكثر من 300 من المشرعين في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين و100 من أساقفة بريطانيا ضد مجزرة في العام 1988 ويطالب بفرض عقوبات شاملة على قوات الحرس،
-          بيان 320 من نواب البرلمان الايطالي في ادانة انتهاك حقوق الانسان ومجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وضرورة مقاضاة المسؤولين عنها وتسليم من يقف خلف هذه الجرائم من آمرين ومنفذين الى العدالة،
-          بيان أكثر من 100 عضو في البرلمان البولندي ضد انتهاك حقوق الانسان وحملات الاعدام في ايران وضرورة محاكمة الآمرين والمنفذين فيها،
-          بيان مجلس الشيوخ الايرلندي ضد مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988
-          بيان غالبية مجلس نواب مالطا وعدد كبير من نواب البرلمان الروماني
-          بيان عدد من حائزي جائزة نوبل لدعم أهداف مؤتمر ايران حرة.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تظاهرة حاشدة للمعارضة الإيرانية في لندن ‎

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة