شاهد.. رئيس الوزراء العراقي في مقابلته "مع تركي الدخيل"

شاهد.. رئيس الوزراء العراقي في مقابلته "مع تركي الدخيل"
شاهد.. رئيس الوزراء العراقي في مقابلته "مع تركي الدخيل"

أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن "انعقاد الانتخابات في موعدها استحقاق دستوري يجب الالتزام به"، مشدداً على أن "هدفنا بعد الانتخابات أياً كانت النتيجة، تشكيل فريق مهني بعيداً عن المحاصصة". كما اعتبر العبادي أن العملية السياسية يجب أن تتم على "أساس المواطنة"، ولهذا السبب "فتحنا الباب أمام الجميع للمشاركة".

العبادي وفي حواره مع تركي الدخيل، أشار إلى وجود تغير سياسي في ، بسبب التطورات الأمنية والعسكرية، والتبدلات الداخلية التي حدثت مؤخراً، وهي التغيرات التي جعلت الناس ترفض "المحاصصة" و"المنطق الطائفي"، قائلاً إن "السياسي الذي ينادي بالطائفية، يعاقب شعبياً"، مضيفاً "نأمل في قانون يعاقب ذلك".

 

العلاقة مع الحشد والمالكي

العلاقة الانتخابية التي لم تكتمل مع ميليشيات "الحشد الشعبي"، أوضح الرئيس حيدر العبادي سبب عدم استمرارها بقوله: "حصل نزاع بين الحشد، وقرروا الانسحاب من التحالف الانتخابي".

وفيما يخص علاقة رئيس الوزراء مع سلفه نوري المالكي، وتأثيرها على حزب "الدعوة الإسلامية"، أوضح العبادي أن "الأكثرية في حزب الدعوة ساندتني، لكن المالكي كان يريد للحزب أن يكون معه"، مضيفاً "نحن لا نريد المحاصصة"، ولذا "قرر الحزب حل الموضوع بشكل حضاري"، كاشفاً عن أن "هناك من عبر عن رغبته في إسقاط الحكومة، بإسقاط أعضائها أو رئيسها".

 

محاربة الفساد

محاولة الإصلاح الاقتصادي وإعادة الإعمار التي يسعى العبادي إلى القيام بها، تواجهه أمامها صعوبات جمة، يأتي في مقدمتها الفساد المالي والإداري، مبيناً أن "الفساد يكلف العراق مليارات الدولارات.. وأكثر الفساد هو هدر المال العام"!.

من هنا يمكن وصف التحدي الأكبر في المرحلة القادمة بأنه يتمثل في "الهدر وسوء التخطيط، واستيلاء البعض على الأموال"، خصوصاً أن "الفاسدين يرغبون في بقاء الدولة ضعيفة، وخلط الأوراق لضمان بقائهم".

الشفافية هي خطوة مهمة في محاربة الفساد، من هنا يؤكد العبادي أن "كل الحسابات النفطية العراقية واضحة وشفافة والبرلمان يراقبها".

 

العلاقة مع كردستان

"مواطنو الإقليم جزء من مواطني العراق ولا مشكلة معهم"، يؤكد العبادي لـ"العربية"، في معرض حديثه عن إقليم كردستان، الذي يعتبره جزءاً من العراق بمختلف أقاليمه وأعراقه على الرغم من المشكلة السياسية التي حدثت عام 2017 بُعيد الاستفتاء الذي أجري من أجل "استقلال الإقليم".

العبادي وفي ذات السياق، أوضح أنه "مطلوب من الحكومة دفع الرواتب لإقليم كردستان"، وأن "اللجان الفنية تعمل على ذلك". إلا أنه في ذات الوقت وضع علامة استفهام حول مصير نفط الإقليم، قائلاً: "سألنا عن مصير عائدات النفط في كردستان ولم نعثر على إجابة بشأنها"!.

 

هزيمة

"العراقيون قاتلوا كرجل واحد، وتوحدوا وتعاونوا من أجل قتال داعش"، يقول حيدر العبادي، مشدداً على أن "العراق اليوم أقوى بعد الانتصار على داعش".

هذا الانتصار في رأي رئيس الوزراء العراقي كان للجيش دور رئيسي ومحوري فيه، وذلك بعد أن "أعدنا الهيبة للجيش، وأصبح يقاتل بشجاعة وبطولة"، مشدداً في ذات الوقت على أنه "لن نسكت عن التجاوزات" التي تتم من أي جهة كانت!

العبادي أوضح أن "داعش حاول القضاء على الأقليات في العراق وتفريق الشعب". من هنا "حتى ننتصر يجب أن نتسامح، ولا بد من عودة الأقليات والعشائر".

ما تسبب به "داعش" من نزوح وتهجير لآلاف الأسر العراقية، أحدث مشكلة أمنية واقتصادية وسياسية حقيقية، تطلبت وضع خطط حكومية عاجلة من أجل علاجها. من هنا يوضح العبادي أن حكومته "تعمل على إعادة النازحين والمهاجرين إلى ديارهم، والكثير منهم عادوا"، واعداً بأن تجرى الانتخابات في المخيمات لـ"ضمان حق النازحين".

 

الانفتاح على

علاقات العراق مع دول الجوار، والتي أصابها الفتور أو التوتر في مراحل سابقة، يسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى تحسينها، متحدثاً بشفافية عما فات، قائلاً: "العراق تأخر في تعزيز علاقاته العربية، بسبب جروح دفع ثمناً غالياً لها"، ولذا "بدأنا خطة للانفتاح على بعد التخلص من الإرهاب".

السعودية، التي تشترك مع العراق في العديد من الملفات الإقليمية المهمة، هي على رأس قائمة الدول التي يسعى العبادي إلى تعزيز العلاقات الثنائية معها، قائلاً: "تعاوننا مع السعودية ليس في اتجاه واحد، والفائدة مشتركة للطرفين"، مبيناً أن "هناك اتفاقات لتسهيل التأشيرات للحج والعمرة ولرجال الأعمال السعوديين".

وفيما يخص المعابر الحدودية بين الدولتين، أوضح العبادي أن "المعابر تحتاج إلى تأهيل بسبب ما تعرضت له نتيجة الحروب"، إلا أنه في ذات الوقت "وجدنا التشجيع.. وقد ارتفع التبادل التجاري".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نازحو العراق الجدد.. من ظلم داعش لانتهاكات الحشد
التالى العراق.. فكّ التحالف الانتخابي بين العبادي والحكيم

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة