أخبار عاجلة
إنستاجرام تطلق رسميًا تلفزيون إنستاجرام IGTV -
بري: الحريري يطنّش -
إيهاب حمادة: من أمّن الهرب للمطلوب نوح زعيتر؟ -
لا عقبات أو كلمة سر دولية تعيق التأليف؟ -
مصادر باسيل: على الحريري معالجة 3 نقاط عالقة! -
هل ينضمّ “ملف النازحين” الى مسار “أستانا”؟ -
أوساط الحريري ترفض الحديث عن أجواء تشاؤمية! -

جثث داعش مكدسة في الموصل.. ورسالة لأم روسية

جثث داعش مكدسة في الموصل.. ورسالة لأم روسية
جثث داعش مكدسة في الموصل.. ورسالة لأم روسية

على الرغم من انتهاء معركة #الموصل منذ أكثر من شهرين لا تزال أزمة جثث المدنيين وجثث عناصر # تؤرق السكان.

ففي ناحية الميدان قرب نهر دجلة تم العثور الأربعاء على 80 جثة مكدسة فوق بعضها البعض، قال سكان محليون إنها تعود لعناصر من داعش.

وقد عثر مع إحدى الجثث على رسالة باللغة الروسية كتبها مقاتل يعتذر فيها من أمّه عما سببه لها من آلام.

اتهام للقوات العراقية بالعرقلة

 

في المقابل، اتهم ناشطون مدنيون القوات العراقية بمضايقتهم في انتشال الجثث للإرهابيين وكذلك للضحايا المدنيين في الجانب الغربي من مدينة الموصل. وقالت رئيس فريق السرور التطوعي في الموصل، سرور الحسيني ، في اتصال هاتفي مع العربية.نت: "إن قيادة عمليات نينوى لاتزال تعرقل الجهود التي تبذل من قبل الفرق التطوعية المختصة بانتشال الجثث من المدينة القديمة، وإن أفراد هددوا الفرق بشكل مباشر وبقوة السلاح بالابتعاد عن مواقع جثث الإرهابيين".

من جانب آخر، كشف مصدر طبي لـ"العربية.نت"، عن عزل 12 حالة مرضية من سكان الموصل في أحد مشافي المدينة لاعتقادهم أنهم أصيبوا بمرض وبائي من دون أن يكشف المصدر نوع المرض للمعزولين.

هذا ويشكو سكان الموصل من انتشار رائحة الموت المنبثقة من تحت ركام المدينة القديمة لانتشار عشرات الجثث هناك، وسط انتقادات إلى بعدم رفعها رغم انتهاء المعارك منذ عدة أشهر.

يذكر أنه في 15 فبراير تم انتشال 40 جثة أيضاً.

وفي هذا السياق، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن جُثث القتلى الذين سقطوا أثناء العمليات العسكرية التي جرت في الساحل الأيمن من مدينة #الموصل، مازالت تحت الأنقاض بعد 7 أشهر على المعارك في المدينة.

انتشار الأمراض

كما حذر المرصد من أن "الضرر الذي يُمكن أن تُلحقه تلك الجُثث بالسُكان، كبير جداً، فهي ستكون مصدر تلوث الهواء وانتشار الأمراض ورُبما تُسبب حالات جرب لدى بعض السُكان".

وفي الخامس عشر من فبراير/شباط انتشلت 40 جثة كانت تحت الأنقاض في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، ورغم انتشال العشرات من الجُثث إلا أن هُناك المئات مازالت موجودة تحت المنازل المهدمة وفي الطُرقات.

وقال حسن الغلامي، وهو ناشط مدني شارك في حملة انتشال الجُثث، إنه قد "أُخذت للجُثث ولملابس القتلى صور حتى يتم التعرف عليها من قبل ذويهم، وهُناك جُثث ليست لمدنيين بل لقتلى تنظيم داعش".

إلى ذلك، كشفت مصادر طبية في مدينة الموصل خلال وقت سابق أن "هُناك بين 500 إلى 600 جثة في المنطقة القديمة مازالت لم تُنتشل".

وأضافت أنه: "من الصعب التعرف على جُثث المدنيين من جُثث قتلى تنظيم داعش، فعناصر التنظيم والمدنيين كانت لحاهم طويلة أثناء المعارك، لكن تبقى الملابس هي الفارق إذا ما غابت الملامح من الوجه وبقية أجزاء الجسد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باريس تؤيد محاكمة داعشية فرنسية في العراق
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة