أخبار عاجلة
لماذاعليك ألا تتبع الحميات الغذائية أبدًا؟ -
ثأر العائلتين السوريتين ينتقل الى بئر حسن -

قبائل شمر تطالب الحكومة العراقية بتسليحها

قبائل شمر تطالب الحكومة العراقية بتسليحها
قبائل شمر تطالب الحكومة العراقية بتسليحها

أصدرت قبيلة شمَر، اليوم الأربعاء، بيانا بشأن خطف وقتل عدد من أبنائها على يد تنظيم # قبل يومين، ودعت فيه رئيس الوزراء إلى فتح باب التطوع بالجيش، إذا لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على ذلك.

وقال عبد الله حميدي عجيل الياور، كبير شيوخ القبيلة، التي تمتد من عبر وصولا إلى # في بيان، "إننا ندين الاستهداف الغادر والجبان لفلول داعش التي أقدمت عليه قبل يومين باستهداف كوكبة من المدنيين، بعد أن خطفوا وقتلوا في بادية الجزيرة وهم عزل".

وحملت عشائر شمر، القوات الأمنية مسؤولية حماية أرواح المدنيين، معتبرة أن مسؤولية تلك القوات حماية المواطن العراقي والدفاع عنه، وعجزها عن ذلك يعد تقصيرا بأداء الواجب.

كما طالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي، بمحاسبة المقصرين من القوات الأمنية حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث، مبينة أنه في حال لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على هذه المساحات التي يقطنها أبناء شمر وغيرهم من أبناء القبائل والعشائر العربية، فليأمر القائد العام بفتح باب التطوع في سلك وتشكيل لواء من أبناء هذه المناطق لحماية أنفسهم بعد تسليحهم بأسلحة تماثل أسلحة داعش.

يذكر أن تنظيم داعش أقدم ليل الأحد الثامن عشر من حزيران، على خطف سبعة أشخاص من قبيلة شمر في أطراف ديالى، فيما عثر على جثث ستة منهم قتلوا بإطلاق ناري.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر محلي في محافظة صلاح الدين اليوم الأربعاء، بأن التنظيم عاود للمرة الثانية على اختطاف خمسة أشخاص من قبيلة شمر في تلول البعاج شمال غربي محافظة الموصل، ولم يعرف حتى الآن، الجهة التي تم اقتياد المخطوفين إليها.

وكانت قيادة عمليات ديالى قد أعلنت امس الثلاثاء عن البدء بعمليات بحث عن المخطوفين في الأقضية والقرى بين محافظتي ديالى وكركوك.

وتشهد المناطق الصحراوية في وسط #العراق تزايدا في تحركات تنظيم داعش، إذ عثر مؤخرا على جثث سبعة من رعاة الأغنام من بين ثلاثين شخصا من عشائر شمر كانوا تعرضوا للخطف في منطقة تقع بين الشرقاط والحضر، شمال بغداد.

وتعتبر قبيلة شمر من العشائر الموالية للحكومة العراقية، إذ حاربت المتطرفين من عناصر تنظيمي القاعدة وداعش خلال السنوات الماضية إلى جنب القوات الأمنية.

وكان العراق قد أعلن النصر على تنظيم داعش في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وتراجعت على إثرها معدلات العنف في البلاد بشكل كبير بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية طوال السنوات الأربع الماضية، وتمكنت من خلالها استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم عام 2014.

وبعد هذه الخسارة، انسحب التنظيم إلى المناطق الصحراوية والجبال، مستغلين الجغرافيا الصعبة لتلك المناطق بغية شن هجمات إرهابية على المناطق والمدن القريبة منها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تظاهرة في باريس تضامنا مع المحتجين العراقيين
التالى قتيل و20 جريحا بانفجار قرب مخزن لصناديق الاقتراع بكركوك
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.